هبة الطوجي: أسامة الرحباني قاسٍ لكنه دفعني للأمام

أبوظبي – منصورة عبدالأمير

هبة الطوجي، فنانة متعددة المواهب، هي واحدة من أكثر مغنيات فرقة الرحابنة تميزاً، فهي مغنية وممثلة ومخرجة. يقول عنها أسامة الرحباني إنها مغنية سوبرانو كولوراتورا تملك مسافة صوتية من 4 أوكتافات. هي أصغر من أدى بطولة في أعمال الرحابنة. فضاءات «الوسط» التقتها خلال فعاليات مهرجان أبوظبي.

كيف انضممتي لفرقة الرحابنة وكيف وصلتي لهذا التميز؟

– تعرفت على أسامة الرحباني عام 2007 وكان لديّ حلم كبير أن أعمل معه. بالنسبة لي الموسيقى والمسرح الغنائي هما شغفي وأسامة وغدي وكل الرحابنة هم الأفضل والأهم في تقديم المسرح الغنائي. كنت حينها أدرس التمثيل والإخراج وكانت لي صديقة تعمل في إحدى الفرق التي تتعامل مع أسامة الرحباني، فطلبت منها أن تعرفني عليه. ربما وجد أسامة عندي الموهبة المطلوبة إذ منذ ذلك الحين عملنا بشكل كبير وتدربنا بشكل يومي لأطور الموهبة التي أمتلكها.

ما الذي أعطتك المشاركة في فرقة الرحابنة والتدرب على أيديهم، وهل تشعرين أنك محظوظة بين أقرانك؟

– الحظ يأتي لعدة أشخاص لكن يجب أن يعرف الإنسان كيف يستفيد من فرصه. الحظ يدوم فترة قصيرة وإذا لم يشتغل الشخص على الموضوع تفوت الفرصة. نعم، الحظ هو أن ألتقي بأسامة لكن ليس الحظ أن أملك موهبة الغناء أو النجاح في الكثير من الأعمال وفي دراستي، وهذا ما يجعل لديّ قدرة على الاستمرارية لا أن أنجح لفترة بسيطة. المرة الأولى التي قدمت فيها مسرحاً غنائياً كان في 2008 وكان عمري 19 عاماً وكانت مسرحية «عودة الفينيق» التي كتبها منصور الرحباني وألفها أسامة. كان ذلك هو الوقت الذي تعرفت فيه على منصور الرحباني في 2007 وكنت محظوظة جداً لأني تعلمت منه الكثير.

ما الجديد لديك؟

– لدينا فكرة أنا وأسامة لتقديم ألبوم جديد، بعد الألبوم الأول الذي قدمناه عام 2011 وعنوانه «لا بداية ولا نهاية».

تشاركين الآن في مهرجان سينمائي بفيلم من إخراجك، ما قصتك مع السينما؟

– درست التمثيل والإخراج، وطلب مني أن أقدم فيلماً قصيراً كمشروع تخرج على أن يكون من كتابتي وإخراجي وهذا ما فعلته. الفيلم عنوانه «الحبلى» وحصلت عنه على علامة جيدة في الجامعة وأرسلته لعدة مهرجانات منها مهرجان تطوان في المغرب الذي وافق على مشاركته في مسابقته الرسمية وحصلت على دعوة لحضور المهرجان.

علاقتك بالسينما إذن تقتصر على الكتابة والإخراج وليس التمثيل كما يدور الكلام؟

– أحب أن أكون وراء الكاميرا، وكذلك أحب أن أكون أمامها لكن بحسب المضمون والموضوع. بالطبع أفضل التمثيل على المسرح، وفي السينما لكن التلفزيون لا يستهويني.

لكن السينما أمر مختلف. ألا تخشين أن تنجحي فيها فتأخذك من المسرح؟

– بالنسبة لي أعطي كل عمل أقوم به حقه، ففي اليوم الذي يكون لديّ فيه ارتباط بالمسرح أعطي كل تركيزي له. في العام الذي صورت فيه الفيلم لم أقم بأي شيء آخر فقط ركزت على الفيلم، لذلك كان الناس يسألون عني. بالطبع قد يؤثر هذا الأمر ويتسبب في غيابي من بعض المواقع لكن في النهاية الأمران يكملان بعضاً، فمن يحب ما أقدمه سيحب ما أقدمه كله، قد يفضل أمراً على الآخر ولكن سيحب الاثنين، وفي النهاية هذه هي أنا.

هل يمكنك أن تطلقي على السنوات التي عملتي فيها مع أسامة بسنوات النجاح في حياتك؟

– نعم لكنها أيضاً سنوات حافلة بالعمل، في النهاية لا يوجد غير النجاح لكن لنصل إليه علينا أن نواجه الكثير من الصعوبات أولاً؛ لأن الموسيقى التي نقدمها والفن الذي نقدمه هو فن ليس تجارياً كثيراً وهو فن قلّما يتم دعمه إعلامياً وهو ما يجعل جهودنا مضاعفة.

أليس من الغريب أن تنجذبي إلى مسرح الرحابنة وأنت ابنة جيل جديد؟

– بالنسبة لي الفن ليس له زمان ولا مكان وهو عالمي بالزمان والمكان.

هل يقسو عليك أسامة في التدريبات؟

– نعم أسامة قاسٍ ومتطلب كثيراً ويطلب منك إخراج كل طاقتك، وهذا الأمر جعلني أتحدى نفسي لكنني في بعض الأوقات أشعر بضغط كبير في العمل ولكن لم أستسلم.

هل تضعين نصب عينيك هدفاً معيناً تودين الوصول إليه؟

– أحب أن أواصل في الخط الذي أقدمه، ولكن بالتأكيد أن أصل لبلاد أكثر في العالم العربي وفي العالم كله وأن أستمر في نجاحي.

العدد 3864 – السبت 06 أبريل 2013م الموافق 25 جمادى الأولى 1434هـ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s