كفانا الله شر البرامج الرمضانية

منصورة عبدالأمير

حاولت أن أتابع البرامج التلفزيونية هنا وهناك، ولكن الكثير منها مكرر، ماعدا بعض الإنتاجات النوعية، مثل: «طاش ما طاش» و «الطريق الى كابل» و «التغريبة الفلسطينية»، أما البقية فهي هدر للمال والثقافة والذوق والوقت واستخفاف بعقل المشاهد.

حاولت متابعة المسلسل البحريني وهو الوحيد واليتيم، ولكن يبدو انه لا يقدم اي جديد سوى الاستمرار في البكائيات واصطناع المآسي. وعلى رغم بعض التحسن، مثل عرض مشاهد لبحرينيين يعانون البطالة وآخرين يتسولون في الشوارع، فان المبالغة في الكآبة وطغيان أجواء غير متناسقة بحيث ان المشاهد يستمع الى خمس لهجات في العائلة الواحدة، أمر غير منطقي. فالعادة ان كل عائلة تقترب لهجتها من بعضها الآخر ولكن المسلسل البحريني يعرض صورة غير حقيقية للأمور.

داوود حسين، على رغم خفافة دمه فانه يحرق جهوده في المكررات من المشاهد بالاضافة الى تشبه البعض بالنساء وهو أمر يوحي بانعدام وجود ممثلات او برغبة جانحة لدى البعض في أن يلبس لبس النساء ويتصرف تصرف النساء، وفي الحالتين فان الامر محزن.

اما المسلسلات المصرية فيرحمها الله، وهي من عهد مضى ولن يعود وليس لهذه المسلسلات اية علاقة بتطور ذوق المشاهد العربي وأصبحت مجالاً للتندر بشخصيات كان لها دور وصيت في الفن والتمثيل، اما اليوم فهي جثث تتحرك خارج زمانها. كفانا الله شر البرامج الرمضانية

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s