على الأجندة الثقافيّة… لا وجود له…مسرح الطفل: تغافل رسميّ… ثقة مهزوزة… وإحباط يقتل الهمم

الجفير – منصورة عبدالأمير 

لم يكن التفاعل الشديد من الجمهور الذي ملأ صالة مركز المنامة الاجتماعي بالجفير نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي المحرّض الأول على مشاهدة مسرحية «أجمل إحساس» التي تمثل آخر أعمال مسرح جلجامش، ويقدمها الثنائي المخرج نضال العطاوي والكاتب المتخصص في أدب الأطفال إبراهيم سند الذي يشغل أيضا منصب مشرف الدراسات والبحوث بقطاع الثقافة والدراسات.

طبعا، كان لحجم الحضور تأثير كبير، فمسرح الأطفال لم يعد الآن محرضا لملأ صالة، أية صالة مهما بلغ حجمها، فكيف بواحدة بحجم الصالة المذكورة، وبجمهور لم يكن قوامه أطفال الحضانات ورياض الأطفال كما درج على دعوتهم ومدرساتهم، أولئك العاملون على مسرح الطفل، تفاديا لتأثيرات التجاهل المرّ الذي يلقاه هؤلاء من الجمهور البحريني.

لم يكن تفاعل الجمهور المحرض الأول إذا، هي أفكار سند الرائعة في مسرحيته الجديدة وهي قدرته التي لا يجادل فيها على حبك قصص تربوية زاخرة بالمعني والقيم موجهة للأطفال. هي كذلك قوة إخراج نضال، وعفويته التي يلتقطها المشاهد هنا وهناك، التي تلمس فيها روح العطاوي الطفولية. هي كذلك قدرته على إدارة ممثلين يحمل كل منهم كما لا بأس من التمكن على تقديم الشخصيات الطفولية التي زخرت بها المسرحية. هو إذا إبداع فريق متعاون متكامل مبدع يستحق نظرة من المسئولين، وتوجه جاد من أصحاب القرار الثقافي نحو ما يسمى بمسرح الطفل.

ليست هذه المرة الأولى التي يقدم فيها مسرح جلجامش عملا مميزا للأطفال، على الأقل تلك التي يتعاون على إبداعها المتميز سند والعطاوي، اللذان يبدوان وكأنهما يشكلان ثنائيا ناجحا من شأنه لو حصل على التسهيلات الكافية تشكيل مسرح متميز للطفل.

مع «أجمل إحساس» بدا كل شيء مختلفا هذه المرة. فكرة العمل أكثر جذبا للأطفال، وسند يبدو كما لو أنه تخلص من كثير من التفاصيل الدقيقة التي تطيل العمل وربما تبعث السأم في نفوس جمهوره المستهدف. العطاوي كذلك تتضح علامات نضجه في كل اللوحات التي قدمها، يبدو واضحا كيف أنه متمكن من إدارة ممثليه، يسند إلى كلٍ ما يناسبه من دور، دون أن يبخس أي ممثل حقه. ممثلوه والحق يقال جميعهم كانوا ذوي قدرة أدائية عالية، جميعهم كانوا نجوم، أضحكوا الجمهور ولفتوا انتباهه وبقيت لأزماتهم عالقة في ذاكرة الأطفال، ربما حتى الآن وبعد مضي أسابيع طويلة على العمل.

العطاوي أحسن حتى اختيار قاعة عرضه، وهي قاعة مركز المنامة الاجتماعي، حيث أقيم العرض قبيل عيد الأضحى المبارك. القاعة تحمل حميمية خاصة، ربما تعود لصغر حجمها أو لجودة الإضاءة فيها، أو للمسافة القليلة الفاصلة بين الجمهور والمسرح. مهما يكن من أمر فإن تلك الأسباب، منفردة أو مجتمعة، خلقت حميمية ساهمت كما يبدو وإلى حد كبير في زيادة تفاعل الجمهور مع العمل.

العرض الذي حضرته كان الأخير بعد عدد قليل من العروض التي لم تلق إقبالا جماهيريا كبيرا، ربما بسبب عدم وجود إعلانات كافية عن العمل، وهو ما أرجعه العطاوي لضعف الموازنة المخصصة للعمل التي لم تتجاوز 8000 دينار في حين كانت كلفة الديكورات وحدها تتجاوز 3000 دينار. وربما يعود عدم الإقبال على المسرحية إلى ضعف ثقة الجمهور بمسرح الأطفال وبالقدرة على إحيائه.

هو ضعف ثقة إذا، هم مسرح الطفل، والعطاوي يعلق «هناك الكثير من الأعمال الهابطة التي قدمت على مسرح الطفل أدت إلى نفور الجمهور البحريني من هذا المسرح وفقدانه الثقة في كل ما يقدمه. مقدمو تلك الأعمال يقومون في بعض الأحيان باقتباس أعمالهم من مسارح خليجية. طبعا يحاولون التغطية على ذلك باستخدام نجوم شباك، ولكن هذا لم يكن ليرفع قيمة العمل إذا كان هابطا أو يزيد من ثقة الجمهور بما يقدم. في المقابل هناك نصوص جيدة لا تقدم بشكل جيد».

ولكن سند والعطاوي يؤكدان أن ضعف الثقة ليس سوى نهاية المطاف لسلسلة من الهموم التي يعاني منها مسرح الطفل. يبدوان وكأنهما يفيضان بالكثير، تفتح «الوسط» معهما ملفا طالما بقي بعيدا كل البعد عن اهتمامات مسئولي قطاعات الثقافة والإعلام لدينا.

وزارة الإعلام: لا ندعم فن الطفل

«هو غياب في التخطيط والإعداد اللازمين للمسرح، نقص في الإمكانات، عدم تخصيص موازنة خاصة للمسرح». هكذا يبدأ العطاوي حديثه، وهو الذي كان حين حدثته «الوسط» لايزال واقعا تحت تأثير صدمة سبّبها تصريح لأحد مسئولي الإعلام. التصريح غير الرسمي، وربما غير المكتوب، يشير إلى عدم وجود بند في موازنة وزارة الإعلام مخصص لدعم مسرح الطفل.

يقول العطاوي «لم نحصل على تصريح رسمي بذلك وأتمنى أن يزداد اهتمام وزارة الإعلام بالطفل وأن يوضع على الخريطة البرامجية الثقافية على مدار العام. أتمنى أن يكون هناك دعم حقيقي لمسرحيات الأطفال المقدمة لدينا من جميع الجهات المسئولة في الإعلام والتربية والمجتمع بشكل عام. نحتاج إلى المزيد من الجهود المكثفة المتعاونة المتعاضدة من أجل النهوض بثقافة الطفل، واليوم يقاس مدى تقدم المجتمعات بما تقدمه من برامج متطورة ومبدعة للصغار».

أما سند فيعلق قائلا «لا أعرف إن كانت المشكلة إدارية أو فنية، ولكن وزارة الإعلام بشكل عام بعيدة عن هذا النطاق، في حين لو نظرنا للأمر على مستوى الخليج فسنرى أن المؤسسات التي تنضوي تحت وزارة الإعلام تعني بثقافة الطفل وتقيم مسابقات وتنضم مهرجانات. أما في البحرين فلدينا مشكلة تتمثل في غياب أي برامج مخصصة للطفل في التلفزيون. الطفل لا يحتل موقعا في الخريطة التلفزيونية، وغالبية البرامج معلبة، وبعضها لا يتماشى مع العادات والتقاليد وخاصة أن هذه البرامج تأتي من ثقافات مختلفة عنا وقسم كبير منها يحتوي على برامج تعزز مستوى العنف واستخدام الأسلحة. وبالتالي تؤثر بشكل سلبي على عقلية الطفل وتعزز لديه مستوى العنف».

ويضيف «ما يصل إلى مسامعنا هو أن الوزارة تدعي أنها ليست معنية بالطفل، لحد الآن لا أحد يدري من هي الجهة المسئولة عن الطفل. ولو أن هناك خطوات لدعم فن الطفل بشكل عام، أصورها بالأخيرة، تشكر عليها بصفة شخصية وزيرة التنمية فاطمة البلوشي. هذه الخطوات نثمنها ونشد على أيادي العاملين في هذه الوزارة وأنا شخصيا اطلعت على تجربتهم الأخيرة ووجدتها حافلة بالكثير من البرامج والأنشطة التي قدمت خلال الصيف من خلال الأندية. وهناك اهتمام خاص بمسرح الطفل والدمى، وقد قدموا تجربة رائعة في هذا المجال».

ولا نشجعه!

الأمرّ من غياب التوجه الرسمي نحو فن الطفل عموما والمسرح خصوصا كما يفيد العطاوي يتمثل في أنه «لا يوجد تشجيع أو اهتمام رسمي بهذا المسرح. فحين حصلنا العام 2007 على جائزة أفضل عمل من مهرجان شفشان لمسرح الطفل الذي يقام في المغرب توقعنا أن نحصل على اتصالات من المسئولين لتشجيعنا على تقديم الأفضل. لم يحدث ذلك بل أصبحت معاناتنا لطرح العمل الجديد أكثر من ذي قبل. مصدر مسئول بوزارة الإعلام رد بأنه لا يوجد بند يدعم أنشطة الطفل، ولذلك فإن الوزارة لن تقوم بدعمنا. المؤسسة العامة للشباب والرياضة أخبرتنا بأن مسرح الطفل وفن الطفل بشكل عام لا يندرجان تحت مظلتها بعد انتقال قسم الطفولة لوزارة التنمية. وزارة التنمية تمرّ بمرحلة انتقالية وللتو تسلموا قسم الطفولة، ولا نعرف إن كان مسرح الطفل يندرج تحت خطتها. مسرح جلجامش تبنانا في مسرحية (أجمل إحساس)، ولكن هناك احتمالا كبيرا بأن يكون هذا آخر عمل يموّله المسرح بسبب ضعف الموازنة المخصصة له كمسرح».

ويتساءل العطاوي بمرارة «لدينا استعداد لأن نقدم واحدا من أنجح مسارح الطفل في العالم العربي، فلماذا لا يتم الالتفات إلى هذا الأمر؟».

القطاع الخاص عازف!

لماذا لا تلجأون للقطاع الخاص لتبني مسرح الطفل؟

– العطاس: مسرح الطفل ليس مسرحا تجاريا، ولذلك يتخوف منه المنتجون، كما أنه في مقابل كلفته العالية تلك تكون مخرجاته قليلة.

ويوضح «طبعا، الكلفة العالية تأتي من قيمة ديكوراته والملابس التي تستخدم وجميعها تكون عادة متناسبة مع أجواء مسرحيات الأطفال. كذلك ينبغي حساب الأمور الاعتيادية الأخرى كمكافآت الممثلين التي يجب أن تكون مجزية لما يتطلبه العمل في مسرح الطفل منهم من جهد مضاعف. إضافة إلى ذلك هناك كلفة الإعلانات في التلفزيون والصحف والشوارع، وما إلى ذلك».

البنية التحتية معدومة

لماذا لا يتم تقديم أعمال متواضعة تحيي مسرح الطفل بدلا من الموت التدريجي الذي يحدث؟

– العطاوي: حتى لو أردنا ذلك، لا توجد منشآت أصلا يمكن استخدامها. ليس لدينا مكان للتدريب ولا للعرض، نعم هناك الصالة الثقافية ولكنها بصريح العبارة ليست مخصصة لمسرح الطفل، على الأقل كما جاء في الرد الرسمي الذي تلقيناه حين طلبناها لأحد أعمالنا.

البعض يقترح عمل البروفات في صالات مدارس وزارة التربية والتعليم، ولكن هذا غير ممكن بسبب انشغال هذه الصالات في الأيام الدراسية، وبأعمال الصيانة في فترة العطلة الصيفية. إضافة إلى ذلك فإن أجواء هذه الصالات مدرسية ومسرح الطفل يحتاج لأجواء خاصة، لا يمكنني أن أعيد الأطفال لأجواء الدراسة. كما أننا نريد أن نخرج من إطار المسرح المدرسي.

ويواصل العطاوي «كانت هناك صالة مخصصة لمسرح الطفل تتبع إحدى الجهات الرسمية. الغريب أن هناك خطة لإلغاء المسرح فيها وتحويلها إلى صالة رياضية، مع أنها المكان الوحيد المهيأ لتقبل مسرح طفل. طبعا، يزيد هذا الأمر من كلفة مسرح الطفل في البحريني إذ يجب علي حينها الاستعانة بصالات غير مهيأة وتأجير المعدات اللازمة لتجهيز المسرح الأمر الذي يستنزف الموازنة المتواضعة التي تخصص عادة لأعمال الأطفال»

إمكانات قليلة

كذلك يشتكي العطاوي من أنه «ليس لدينا ما يمكّننا من تأهيل قاعدة من الممثلين الأطفال، أعمل على مشروع تأسيس قاعدة أطفال وطرح بعض الأعمال التي ترقى بمستوياتها، قاعدة قادرة على التمثيل والوقوف على المسرح. المشروع يناقش كل الصعوبات التي تواجه مسرح الطفل والتي حصرتها في موازنة المشروع التي أقدرها بثلاثين ألف دينار. لدينا الخطة وهي تنتظر من يؤمن بها ويساعد على تنفيذها فعليّا، نتمنى أن يأخذ أحد المسئولين بيدنا، يشد على يدينا، ويعرف مطالبنا. نريد جهة تتبنى المسرح تهيئ ظروف العمل وظروف العرض وتذلل لنا الصعوبات».

وإحباط يقتل الهمم

ويضيف العطاوي «الهم الأخطر أن هناك إحباطا كبيرا يعاني منه المهتمون بأدب الأطفال. هذا الإحباط جاء نتيجة لمجموعة من العوامل منها أن المجتمع لا يحتفي كثيرا بما يقدم للطفل، وهبوط مستوى الأشخاص المتعاملين مع الطفل».

نعم التغافل الرسمي موجود

عودة إلى سند، الذي يمثل إلى حد ما الجانب الرسمي، فإنه يعترف بالتقصير والتغافل الرسميين لأدب وفن الأطفال، ويجيب عن سؤال لـ «الوسط» عن موقع الطفل في الأجندة الثقافية بقوله: «باختصار الطفل مقيد عن الخريطة الثقافية على مستوى مملكة البحرين، لا نجد الاهتمام بهذه الثقافة المهمة جدا في حياة أي شعب من الشعوب، في المجال الثقافي أو الإعلامي أو الفني والمجتمعي عموما. هناك محاولات نعتبرها فردية من قبل بعض المهتمين بأدب الأطفال، لكنها تضيع وسط الكم الكبير للأنشطة والبرامج المخصصة للكبار».

نريد مجلس أعلى للطفل

يضيف سند «المطلوب بكل تأكيد أن يكون لدينا اهتمام جاد ومكثف من قبل المؤسسات المهتمة بثقافة الطفل على مستوى المجتمع. وأن يكون هناك تنسيق في هذه المجال، إذ إنه حتى المؤسسات التي تحاول أن تعمل في مجال الطفل نجدها هي الأخرى تعمل بمنعزل عن المؤسسات الأخرى التي تعمل في المجال نفسه. فهناك مؤسسات رسمية متمثلة في وزارة الإعلام وزارة التنمية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة وأيضا هناك مؤسسات أهلية مثل جمعية الطفولة وكثير من الجمعيات النسائية. جميع هذه المؤسسات كلها تعنى بالطفل لكن المشكلة أن كل مؤسسة تضع لها برنامج متواضعا جدا ولا تعرف ما يدور حولها من أنشطة وبرامج في مؤسسات أخرى رسمية أو أهلية. هذه البعثرة وهذه الفوضى كلها تحدث بسبب عدم وجود مؤسسة قد نطلق عليها مجلس أعلى للطفل أو مؤسسة وطنية ونحن نطمح أن تتوحد هذه الجهود في شكل يخدم الأسرة ويخدم المجتمع البحريني».

وعلى مستوى المسرح يضيف سند «إننا اليوم نفتقد مجموعة من الأساسيات، يجب ألا نكتفي بصالة أو بمسرح، نريد عددا من المسارح الخاصة بالطفل موزعة على مختلف مناطق البحرين، نحتاج إلى أكثر من الاهتمام بالمسرح، نحتاج إلى الاهتمام بفن الطفل عموما، نريد مجلة أو أكثر خاصة بالطفل. لا ينقصنا أي شيء في البحرين. لدينا كوارد مؤهلة للتصدي لكل المشروعات والفعاليات الخاصة بالطفل لكن هذه الكوادر أيضا تحتاج إلى خطة مدروسة لكي لا تضيع الجهود وتتبعثر».

لماذا لا تكون هناك استراتيجية مقترحة لفن الطفل من قبلكم، وإن وجدت فما الذي يمنع من تقديمهما للجهات الرسمية؟

– يجيب سند «غياب التخطيط أكبر مشكلة نعاني منها في البحرين، ونأمل من اللجنة الوطنية الخاصة بثقافة الطفل التي أعلنت عنها وزارة التمنية برئاسة الوزيرة وعضوية عدد من المهتمين بثقافة الطفل، أن تتوجه لهذا الجانب. إننا نعول عليها الكثير، نتمنى على الأقل أن توحد الجهود المبعثرة الموجهة للطفل، وتضع استراتيجية خاصة بهذا الشأن، وأن تهتم بجميع المهتمين بالطفولة سواء في المجال الثقافي أو الفني أو المسرحي، وأن تضع خطة للنهوض والرقي بثقافة الطفل في كل مناطق البحرين من ناحية القرية أو المدينة».

أين دور المهتمين بفن الطفل، والمثقفين من أمثالكم في وضع هذه الاستراتيجية؟

– الذي يعمل في مجال الطفل يجب أن يكون له نفس طويل فالطريق شاق وطويل ومضنٍ والمردود أقل من الجهد المبذول لكن يكفي أن نشق الطريق على مستوى إسعاد الطفل. أنا ومن يعملون معي وخصوصا في مجال المسرح وجدنا متنفسا لتقديم ثقافة خاصة بالطفل ولم نيأس. وأنا شخصيا أعمل من أكثر 20 سنة في مجال الطفل ولم أطلب من أحد أن يقدم لي مساعدة أو دعما؛ لأن هذه رسالة ثقافية وتربوية وفينة.

نتمنى من الفنانين أن يستمروا في العطاء؛ لأننا يجب أن نخلق نوعا من التراكم الثقافي والمعرفي لطفلنا لكن إذا قدمنا له موسما أو موسمين فسيخلق هذا حالا من الفراغ.

جهدي فردي ورفاقي يدعموني

أنت كاتب متخصص في أدب الأطفال، هل هذا جزء من جهد فردي، أم أنه مشروع تتبناه الجهات الرسمية؟ وهل تتلقى أي دعم لجهودك؟

– هو جهد فردي، لا أجد فيه دعما سوى من أولئك الذين يلتقون معي في المجال نفسه من أصدقاء. إننا نجد الدعم المشترك لدى بعضنا بعضا وهو ما يجعل همنا المتعلق بهذا المجال مشتركا ويخرجه من فرديته. لي رفاق في مجال القصة مثل عبدالقادر عقيل وهو أول كاتب في قصص الأطفال في الخليج ولايزال يعمل ويشتغل وهناك كتاب آخرون مثل علي الشرقاوي وابرهيم بشمي وخلف أحمد خلف ومصطفى السيد. وعلى مستوى المسرح هناك مسرحيون متميزون مثل نضال العطاوي احمد الصايغ.

العدد 1966 – الخميس 24 يناير 2008م الموافق 15 محرم 1429هـ