خلال لقائه عددا من الناشطات النسائيات فحص: أتبنى رفض دي بوفوار للحركات النسوية… ونعم لإدخالهن مجالس القضاء

باربار – منصورة عبدالأمير  قال السيدهاني فحص إنه يتبنى دعوة الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار التي رفضت أن تصبح مسألة المرأة نسوية، وذلك كما جاء في كتابها “الجنس الآخر” الذي تحدثت فيه عن وضع المرأة المحزن في الاتحاد السوفياتي بعد نجاح مطالب الحركات النسوية هناك، مفيدا بأن هذه الحركات لم تقدم إلى المرأة سوى تجريدها من حقوقها والتعامل معها ككائن مختلف تماما عن الرجل. وأضاف فحص ان الحل لاشكالية المرأة يأتي بحصولها على حقوقها الكاملة بحسب ما يكفله لها الشرع، وخصوصا حقها في الحرية والمشاركة في التنمية. كما أكد فحص رفضه لقانون الأحوال الشخصية معتبرا اياه قمعا لحال الاختلاف، طارحا … Continue reading خلال لقائه عددا من الناشطات النسائيات فحص: أتبنى رفض دي بوفوار للحركات النسوية… ونعم لإدخالهن مجالس القضاء

مدغشقر… إثارة ومتعة وخفة ظل لا متناهية

منصورة عبدالأمير  سوء الظن الذي أحمله تجاه شركة دريم ووركس لا حدود له، وكيف لا وستيفن سبيلبيرغ هو أحد مؤسسيها. سبيلبيرغ طبعا مخرج شهير قدم عددا من الروائع لكن من يستطيع أن يطرح اسما لفيلم واحد قدمه هذا المخرج لم يحو إشارات قريبة أو بعيدة لمآسى اليهود التي تبدو وكأنها لا تعيش الا في خيال هوليوود، أو تلميحات لعظمة السياسة الأميركية، أو لثقافة هذا البلد. إشارات قد تكون سلبية لكنها في غالبية الأحيان إيجابية ممجدة للثلاثة أعلاه. بصراحة لا تمتعني أفلامه على رغم حرفيته بل انه يقرفني أكثر من أي أحد آخر. فيلم دريم ووركس الأخير “مدغشقر Madagascar” وإن كانت … Continue reading مدغشقر… إثارة ومتعة وخفة ظل لا متناهية

يا أنا يا هنيدي: قفشات كوميدية غير مضحكة في “يا أنا يا خالتي”

منصورة عبد الأمير لا أعرف مشكلتي مع هنيدي، كثير من الناس يحبونه ويضحكون لتهريجاته إلا أنا. كلهم يرونه خفيف الظل ويقبلون على مشاهدة أفلامه… إلا أنا! ومازلت لحد الآن أتذكر اتصالا وردني من أحد القراء حال عرض فيلم هنيدي السابق “فول الصين العظيم”، إذ طلب مني القارئ المسارعة لمشاهدة الفيلم وكتابة تقرير عنه، وحين اعترضت أوشك أن يغضب مني وهدد بمقاطعة قراءاتي المختلفة للأفلام. لم أستهن بالقارئ الكريم حينها وحاولت عبثا أن أشاهد الفيلم لكنني لم أتمكن من اجبار نفسي، ومن يومها وأنا أعيش شعورا بالذنب لأنني خسرت أحد قرائي وليس أدل على ذلك من أنه لم يعاود الاتصال بي. … Continue reading يا أنا يا هنيدي: قفشات كوميدية غير مضحكة في “يا أنا يا خالتي”

هاري بوتر يخلط المفاهيم ويشوش عقول الصغار

منصورة عبدالأمير أعلم جيدا أن مقالا كالذي أكتبه في عمودي هذا قد يغضب نسبة لا بأس بها من قراء هذه الصفحة، معجبي “هاري بوتر” على الأقل. وخصوصا إذا علمنا أن قراء صفحة سينما هم في العادة ممن يتقبلون فكرة الانفتاح على الثقافات الأخرى بل ربما اكتساب بعض مما تدعو إليه. وطبعا فإن أي هجوم أو نقد لأية رواية أو فيلم حقق من الشهرة والأرباح والصيت والسمعة كما فعل “هاري بوتر” بجميع أجزاء رواياته وأفلامه، يعد مغامرة غير محسوبة وتهورا وجرأة زائدة عن الحد. بكل تأكيد لن أتحدث عن مؤامرة متعددة الأطراف، تديرها جهات مجهولة وتنفذها جي كيه رولينغ. لن أقول … Continue reading هاري بوتر يخلط المفاهيم ويشوش عقول الصغار

“ديزل” يسيء لتاريخه الفني في ” The Pacifier”

منصورة عبدالأمير هل يمكن تصور ما قد يحدث لجندي بحرية مهمته الأساسية قيادة عمليات إنقاذ الرهائن، يتم نقله الى وظيفة مربية أطفال، حسنا هذا وضع لا يمكن تصوره الا إذا علمنا أننا نتحدث عن أحد أفلام آدم شانكمان المعروف بتقديم هذه الشاكلة من أفلام وقد شاهدنا له أخيرا فيلما كوميديا حقق نجاحا لا بأس به هو فيلم Bringing Down the House. قدمه شانكمان في العام 2003 قبل The Pacifier “مصاصة الأطفال” الذي بدأ عرضه في شهر مارس/ آذار الماضي في دور السينما العالمية. ولم يخرج شانكمان آخر أفلامه فحسب بل انه قدم أحد أدواره الثانوية أيضا، وهو كما يوحي به … Continue reading “ديزل” يسيء لتاريخه الفني في ” The Pacifier”

ماذا يشاهد صغارنا؟ توم وجيري”، “بي بليد”، “فتيات شجاعات” والقائمة تطول

منصورة عبدالأمير  قد يستهويهم توم وجيري، ولربما أعجبهم سبايدر مان، لكنهم على رغم ذلك يشاهدون كل ما يقدم إليهم على الشاشة، يتقمصون كل الشخصيات الطيبة والشريرة، المدافعة عن الحق أو تلك المثيرة للفتن والمصائب، يفاجئونك بأحلامهم التي قد لا تتعدى واقع تلك الشخصيات، فهم يريدون تارة أن يهزموا الشر كباتمان الوطواط أو ان يطاردوا الأشرار والقتلة كالرجل العنكبوت سبايدرمان، أو لربما أرادوا امتلاك موهبة سرعة الجري كالولد الصغير في فيلم الخارقون The Incredibles. ما الذي تقدم إليهم الشاشات، وما الذي تزرعه فيهم تلك الأفلام الكارتونية التي يبدو كثير منها مليئا بالحماقات بينما يبدو الآخر ضاجا بكل ما من شأنه تشويه … Continue reading ماذا يشاهد صغارنا؟ توم وجيري”، “بي بليد”، “فتيات شجاعات” والقائمة تطول

“حالة حب”: دراما شبابية تقترح الفن مفتاحا للخلاص

منصورة عبدالأمير  ما الذي يمكن توقعه من فيلم عربي يأتي تحت اسم “حالة حب” ويحمل ملصقه صورا لبعض الفنانين والفنانات الشباب؟ بالتأكيد فيلم رومانسي يذكر بأفلام الراحل عبدالحليم حافظ، وخصوصا إذا علمنا أن البطل الرئيسي كما يوحي به الملصق هو هاني سلامة الذي يعتبره كثيرون فتى الشاشة الوسيم ذا الأحاسيس المرهفة الذي يتهافت عليه عدد من مخرجي الأفلام الرومانسية، وربما اعتقد البعض ان الفيلم غنائي استعراضي، بسبب وجود المطرب الشاب تامر حسني، لكن هل تصح كل توقعاتنا؟ قطعا لا ففيلم “حالة حب” الذي يقدمه للسينما المخرج سعد هنداوي، فيلم يقدم قصة لا علاقة لها بأي من توقعاتنا، بل يطرح دراما … Continue reading “حالة حب”: دراما شبابية تقترح الفن مفتاحا للخلاص