The Matrix Revolutions لمحبي ألعاب الفيديو

منصورة عبدالأمير

Matrix_revolutions_ver7

 

لطالما كرهت الثلاثيات، ولا أظنني الوحيدة في ذلك بل ان هناك الكثيرين ممن يشاركوني هذا الرأي، فالثلاثية تبدأ قوية في جزئها الأول، تبهر المشاهدين سواء بفكرتها أو بنصها أو بأداء ممثليها أو ربما بالتقنيات المستخدمة فيها أو قد يكون بكل ذلك، وعادة ما تكون نهاية هذا الجزء مفتوحة، تثير المتفرجين المتعطشين للمزيد وتفتح المجال واسعا أمام مخيلتهم ليستكملوا فيها ما لم يتم من حوادث. عادة يصاب منتجو الفيلم بالجشع الذي يدفعهم إلى إنتاج جزء ثان، وعادة يأتي الجزء الثاني مخيبا لآمال معجبي سابقه، إذ يكون محتواه أقل بكثير من المتوقع كما ان المنتجين لا يعون حينها ان قمة التشويق والاثارة هي في ترك المشاهد أمام تلك النهايات المفتوحة، أما محاولة وضع النقاط على بعض الحروف أو اغلاق بعض الملفات التي لم تغلق فهي محاولة تعود على الفيلم في الغالب بالفشل. وفي العادة أيضا يلجأ هؤلاء المنتجون إلى اصلاح ما أفسده الجزء الثاني فينتجون جزءا ثالثا لتكون تلك هي الطامة الكبرى التي تنهي أي مجد أو تألق حمله الفيلم أو العاملون عليه.

وبكل تأكيد لا ينطبق ذلك على جميع الأفلام فهناك من الثلاثيات ما ظل يحتفظ بتألقه حتى النهاية ولربما حتى لو قدمت منه أجزاء لاحقة، لكن هذا الأمر لا يتفق مع ثلاثية الماتريكس.

فالثلاثية التي عرض الجزء الأول منها The Matrixفي العام 1999 جاءت بداياتها قوية، بهرت المشاهدين بأسلوبها الجديد في تقديم أفلام الخيال العلمي التي تدخل دهاليز تقنية مختلفة، وتدور في عوالم افتراضية، وتناقش فيها قضايا فلسفية وعقيدية تثير الكثير من الجدل، وبالتالي تحقق أرباحا خيالية في جميع أنحاء العالم، لكن هذه الأرباح تراجعت في الجزء الثاني Matrix Reloaded الذي عرض في نهايات العام الماضي فالمتفرجون هنا لم يجدوا ما يستحق المشاهدة أو انتاج جزء آخر، وليتم تصحيح الاخفاق تم انتاج الجزء الثالث Matrix Revolutions الذي كان منتجوه على علم مسبق بعدم تلهف محبي الجزء الأول لمشاهدته، ولذلك قرروا أن يتم العرض الأول للفيلم في جميع أنحاء العالم في وقت واحد، لكن ذلك لم يجد شيئا اذ لم يحقق الفيلم أيا من الأرباح المرجوة أو النجاح المنشود.

الفيلم في هذا المرة يأتي ليناقش قضية القضاء والقدر من خلال الخطر الذي يتهدد آخر مدينة في العالم الحقيقي وهي مدينة زيون، لا أعرف حقا سبب اختيار هذا الاسم إذ إن كلمة «صهيون» واحدة من مترادفات گion بالعربية! الخطر يتهدد المدينة من عالم الآلات ويبدو أن على جميع سكانها گionist، مرة أخرى لا أعرف نسبهم إلى الصهاينة، مقاومة هذا الهجوم الساحق الذي يبدو أقوى من الجميع والذي يتطلب تدخل عالم الماتريكس بكل برامجه وحتى قاعدة البيانات «أوراكل». حسن، ان لم تكن على اطلاع على عالم الكمبيوتر فلا تشاهد الفيلم لأنك لن تستوعب الكثير من حوادثه، كما حدث لي تماما ما أجبرني على اللجوء إلى شقيقي الأصغر! الأمل يأتي من عالم الماتريكس لكن ما يحدث هو أن أحد البرامج ويدعى سميث «هيجو ويفنغ» يتحرك في الاتجاه المضاد ليدمر العالمين، ما تبقى من العالم الحقيقي، وعالم الآلات، مع العلم بأنه قد أحدث ضررا كبيرا في عالم الماتريكس حين دمر العرافة أو الأوراكل (ماري اليس) وهي قاعدة البيانات التي تعرف أسرار جميع البرامج بل وتستطيع التنبؤ بما سيحدث، ولم يكتف سميث بذلك بل انه قام باستنساخ نفسه أو لنقل نسخ مئات البرامج منه، وسيطر على عالم الماتريكس وهو الآن يحاول القضاء على البرنامج نيو، وهو ما تبقى من أمل لإنقاذ الجميع.

نيو (كينو ريفز) يلتقي العرافة التي ترشده الى طريق الانقاذ الصحيح، ليسافر في رحلة جريئة الى عالم الآلات وليلتقي بالقوة الكبرى (لا أعرف لمن ترمز هذه القوة التي تعيش في السماء!)، وليقنع هذه القوة ويعقد معها صفقة يتم فيها ايقاف هجوم الآلات على المدينة، ليقوم نيو في المقابل بالقضاء على سميث.

The-Matrix-Revolutions-03-1.jpg

طبعا نعرف جميعا كيف انتهى الفيلم بانتصار نيو وعودته الى عالم الماتريكس بعد ان كان تائها بين العوالم الثلاثة، لكن المحير هو ما الذي يريد كاتبا قصة الفيلم ومخرجاه (الأخوان لاري وآندي واشوسكي) ايصاله الى المشاهد… الايمان بالقضاء والقدر، أم العكس، أم هو الايمان بقدرة عالم الماتريكس الذي يشير الى العالم التقني القادر على انقاذنا جميعا من أية كوارث مستقبلية؟

بقي ان أقول انك لن تشعر بأية متعة عند مشاهدة الفيلم الذي لا يأتي بأي جديد على الاطلاق، بل يصيبك بالملل والغثيان بسبب مشاهد المعارك المصورة فيه وهي مشاهد طويلة تشبه الى حد كبير تلك المعارك الموجودة في ألعاب اليديو!

يعرض الفيلم في مجمعات سينما السيف وسار

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 471 – الأحد 21 ديسمبر 2003م الموافق 26 شوال 1424هـ

Holes… ضحك وإثارة فقط!

منصورة عبدالأمير

 

f4dd57f7-1da5-416c-8e4a-e178a1c2d3fb

تحوي قائمة الأفلام الموجهة إلى الأطفال آلاف الأسماء والوجوه من جميع أنحاء العالم، ولعل معظم هذه الأفلام تشترك في كونها ظريفة، ومضحكة، ومسلية، وتحوي الكثير من القوالب الكوميدية، هذا عدا عن احتواء عدد لا بأس به منها على دروس تربوية وتعليمية للأطفال.

وتأتي هذه الأفلام بمختلف الألوان واللغات لتشكل كما هائلا أصبح في الآونة الأخيرة شبيها بالجنك فود Junk Food ، الذي يأتي بأزهى الألوان وأظرف الحكايات وأجمل الأطفال وأقربهم إلى قلوب المشاهدين، لكنه مفرغ من أي محتوى نافع، أو قد تأتي ظريفة، ومثيرة تحوي من المغامرات والحكايات والغرائب ما يفغر فاه المشاهدين الصغار، وفي الوقت ذاته تربوية بطريقة ما، إما بصورة مسلية أو مملة جامدة، تتخللها تثاؤبات الأطفال وتتقاطع معها مناظر أعينهم الناعسة، لكنها تظل جنك فود، يرفضها الكبار ولا يتفاعل معها أولئك المهتمون بصحة عقول أطفالهم.

لكن الجنك فود هذا بدأ يقدم بصورة جديدة جاءت على غرار ما تقدمه ماكدونالز وبرجر كنغ، فهي على رغم كونها جنك فإنها تعجب الجميع، صغارا وكبارا، الأطفال… وآباء الأطفال، مثال على هذه الأفلام فيلما Monster Inc. Toy Story 2، اللذان قدمتهما ديزني في الأعوام الأخيرة وهما من أفلام الصور المتحركة، وعلى رغم عدم احتوائهما على دروس تربوية عالية فإنهما اعجبا الجميع والسبب كل السبب يعود إلى براعة الشركة المنتجة Pixar ومستوى التقنيات الفنية المستخدمة في التصوير والاخراج الفني لهذه الأفلام… الآن تضيف ديزني فيلما آخر لهذه المجموعة، لكنه في هذه المرة يأتي فيلما حيا بممثلين حقيقيين وليس دمى تتحرك أو وحوش تعيش على طاقة صراخ الأطفال وذعرهم.

يأتي الفيلم الذي يحمل اسم Holes والمأخوذ عن قصة بالاسم نفسه لكاتب الروايات الأميركي لويس ساتشر (وهو أحد كتاب السيناريو أيضا)، ليقدم نوعا جديدا… ومختلفا بشكل عام عن الكثير من افلام الأطفال للسبب الذي ذكر أعلاه، وهو مختلف بشكل خاص حتى عن الأفلام التي تعجب الجميع في أنه يأتي ليأخذ الأطفال الى عوالم جديدة لم يأخذهم اليها أي فيلم آخر!

تدور قصة الفيلم، أو لنقل القصة الرئيسية فيه، حول ستانلي يالنتس (شيا لابوف) الذي يُحكم عليه بقضاء فترة معينة في مخيم لاصلاح المراهقين يعرف باسم مخيم غرين ليك (البحيرة الخضراء!) وذلك بعد اتهامه بجريمة لم يرتكبها في واقع الأمر، وهناك يمر ستانلي بأوقات عصيبة، إذ يجد ان البحيرة الخضراء ما هي إلا بحيرة جافة منذ عشرات السنين وان المخيم يقع في وسط صحراء مليئة بالثعابين والسحالي القاتلة.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يجد نفسه يوميا مجبرا على شق حفرة ذات خمسة أمتار عرضا وطولا في قاع البحيرة الجافة، بحثا عن أي امر قد يعجب مديرة المخيم (سيجورني ويفر) وذلك تطبيقا للفلسفة المتبعة في هذا المخيم والتي تقتضي اخضاع المراهقين المذنبين لبرنامج شاق يقومون فيه بالحفر تحت حرارة الشمس لبناء شخصياتهم من جديد!

واضافة الى كل ذلك فان ستانلي يجد نفسه وسط مجموعة من الأولاد المزعجين الذين يرفضون ان يسموا بأسمائهم، ويختارون أسماء غريبة يفضلون ان ينادوا بها كالابطين armpits وأشعة اكس X-rays وصفر گero، ولا يتوقفون عند ذلك بل انهم يختارون لستانلي اسما هو رجل الكهف Caveman يناديه به الجميع حتى مديرة المخيم.

يمر ستانلي بالكثير من الحوادث المثيرة التي لا أجد عرضها هنا مفيدا حتى لا أفسد متعة مشاهدة للفيلم، لكن المهم هو أن هذه الحوادث تربط قصة الفيلم بطريقة أو بأخرى بقصتين فرعيتين تحدثان في أزمان وأماكن مختلفة، تتقاطع مشاهدهما مع مشاهد القصة الرئيسية وهكذا يجد المتفرجون أنفسهم وسط ثلاث قصص متداخلة أتقن مخرج الفيلم اندرو دايفس (مخرج فيلم Collateral Damage) وكاتبا السيناريو برينت هانلي ولويس ساتشار، التنقل بينها بانسيابية لم تجعل المشاهد يتوه بين حوادث القصص الثلاث الكثيرة والمتقاطعة.

الفيلم ممتع الى حد كبير… للصغار والكبار، أداء ممثليه رائع على رغم حداثة سن معظمهم، كما تتألق فيه ويفر التي تؤدي دور مالكة المخيم والتي تبدو شريرة وجشعة الى حد كبير على نحو ظريف ومضحك. وعلى رغم الكثير من الاعتراضات واللوم، الموجهين إليها لأدائها دور هذه المرأة الشريرة المرعبة التي لا تتوانى عن فعل أي شيء لتعاقب من يزعجها حتى ولو كان ذلك المزعج هو السيد Mr. Sir (جون فويت) مدير المخيم وخادمها المخلص… على رغم ذلك فإن سيجورني تألقت بشكل كبير وتمكنت من تقديم الشخصية بشكل كوميدي رائع يتناسب مع وتيرة الفيلم، والى جانب ويفر تدهشنا باتريشيا اركويت التي ظهرت بشخصيتين متناقضتين تماما في احدى القصص الفرعية، لتبرع في نقل هاتين الشخصيتين بشكل مذهل.

كذلك جاءت موسيقى الفيلم والأغاني التي تم تركيبها على الكثير من المشاهد لتنقل لنا ايحاء بالأوضاع القاسية التي يعيشها المخطئون الصغار في ذلك المخيم.

الفيلم بشكل عام جيد، لكنه لا يقدما إلى الأطفال أية دروس من أي نوع، ولذلك فلا تفكر في أخذ أطفالك إليه الا اذا كنت راغبا في اعطائهم وجبة من الضحك والتسلية والاثارة السينمائية فقط

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 464 – الأحد 14 ديسمبر 2003م الموافق 19 شوال 1424هـ

JFK… نهاية حلم

منصورة عبدالامير

 JFK-posterتظل قضية اغتيال الرئيس الأميركي السابق جون كينيدي واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ أميركا الحديث، ويظل كينيدي الغائب الحاضر في أذهان الأميركان الذين فقدوا بمقتله جزءا من الحلم الأميركي إن لم يكن كله، فكنيدي بماله وما عليه سار في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق هذا الحلم بوضع حجر الأساس للدولة الكبرى التي تسعى إلى تطبيق مبادئ الديمقراطية والحرية ونشر مفاهيم الحب والسلام، وإن كان ذلك على الطريقة الأميركية. لكن من قتلوه أبوا ذلك وأرادوا لأميركا مستقبلا آخر يحكيه واقعها اليوم.

جون كينيدي راح ضحية أطماع صنّاع سياسة الولايات المتحدة الذين لم يرتضوا سيرته ولم تأت سياساته على هواهم، وسواء قُتل بمؤامرة أو من غير تآمر، فانه اغتيل على أية حال لتُغتال معه أحلام جيل كامل وأمة بأكملها، قُتل لتتحول سياسات هذه الدولة الى شبه النقيض لما فعله وما أقره فيما يتعلق بالكثير من القضايا.

قضية الاغتيال هذه أرقت أرملته الحزينة جاكلين التي عاشت بعيون ملؤها الألم والحزن حتى وفاتها في بداية التسعينات والتي حاولت الانتحار مرارا لتلحق بزوجها، وفي وقت أرقت قضية الاغتيال هذه الكثيرين ممن رفضوا الانخداع بأكاذيب الـ «سي اي ايه» الواهية، والذين شهدوا بأم عينهم مقتل جميع المبادئ التي لم يمهل القدر كينيدي ليحققها، فسعوا الى معرفة الحقيقة كاملة من غير نقصان. من بين هؤلاء جيم غاريسون، النائب العام في نيو أورليانز، بولاية لويزيانا، الذي حاول في العام 1969 وبكل ما أوتي من سلطة أن يتوصل الى الحقيقة كاملة ليعرف من ولماذا وكيف قتل كينيدي.

فيلم JFK يعرض رحلة غاريسون هذا في الوصول الى الحقيقة، ليكون الناتج أشبه بفيلم وثائقي تتخلل قصته الكثير من المشاهد التوثيقية المقدمة كأدلة من سجلات القضية. تحريات غاريسون كشفت وجود مؤامرة دنيئة راح ضحيتها الرئيس ومن بعده حلم الشعب الأميركي بأكمله، مؤامرة أطرافها هم جهاز المخابرات الأميركية والشرطة الفيدرالية، وشرطة مدينة دالاس وبعض الرؤوس الكبيرة في الدولة، أما التنفيذ فقد تركه غاريسون إلى المعارضين الكوبيين الذين اشتد حنقهم على كينيدي بعد فضيحة خليج الخنازير، وسواء كان غاريسون محقا أم لا، فانه أماط اللثام عن حقائق كثيرة تتعلق بالسياسات الأميركية في الداخل والخارج.

الفيلم طويل لكنه ممتع بما يحويه من حقائق تاريخية وبأداء ممثليه الرائع ابتداء من كيفن كوستنر ذي العينين الغامضتين، اللتين تمكنه دلالاتهما الحادة والعميقة من تقمص مختلف الأدوار والشخصيات. وطبعا لم يكن كوستنر الوحيد بل ان جميع الممثلين ككيفن بيكون وتومي لي جونز وغيرهما، برعوا جميعا في أداء أدوارهم وفي اجادتهم للكنة الستينات ما أنتج فيلما رائعا بكل المقاييس.

أما المخرج أوليفر ستون الذي عودنا دائما على التعرض للحقائق من دون أي تحيز كعادة مخرجي هوليوود، فقد عرض الكثير من التفاصيل في الفيلم اعتمادا على حوادث حقيقية. أوليفر جاء جريئا كالعادة في طرحه وكشفه للحقائق وهو الأمر الذي أثار غضب الكثير من النقاد والمهتمين بالشئون السياسية في هذا البلد، لا لشيء الا لأنهم وجدوا فيه تعرية لقذارة السياسة الأميركية حتى حين يتعلق الأمر بأميركا نفسها.

جميعهم اتهموا ستون الذي شارك زاكري سكلر في كتابة سيناريو القصة ونصها، بتشويه القصة الحقيقية لجيم غاريسون وبإقحامه للكثير من الشخصيات والتفاصيل التي لم يكن لها وجود في الواقع أو تلك التي لم تكن على صلة بالقضية. وسواء كان ذلك صحيحا أم لا، فإن ستون قدم فيلما ذا حبكة متماسكة، وان لم يخل الأمر من مبالغات هوليوود التي تأتي بقصد الإثارة وجذب المشاهدين، كما إنه أحسن اختيار ممثليه وأجاد، بل برع في تضمين المشاهد التاريخية لإثبات حجته.

فيلم JFK مختلف في نهجه وطرحه عن معظم أفلام هوليوود وهو فيلم يستحق المشاهدة وان أدى بالمشاهد إلى التعاطف مع الشعب الأميركي ضحية سياسات حكومته. يذكر ان الفيلم الذي أنتج في العام 1991 وعلى رغم كل الجدل الذي اثير حوله حتى اعتبره البعض اكثر افلام هذا المخرج المثير للجدل اثارة، فاز بجائزة الأوسكار للعام نفسه لأفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج، كما رشح للحصول على جائزة أفضل ممثل في دور ثانوي، وأفضل اخراج وموسيقى وأفضل تقنيات صوتية وفنية وافضل نص.

أوليفر ستون، المثير للجدل، اثار الجدل بهذا الفيلم الذي لا يمكن نكران تميزه بأي حال من الأحوال

 

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 457 – الأحد 07 ديسمبر 2003م الموافق 12 شوال 1424هـ