آخرها «ياسين» و «عايشة» جمال الغيلان بين المسرح والأفلام القصيرة… طاقة مبدعة تبشر بالكثير

منصورة عبدالأمير 

يعكف الفنان والمخرج البحريني جمال الغيلان هذه الأيام على دراسة عدة سيناريوهات لأفلام قصيرة ينوي تقديمها قريبا، وهو بذلك يعتزم خوض مجال الإخراج في الأفلام القصيرة للمرة الثالثة.

ويوضح الغيلان بأنه يستعد قريبا لبدء تصوير فيلمه القصير الثالث «مكان خاص» وهو من سيناريو الكاتب والروائي فريد رمضان، ومن إخراج مسرح أوال، ويضيف «أنتظر انتهاء بطلة الفيلم نورا البلوشي، وعدد آخر من الفنانات البحرينيات المشاركات في الفيلم، من ارتباطاتهن الفنية الأخرى لمباشرة التصوير»

وفي الوقت الذي لم يفصح فيه الغيلان عن تفاصيل فيلمه الجديد، أفاد بأنه إلى جانب ذلك يعتزم تقديم فيلمين قصيرين آخرين هما «المرابطون في غزة» الذي يتعاون فيه مع الكاتب عبدالناصر فتح الله وهو أيضا من إنتاج مسرح أوال، وفيلم «الفقد» للكاتب والناقد أمين صالح.

ويأمل الغيلان في أن يتمكن من المشاركة مرة أخرى في مهرجان الخليج السينمائي الذي يقام في أبريل/ نيسان من كل عام بإمارة دبي، وذلك بعد مشاركته في دورة هذا العام التي عقدت في الفترة 9 – 16 أبريل الماضي وقدم فيها الغيلان ثاني أفلامه «ياسين» وهو فيلم قصير يحكي قصة ياسين الرجل البسيط الذي يلهث جريا وراء أحلام لا تتحقق بل تهرس بطاحونة الواقع.

وكان نادي البحرين للسينما نظم عرضا خاصا للفيلم إلى جانب عدد من الأفلام البحرينية التي شاركت بمهرجان الخليج السينمائي، وشهد العرض إقبالا كبيرا من المهتمين بصناعة الأفلام القصيرة والمختصين في هذا المجال.

وكان الفيلم الذي قام بتأليفه الكاتب عيسى الحمر في أول تجاربه في كتابة الأفلام القصيرة، قد عرض خلال مهرجان أوال الخامس، وهو أول عمل سينمائي ينتجه مسرح أوال.

الغيلان، الذي يرأس لجنتي العلاقات العامة والسينما والدراما بمسرح أوال علق على توجه مسرح أوال نحو إنتاج الأفلام القصيرة قائلا «ارتأت الإدارة دخول مجال السينما لأهميته الشديدة، ونسعى لأن تعرض إنتاجاتنا في الخارج عبر المشاركة في مختلف المهرجانات الإقليمية والعالمية»

وحول خوضه تجربة الإخراج في مجال الفيلم القصير، قال الغيلان «فيلم «ياسين» هو ثاني تجربة لي في مجال الفيلم القصير، إذ إني قدمت قبله فيلم «كوما» وهو فيلم قصير أيضا قدمته العام 2007 قام ببطولته كل من علي حسين وإيمان القصيبي، كما شارك فيه الفنان الكبير محمد ياسين والفنانة شفيقة يوسف في العام 2007، وكان عرضه الأول في الدورة الأولى لمهرجان الخليج السينمائي.

مسرحيا، أخرج الغيلان عددا من الأعمال كان آخرها مسرحية «عايشة» التي شارك بها مسرح أوال في الدورة الأولى لمهرجان المسرح العربي التي نظمت بالقاهرة في مايو/ آيار الماضي وهي من تأليف الكاتب الإماراتي حبيب غلوم.

وقد لاقت «عايشة» استحسان النقاد والكتاب المسرحيين في القاهرة، من بينهم الكاتب الصحافي مؤمن خليفة الذي أكد أنه شاهد في العمل حالة مختلفة مشيدا بقدرة الغيلان على استغلال فضاء مكان العرض ومشيدا بموضوع المسرحية باعتباره من الموضوعات المحظور التحديث فيها وهو موضوع المرأة المطلقة.

أما الكاتب إبراهيم الحسيني فقد كتب عن العرض «برغم بساطة العرض وما يطرحه من أفكار، إلا أننا أمام ممثليتين مجتهدتين (…) قادرتين على الإمساك باللحظة الدرامية وتشبيعها إلى درجة جيدة من الصدق الفن، فقد استطاعتا أن تظهرا كثير من التفاصيل الإنسانية الدقيقة عبر أدائهما، برغم أن مجال تحركهما محدود بل يكاد يختصر نفسه في مجموعة محدودة لا تيزد على الخمس أو الست حركات ذهابا وإيابا ووقوفا»

الغيلان من جانبه أبدى سعادة كبيرة «للأصداء الطيبة وردود الفعل الجيدة التي لاقتها «عايشة» في بلد مثل مصر وهي أم الفنون. هذا أمر استثنائي ومميز».

يشار إلى أن الغيلان وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت، تمثيل وإخراج، قدم عددا من الأعمال المسرحية والتلفزيونية المميزة تمثيلا وإخراجا.

من بين المسرحيات التي أخرجها «قصة حديقة حيوان»، «عود ثقاب» ومسرحية «وغنيت»

ومن بين الأعمال التلفزيونية التي شارك فيها «تالي العمر»، «حزاوي الدار»، «نيران»، «هدوء وعواصف»، «دمعة عمر»، و «بلا رحمة» . كذلك أخرج الغيلان عددا من الأفلام الوثائقية والأغاني الوطنية التي عرضها تلفزيون البحرين.

العدد 2484 – الخميس 25 يونيو 2009م الموافق 02 رجب 1430هـ

استضافته السفارة الأميركية لتنظيم معسكر لتطوير المهارات اللغوية… سكوت شيفرتون: أبهرتني طلاقة الشباب البحريني والأميركان يطرحون أسئلة… حول الأسئلة

ضاحية السيف – منصورة عبدالأمير 

ضمن برنامجها لتطوير مهارات اللغة الإنجليزية نظمت السفارة الأميركية، بالتعاون مع المؤسسة الخيرية الملكية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة، معسكرا صيفيا للغة الإنجليزية، شارك فيه عدد من الأيتام الذين تتبناهم المؤسسة الخيرية الملكية.

المعسكر الذي تقوم السفارة الأميركية بتنفيذه في مركز سلمان الثقافي، تم من خلال استضافة الاختصاصي التربوي والخبير في تعليم اللغات الأجنبية سكوت شيفرتون. يمتد المعسكر لأسبوعين يخصص الأول منهما للفتيات، فيما يقام معسكر الفتيان في الأسبوع الثاني، ويهدف لتطوير المستوى اللغوي للمشاركين، الذي تتراوح أعمارهم بين 11-12 عاما، وحثهم على استخدام اللغة والحصول على التسلية والمرح من خلال القيام بعدد من الألعاب الرياضية والأنشطة الترفيهية.

«الوسط» التقت بمعد ومنفذ البرنامج سكوت وشيفرتون ليتحدث عن أهم أهداف المعسكر وعن ملاحظاته حول مستوى اللغة الإنجليزية لدى المشاركين.

وبحسب شيفرتون، فإن هذا المعسكر ينظم للمرة الأولى في البحرين، لكنه ثالث معسكر يقدمه شيفرتون بالتعاون مع سفارات أميركا في عدد من الدول، وكما يشير فإن «نجاح المعسكرين السابقين هو ما دعى بالقسم الثقافي في السفارة الأميركية لتنظيم مثل هذا المعسكر في البحرين».

بداية تحدث شيفرتون عن أهم الألعاب والنشاطات التي يقدمها سكوت وهي كثيرة ومتعددة وتنفذ تحت أسماء عديدة مثل Human Knot Trust Run, Pair Passing وكما يوحي به الاسم، تنمي هذه الألعاب والنشاطات، كما يشير شيفرتون «مهارات متعددة كمهارة العمل ضمن فرق وغير ذلك هذا عدا عن فصول الدراما التي نقدمها وما يمكن أن تضيفه للفتية والفتيات من تعزيز للثقة وتنمية لكثير من القدرات اللغوية وغيرها».

وأوضح «كثير من الألعاب التي نستخدمها ليست معروفة للمشاركين في البرنامج، لكنها مشهورة جدا بين طلبة المدارس في الولايات المتحدة. هذه ألعاب تنمي مهارة المشاركين اللغوية وقدرتهم على استخدام اللغة في مواقف واقعية، ونحن نقوم بشرح هذه الألعاب للطلبة باستخدام كلمات وعبارات بسيطة تتناسب مع مستواهم اللغوي».

*لكن كيف يمكن لهذا المعسكر الذي لا تزيد مدته على أسبوع واحد أن يطور مهارات اللغة لدى هؤلاء الصغار؟

– نعم ربما تكون فترة المخيم قصيرة، فأسبوع واحد ليست فترة كافية لتطوير المستوى اللغوي لهؤلاء الأطفال أو لتعليمهم اللغة الإنجليزية، هؤلاء الأطفال أمامهم طريق طويل لتعلم اللغة. بالطبع المدة القصيرة لم تسمح لي أيضا بالتعرف على الأطفال مسبقا وبالتالي تحديد ما يناسبهم من أنشطة وألعاب. بل إن المدة ليست كافية حتى للحكم على مستوى الطلاب أو ما إذا كان قد أحرزوا أي تقدم لغوي. ما نأمله أن يساعد هذا المعسكر المشاركين على أن ينظروا لتعلم اللغة بشكل مختلف، فهو أمر لا يتم عن طريق نسخ ما يكتبه المدرس على اللوحة ومعرفة القواعد النحوية أو ما شابه بل باستخدام اللغة للتواصل مع الآخرين في مواقف حقيقية، والمعسكر ببساطة يعطيهم هذه الفرصة لاستخدام اللغة.

لذا أركز على استخدام مستوى اللغة الأولي والمفردات التي يعرفها الأطفال، أنا فقط أضعهم في بيئة تعليمية مختلفة عن تلك الموجودة داخل الفصول الدراسية، مع التركيز بالطبع على استخدام الألعاب والحركة والأنشطة لبناء ثقتهم في استخدام اللغة وتشجيعهم على هذا الأمر.

في هذا المعسكر نشجع الطلبة على الانخراط في نشاطات يمكن لها أن تعطيهم فرصة لاستخدام اللغة بشكل ربما غير موجود في الفصل الدراسي، كأن نخصص الثلاثين دقيقة الأخيرة من كل يوم للإجابة على عدد من الأسئلة التي تركز على كل ما قاموا به من نشاطات، وذلك من خلال صياغة جمل بسيطة باستخدام المفردات القليلة التي يعرفوها أو التي تعلموها خلال اليوم. بعدها يمكن لهم أن يرفقوا ما كتبوه بصور، الأمر أشبه بتشجيعهم على عمل دفتر يوميات صغير.

لكن كما قلت لا يمكن إنجاز الكثير خلال أسبوع واحد وأنا أتمنى أن يتم تكرار هذه التجربة، وأن يتم دراسة أفكار أخرى مشابهة، ربما يمكن إشراك بعض معلمي اللغة الإنجليزية هنا في المعسكر وتمرير تجربتهم إلى مدارسهم وإلى زملائهم الآخرين.

*بشكل عام كيف وجدت مستوى الأطفال اللغوي، وكيف كان تفاعلهم خلال المعسكر؟

– في الواقع مستوى الأطفال اللغوي معقول جدا، فهم بدءوا دراسة اللغة في الصف الرابع، أي أنهم درسوها لثلاثة أعوام فقط لساعة في اليوم على الأرجح، ما يعني أن مستوى اللغة الموجود لديهم هو المستوى الأساسي. مستوى بعض الطلاب المشاركين أعلى من سواهم، وبشكل عام وبحسب ما فهمته فإنه تم اختيار الطلاب ذوي المستويات الأعلى أو ممن حازوا أعلى الدرجات بين أقرانهم.

بالطبع لا يمكن القول إن مستوى هؤلاء الطلاب متقدم في اللغة، لكني في الحقيقة معجب بمستواهم اللغوي وبتفاعلهم معي.

قد يكون الدعم الذي حصلت عليه من إدارة مركز سلمان الثقافي، حيث ينظم المعسكر، هو ما رفع من مستوى هذا التفاعل، إذ تم إحضار بعض المتطوعين لمساعدتي في هذا المعسكر. وأظن أنه بدون هؤلاء لم أكن سأتمكن من تنفيذ الكثير من النشاطات والألعاب مع الأطفال، فهم يساعدوني في ترجمة بعض المفردات التي لا أستطيع شرحها للأطفال.

من حيث التفاعل، يجب أولا ملاحظة أن هؤلاء أطفال لا يتعدى عمر أكبرهم 12 عاما. لديهم الكثير من الطاقة، والرغبة الشديدة في المشاركة في كل الألعاب والأنشطة التي أقدمها لهم تقريبا. في بعض الأحيان يحاولون أن يقوموا بعمل بعض الأمور بطريقتهم الخاصة، وهم أطفال في نهاية المطاف، ولذا لا أحاول أن أملي عليهم أي قواعد انضباط أو ما شابه، فقط أركز على ضرورة احترامهم للآخرين والإصغاء جيدا لما أقوله لهم، وهذا أمر مهم في أي فصل من فصول تعلم اللغة.

تعلم اللغة بشكل عام أمر صعب ويستغرق وقتا طويلا، لكن الأطفال شاركوا في كل الألعاب والنشاطات وبذلوا أفضل ما لديهم.

*كم عدد الأطفال المشاركين في كل معسكر؟ وكيف يتم التعامل معهم وإدارتهم؟

– كان المفترض أن يكون لدينا في كل مخيم 40 مشاركا، لكن ما حدث هو أنه أصبح لدينا 35 مشاركة في معسكر الفتيات و45 مشاركا في معسكر الأولاد.

بالطبع التعامل مع هذا العدد من الأطفال ليس سهلا، لذا أقوم أولا بتقسيمهم إلى مجموعات تتكون كل واحدة من 10 إلى 11 طفلا، أوزعها على غرف المركز المختلفة.

المتطوعين يقومون بمساعدتي في إدارة المجموعات، إذ أقوم بإعطائهم التعليمات ليشرف كل منهم على مجموعة. يتم إعطاء كل مجموعة نشاطا معينا تعمل عليه لنحو 30 دقيقة بعدها يتم تبديل الغرف لتقوم كل مجموعة بجميع النشاطات.

*ما الصورة التي يمكن أن ينقلها هذا المعسكر عن مستوى تعليم اللغة في البحرين وربما عن النظام التعليمي؟

-كنت أتمنى زيارة مدارس وزارة التربية والتعليم والالتقاء ببعض مدرسي اللغة الإنجليزية أثناء دراستي هذه، لكنني للأسف حضرت في موسم الصيف وهو ليس وقتا مثاليا. لكن عموما، هذا المخيم نقل لي فكرة جيدة عن النظام التعليمي في البحرين، فهؤلاء الأطفال الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم 12 عاما تمكنوا من المشاركة في جميع البرامج والتفاعل معي، من الواضح أن هناك نظاما تعليميا جيدا. أعتقد لو طبق هذه البرنامج باللغة العربية للطلبة الأميركان فسوف يشكل ذلك تحد كبير لهم. من الواضح أن هناك أساسا قويا لتدريس الإنجليزية هنا، وأظن أن هذا أفضل ما وجدته خلال الأيام القليلة التي قضيتها مع الأطفال.

يجب أن أشير هنا أيضا إلى أن المتطوعين يتحدثون الإنجليزية بطلاقة وأعمارهم لا تتجاوز 17 عاما، وهذا ينقل الكثير عن جودة النظام التعليمي هنا، لم أكن بحاجة لأن أبطئ حديثي أو أن أكرره كانوا يفهموني بشكل ممتاز. أنا معجب بهذا الأمر حقا.

حول فكرة تطوير المستوى اللغوي وتنمية المهارات اللغوية من خلال الأنشطة والألعاب، أوضح شيفرتون «هذه منهجية معروفة في تدريس اللغات، وهذه الأنشطة التي وضعتها ليست جديدة بأي حال من الأحوال، استخدمها كثيرون قبلي، وهي موجودة في كل الكتب التربوية، ما فعلته فقط هو أني قمت بتطوير هذا البرنامج.

كل ما كان أسلوب التعلم عمليا كلما كان مستوى تحصيل الطالب واكتسابه للمعلومة أكبر خصوصا في المستويات الأساسية. أنا هنا أفضل تعلم المفردات والعبارات بطريقة عملية بدلا من أن يراها الطالب مكتوبة أمامهم أو أن يدونوها في دفاترهم، وهذه محاولة لمساعدتهم على استخدام الكلمات بدلا من مجرد التعرف عليها. هذه هي فكرة التعلم التفاعلي الذي يتعلم فيه كل شخص بطريقته الخاصة. بالطبع فإن مثل هذه البرامج لا تطور المستوى اللغوي وحسب، بل إنها تكسب الأطفال مبادئ ومفاهيم جديدة من حيث العمل التعاوني، العمل ضمن فريق، احترام الآخر وغير ذلك كثير.

من خلال خبرتي وتدريسي للغة الإنجليزية خارج الولايات المتحدة، وجدت أن أغلب أنظمة التعليم في العالم تقليدية، النظام الذي درست فيه في الولايات المتحدة والذي عملت به كان مختلفا. وأنا حين أنقل خبرتي لأي مكان فإنني أعطي الآخرين فرصة التعرف على طريقة جديدة للقيام بأمر ما، ربما تكون آثارها أفضل مما هم معتادون عليه. ما أفعله هو أني أقدم طرقا مختلفة لتعليم اللغة، لكنني بالطبع في الوقت ذاته أتعلم من الآخرين، العملية تبادلية للأفكار والمعلومات.

أنا اعتقد أن منح الطلاب فرصة لعمل الأشياء ورؤيتها بطريقة مختلفة يجعلهم يدركوها بشكل مختلف، وبالتالي هذا هو ما يجعلني أريد أن أقدم هذا البرنامج، لقد حدث معي هذا الأمر عدة مرات وبالفعل لمست تأثيراته علي.

*كيف هو نظام التعليم في الولايات المتحدة؟ وكيف تجده بالمقارنة مع الأنظمة التعليمية التي شاهدتها عن قرب من خلال المخيمات التي قدمتها؟

– أميركا بلد كبير ومستوى النظام التعليمي وجودته يعتمد على الولاية التي نشأت فيها، لكن هناك برامج محددة لتدريب المعلمين تحث المدرسين على استخدام طرق تدريس معينة وترتكز على التعلم من خلال النشاط والحركة.

ولعل شيوع هذه الطريقة في الولايات المتحدة هو الأمر المختلف عما وجدته في الدول التي تعرفت على أنظمتها التعليمية. أعتقد بالنسبة لي أكبر فرق هو أن الطلبة في أميركا بشكل عام يستفهمون عن كل شيئ، بل إنهم يطرحون أسئلة حول الأسئلة.

قمت بتدريب بعض المعلمين في عدد من الدول، بالطبع لم يكن الهدف تغيير نظام التعليم في تلك الدول، لأن الدولة بكل تأكيد تتبع نظام التعليم الذي يناسبها. ما قمت به هو محاولة تبادل الخبرات بيني وبين أولئك المدرسين، فأنا أؤمن بأنك كمدرس يجب عليك ألا تتلقى المعلومات من أي أحد، بل أن تستفهم عن كل شئ. وربما هذا هو الاختلاف الرئيسي عما يسمى بالطريقة التقليدية في التعليم في مقابل الطريقة الأميركية، لكني النظام التعليمي في الولايات المتحدة يمثل استثناء وليس قاعدة بالطبع.

العدد 2484 – الخميس 25 يونيو 2009م الموافق 02 رجب 1430هـ

«مسجون ترانزيت»..خيالي، غير منطقي، مليء بالمبالغات… لكنه مقنع

منصورة عبدالأمير 

ليس مهما أن تكون حوادث أفلام المخرجة المصرية ساندرا نشأت واقعية أو منطقية أو مقنعة. وليس مهما أيضا أن تفتتح المخرجة آخر أفلامها «مسجون ترانزيت» بعبارة تؤكد فيها أن حوادث فيلمها ليست مستقاة من وقائع حقيقية مخلية بذلك نفسها من مسئولية أي تشابه بين قصة الفيلم وأي حوادث واقعية. ليس مهما أيضا أن يبدو استخدامها لتلك العبارة متناقض مع ما هو معروف عن أفلامها من لا منطقية ولا ترابط وهما بكل تأكيد سمتان لا تمتان للواقع بأية صلة في أغلب الأحوال.

لا يهم هذا أو ذاك، ما يهم فعلا في هذه الأفلام هو كونها مقدمة برؤية إخراجية تحمل الكثير من التميز والاختلاف على مستوى السينما المصرية المعاصرة على الأقل.

هذه الرؤية وهذا التميز لا ينحصران في فيلم نشأت الأخير فقط وهو موضع مقالنا اليوم، بل يمكن ملامستهما في أغلب، إن لم يكن جميع، ما قدمته نشأت من نتاج سينمائي، وهو ليس كثيرا، بدأ مع مطلع التسعينيات في «مبروك وبلبل» وانتهى في العام الماضي بالفيلم موضع حديثنا «مسجون ترانزيت».

منذ بدايتها برزت موهبة نشأت الإخراجية، أول أفلامها الروائية الطويلة «مبروك وبلبل» حاز عددا من الجوائز، وعلى رغم كل ما قيل من لا جديته سواء على مستوى الإخراج أو الأداء أو حتى النص، أو تحيز بعض الجهات له من باب تشجيع التجارب الإخراجية الأولى، رغم ذاك يظل هذا الفيلم علامة مميزة في تاريخ هذه المخرجة.

بعدها قدمت نشأت عددا من الأفلام الأخرى المميزة منها «حرامية كي جيه 2» و «حرامية في تايلند» و»ليه خليتني أحبك»، لكن لعل العلامة الفارقة في تاريخ نشأت جاءت مع فيلم العام 2005 «ملاكي اسكندرية»، الذي يمكن اعتباره أول بشائر تألق هذه المخرجة. مرة أخرى، وعلى رغم الانتقادات الموجهة للفيلم بلا ترابط أحداثه ولا منطقيتها وربما احتواءه على بعض الهفوات الإخراجية، عدا عن اتهام الناقد الشهير طارق الشناوي لمؤلف الفيلم وائل عبدالله بأخذ أو سرقة أو اقتباس قصة فيلم ملاكي اسكندرية من الفيلم الشهير «Final Analysis» لريتشارد غير وكيم باسنجر. رغم ذاك لا يمكن إنكار أن نشأت وعبدالله قدما في ذلك الفيلم ما لم يقدمه سواهما من المؤلفين والمخرجين المصريين في مجال الأكشن والإثارة، وخصوصا إذا علمنا أن ذلك الفيلم شكل تجربة الكتابة الأولى لعبدالله، والرابعة على مستوى الإخراج لنشأت.

نشأت من جانبها، أثبتت قدرة عالية على تقديم أفلام ذات مستوى إخراجي عال ينم عن دراسة وتدريب عاليين ربما، وعن موهبة خلاقة تسبقهما بكل تأكيد، سواء أكانت تلك أفلام رومانسية كما في «ليه خلتني أحبك»، أو كوميدية مثل «حرامية في تايلند» أو أكشن وإثارة كما في «ملاكي اسكندرية».

ولعل أهم ما يميز أفلام نشأت هو سيناريوهاتها المحبوكة بشكل جيد، وقصصها غير الاعتيادية، وربما غير الواقعية. حواديت أفلامها تشبه إلى حد كبير حواديت أفلام الأكشن الأميركية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون مستقاة من أي واقع، لكن رغم كل شيء يجد المتفرج نفسه، أمام جودة تلك الأفلام سواء على مستوى النص أو الإخراج أو الأداء، مجبرا على أن يغفر لا جدية الحدوتة أو لا منطقيتها بل وحتى لجوءها للخيالات والمبالغات في بعض الأحيان.

وهي هنا في فيلمها الجديد «مسجون ترانزيت» الذي يعرض حاليا بسينما الدانة، تثبت الأمر ذاته وتعود مرة أخرى إلى أفلام الأكشن والإثارة التي تبدو متمكنة منها إلى حد كبير. يشاركها هذه المرة بطلها المعتاد أحمد عز، ومهما تكن أسباب هذا التعاون المستمر بين الاثنين، إلا أنهما يشكلان معا ثنائيا ناجحا لدرجة كبيرة. عز يبدو دائما مختلفا في أفلام نشأت عما هو عليه في أعماله الأخرى. نشأت تمكنت من أن تخرج طاقة هذا الفنان، وتبعد عنه صورة النجم الوسيم الذي لا يصلح سوى للأدوار الرومانسية، والأهم من ذلك استطاعت أن تنسي المتفرجين الدور الذي لم يقدم له الكثير والذي عرفه الجمهور من خلاله أولا في الفيلم الشهير «مذكرات مرهقة» للمخرجة إيناس الدغيدي.

عز هنا ليس هو الذي شاهدناه هناك، نحن هنا أمام فنان قادر على أن يقدم أدوارا مركبة، ويتقمص شخصيات تحمل من الخير كما هو من الشر، شخصيات لا يمكن للمتفرج أن يحدد موقفه منها بسهولة، تماما كما لا يمكنه فعل ذلك أمام حبكات أفلام نشأت جميعها، وتلك في واقع الأمر مهارة وبراعة كبيرة لا يتمكن منها الجميع. لعله تفاهم وكيمياء «في العمل» بين عز ونشأت، ولعلها براعتها الإخراجية الفائقة التي تلقى بظلالها على كل طاقم عملها بدءا من أبطال العمل ونجومه وصولا لجميع الفنيين ومهندسي الصوت والإضاءة والمصورين. لا يهم، المهم أن أحمد عز وساندرا نشأت يشكلان ثنائيا متكاملا بارعا ناجحا يقدم أداء عالي الجودة.

عودة إلى كاتب قصة الفيلم وائل عبدالله، أجد أنه ليس من الإنصاف أن ينسب فضل تميز الفيلمين «مسجون وترانزيت» و «ملاكي اسكندرية» لنشأت. عبدالله في واقع الأمر هو من قدم الأساس لهذين العملين، رغم كل ما يقال من «سرقته» لأفكار أفلام أجنبية، فيلم ريتشارد غير أولا والآن فيلم مكسيكي لم يحدد اسمه بعد في هذه المرة. مهما يكن من أمر فعمل عبدالله متقن ونصوصه جميلة ومحبوكة بشكل جيد، ثم إن الاقتباس أمر ليس مستهجنا في الأعمال الأدبية والفنية، كما لا يمكن الجزم بنقاء أي عمل أدبي وخلوه من أي اقتباس، كل الأعمال تستقي أفكارها من بعضها الآخر، المهم في عملية التجميع والصياغة والحبكة الجيدة.

عبدالله يقدم عز في هذا الفيلم في شخصية مركبة أخرى تشبه شخصية المحامي التي قدمها في ملاكي اسكندرية. هذه المرة هو علي، اللص البارع في فتح الخزائن الذي يحوله سوء حظه، ولعله حسن حظه، إلى عبدالرحمن رجل الأعمال الثري ورب الأسرة المحب. مرة أخرى لا نعرف إن كان عز ضحية من حوله أم شريكا في مؤامرتهم، وكما خدعته غادة عادل في ملاكي اسكندرية، يخدعه الآن نور الشريف ويدمر حياته تقريبا.

يأخذه حظه السيئ للسجن، ومرة أخرى لا يمكنني الجزم إن كان ذلك حظا سيئا أم العكس. هناك يلتقي بعقيد «نور الشريف» يجنده لحساب المخابرات المصرية ويحوله من لص خزائن لبطل قومي ويحوله إلى ما أسماه «مسجون ترانزيت». وفيما يتم التخطيط لأولى عملياته الفدائية ومن ثم تنفيذها، تبرع المخرجة مرة أخرى في أن تغوص للحظات في ذاكرة المتفرج وتعود به لبعض الأعمال الوطنية السياسية التي قدمتها السينما المصرية. يبدو حينها وكأننا أمام فيلم جاسوسية غير مبتكر، على الأخص حين يعود نور الشريف للظهور في حياة عبدالرحمن مهددا استقرارها طالبا منه القيام بعملية أخرى من أجل مصر. للحظات يبدو قرار الدخول لهذا الفيلم غير صائب، فهذه اللقطات وهذه المشاهد سبق وأن شاهدناها وحفظناها عن ظهر قلب من كل أفلام ومسلسلات السينما والدراما المصرية التي قدمت قصص عملاء المخابرات المصرية في «إسرائيل» عبر سنوات طويلة.

لكن ذلك الشعور يتلاشى حين نكتشف أن عبدالله مارس ذات الدور الذي مارسه نور الشريف الذي لم يكن سوى مزور محتال يدعى عادل رأفت، مع علي الذي تحول لعبدالرحمن والذي خدع الجميع بإخفاء ماضيه. عبدالله أيضا يوهمنا أننا نتفرج على فيلم جاسوسية، ويجعلنا نعيش تفاصيل بطولية مع عز الذي يغتال ضابط مخابرات إسرائيلي شهير. نشأت بالطبع تشارك في عملية الخداع حين تستخدم تكنيك مألوف لتصوير هذه المشاهد شاهدناه كثيرا في أفلام الجاسوسية والبطولات الوطنية، نراها تهتم بتحديد التواريخ والأوقات واختيار الموسيقى الملائمة وحركات الكاميرا المعروفة والوجوه المألوفة وكل ما سوف يقفز على أذهانكم الآن من كلاشيهات تلك النوعية من الأفلام. النتيجة هي أننا نعيش الحدث، نقتنع به، رغم لا منطقية تفاصيله، يستثير أعصابنا، ويجعلنا نقف على أطرافنا خوفا وهلعا وربما تتردد في أذهاننا ألحان وطنية ثورية عديدة ونحن ندعو من الأعماق بالتوفيق لعز في مهمته الوطنية النبيلة تلك!!

يضللنا وائل وساندرا مرة أخرى حين يلقيان بنا وسط دوائر متداخلة من الخداع والنصب والاحتيال والكذب. يخدع نور الشريف أحمد عز «عبدالرحمن»، ويخفى عبدالرحمن حقيقة ماضيه عن زوجته، ثم يخدعه مدير مكتبه. وتستمر أحداث الخداع ويبدو كأننا في سلسلة لا تنتهي من الكذب والخداع، خداع يشبه ذاك الذي تعرضنا له كما تعرض له بطل فيلم «ملاكي اسكندرية»، وهو خداع لم يمكن للمتفرج غفرانه لغادة عادل رغم كل الظروف التي أجبرتها على ارتكابه، لكن يتم تعويضنا خيرا حين يتم القبض على غادة وتودع السجن، هذه المرة يأتي تعويضنا على حساب أحمد عز الذي يودع السجن رغم وقوعه ضحية لألاعيب نور الشريف!

الجميل في الفيلم هو أننا حتى اللحظة الأخيرة لا يمكننا أن نقرر ما إذا كان أحمد عز خيّرا أم شريرا، ما إذا كان يستحق السجن أم لا. نخرج من الصالة مسترجعين تلك الجمل القانونية التي علمها نور الشريف لأحمد عز في أحد مشاهد الفيلم ونظل نتساءل هل كان عز محقا في ما فعله، هل يستحق العقاب فعلا، هل هناك ثغرة قانونية يمكن أن ينفذ من خلالها عز!!

التساؤل الأخير الذي يظل ملحا هو لماذا اتهمت ساندرا نشأت ووائل عبدالله بالتلاعب على في عقول المشاهدين والضحك على ذقونهم بعد فيلم «ملاكي اسكندرية» وبكل تأكيد بعد فيلم اليوم، وهما ربما يبدوان من قلائل من قدموا فيلما يحترم تفكير مشاهده، يقنعه حتى بلا منطقيته، يبرر تلك اللامنطقية …. فيلم يستحق المشاهدة!!

العدد 2463 – الخميس 04 يونيو 2009م الموافق 10 جمادى الآخرة 1430هـ

معرض مماثل للتحولات البحرينية قريبا… «أصبحت اسطنبول» بصالة الرواق: معالجة موضوعية لواقع تحولات المدينة

ضاحية السيف – منصورة عبدالأمير 

لا يزال معرض «أصبحت اسطنبول»، المقام بصالة الرواق للفنون التشكيلية بمجمع العالي، فاتحا أبوابه للزوار، ولا تزال الشاشات التفاعلية التي تملئ جدران الصالة تبث معلوماتها السمعية والبصرية للراغبين في معرفة المزيد بشأن ما طرأ على هذه المدينة في السنوات الأخيرة.

المعرض المتعدد الوسائط، الذي افتتحته وزيرة الثقافة والإعلام في الخامس من الشهر الماضي والذي يستمر حتى السابع من الشهر الجاري، ليس هو المكان الأفضل للراغبين في التعرف على تاريخ المدينة أو لأولئك الذين يتوقعون مشاهدة صور وصفية أو مناظر جمالية للمدينة أو لبيئتها. لا يقدم المعرض أيا من ذلك، لا يصف ولا يسرد تاريخا، لا يصور بيئة ولا يقدم تخطيطا اقتصاديا أو ثقافيا أو اجتماعيا لاسطنبول. كل ما هنالك شاشات تعرض فعاليات ووقائع تدرجها تحت ثمانية أزواج من المفاهيم تشمل ما يصل إلى 80 عنوانا فرعيا. الأزواج الثمانية تشكل أطرا تقدم تحتها معالجات نقدية وموضوعية لما تشهده المدينة من تحولات، وهي «قديم – جديد»، «يجمع – ينثر»، «حركة – ركود»، «خوف – راحة»، «نقي – هجين»، «يشتاق – ينسى»، «وجود – عدم»، «وضوح -مراقبة».

المعرض المنظم بالتعاون مع غرانتى غاليري باسطنبول، يهدف إلى إظهار العديد من الجوانب والمعاني الموجودة في تلك العاصمة العتيقة بأكبر قدر ممكن من الزوايا والاتجاهات، كما أنه يضع قاعدة معلومات سمعية بصرية فعالة عن اسطنبول المعاصرة، ويعرض فيلما متمما مدته 16 دقيقة بعنوان رسم خريطة اسطنبول.

وبحسب الكتيب الذي تم توزيعه خلال المعرض فإن المعرض «أقيم بغرض تصور الفترة التي تأتي مباشرة بعد عملية تطور المدينة القديمة لتصبح اسطنبول على وضعها الحالي» وهو يتناول «ردود الأفعال وشكوك ومخاوف الناس في اسطنبول بسبب ظهور مفاهيم الأغلبية والتعددية وبسبب تزايد التعقيدات المميزة لحياة المدينة».

هذا المعرض يحاول التعرف على الأفكار المشوهة والصور النمطية السائدة عن هذه المدينة والتي جاءت من اسطنبول نفسها وليس من خارجها، ويقدم لها معالجة موضوعية نقدية.

وكانت مديرة وصاحبة صالة الرواق بيان كانو أوضحت في حديث سابق لها أنه من بين الوسائط المستخدمة بواسطة أجهزة العرض أعمال لعدد من الفنانين ومشاريع معمارية ومقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، بالإضافة إلى الرسوم الكارتونية المتحركة ومقالات كتبت خلال العشر سنوات الماضية، وشرح الأحوال والعوامل التي دخلت في تشكيل اسطنبول المعاصرة. وأشارت كانو إلى أنه تم إنتاج كتاب مع المعرض شارك في وضعه عدد من المؤلفين، يناقش التغيرات الحالية التي عاصرتها المدينة خلال 152 وسيلة مختلفة.

منسقة المعارض والبرامج بصالة الرواق مايسة فتوح أوضحت لـ«الوسط» بأن «المعرض الذي نظمه غرانتي غاليري وتنقل بين عدد من المدن الألمانية قبل وصوله للبحرين، جاء بناء على بحوث تمت في العشر سنوات الأخيرة حول التغيرات الاجتماعية والحضرية في اسطنبول».

وأضافت «إرتأينا عرض الفكرة في البحرين، لما وجدناه من تشابه بين المدينتين من حيث التحولات الكبيرة التي تعيشها البحرين حاليا والتي عاشتها اسطنبول وأدت لأن تصبح ما هي عليه اليوم. وجدنا أنه يمكننا الاستفادة من هذا المعرض ومعالجته لتقديم توضيح لعدد من مظاهر التغيير في البحرين».

وأشارت فتوح إلى أن العمل على المعرض استغرق من منظميه بلين درفيش وبولنت تانجو وأجور تانيلي 6 أشهر من العمل المتواصل في جمع المادة البحثية والمشاركة فيها ثم تنسيقها وتنظيمها بالشكل الذي تم تقديمه للجمهور» كما أفادت بأنه «نشأت لدينا فكرة عمل معرض تفاعلي متطابق يقدم معالجة موضوعية لواقع التحولات في البحرين».

وبحسب فتوح فإن المشروع الذي تتبناه صالة الرواق والذي بدأ عمل التحضيرات الأولية له بالتعاون مع غرانتي غاليري سوف يشمل عمل العديد من البحوث حول التغييرات الحاصلة في البحرين، التي نعتزم الاستعانة بعدد من الجهات المعنية لرصدها من أجل إتمام المشروع الذي يفترض الانتهاء من المرحلة الأولى منه في مارس/ آذار المقبل.

العدد 2463 – الخميس 04 يونيو 2009م الموافق 10 جمادى الآخرة 1430هـ