نظمت مع 7 فنانات معرض «منظور» في «الرواق»… الفنانة الفرنسية ستيفاني رافل: الإسلام دين الأخلاقيات وسنقدم صورة إيجابية

الوسط – منصورة عبدالأمير 

ينطلق في السابعة من مساء غدٍ الأحد (12 أبريل/ نيسان 2015) في مساحة الرواق معرض «منظور» Vantage الذي يقدم أعمال سبع فنانات يستعرضن المفاهيم التي يحملنها حول الدين الإسلامي وكذلك علاقتهن به الناتجة عن تجاربهن الخاصة وتأملاتهن الشخصية.

وتستخدم الفنانات أساليب ومواد مختلفة في أعمالهن الفنية. الفنانات السبع هن ستيفاني رافل، وغادة خنجي، وهالة يتيم، ومريم العرب، وسمية عبدالغني، وتمارا الباجه جي، ووحيدة مال الله. يستمر المعرض حتى 7 مايو/ أيار 2015.

ويأتي المعرض ضمن برنامج ربيع الثقافة «عشر إضاءات»، كما تقام على هامش المعرض ندوات أسبوعية تتحدث خلالها الفنانات عن أعمالهن وتجاربهن الخاصة.

منظمة المعرض هي المصورة الفوتوغرافية الفرنسية ستيفاني رافل التي تحولت إلى الإسلام منذ أكثر من عام، وفكرت في طريقة ما لتنقل تجربتها تلك للمجتمع.

تقول ستيفاني: «منذ تحولت للإسلام، وحاولت أن أفهمه، وجدت أنه دين يهتم بالأخلاقيات. قرأت عنه الكثير عرفت أن المسلم يجب أن يحمل التزاماً أخلاقياً نحو مجتمعه».

وتواصل «أنا مصورة فوتوغرافية، وأعتقد أن تنظيم معرض يقدم الإسلام هو ما يمكنني أن أقدمه للمجتمع».

منذ أكثر من ستة شهور مضت، قررت ستيفاني أن تجمع عدداً من الفنانات المسلمات، وهي واحدة منهن، ليتعاونّ جميعاً في تقديم هذا المعرض الذي سيمثل مساهماتهن كنساء مسلمات في مجتمعهن، والذي سيناقش ما يحدد هوية المرأة المسلمة.

تواصل ستيفاني «جمعت الفنانات الست وأنا السابعة، وحرصت على أن تكون خلفياتهن الاجتماعية مختلفة. جميعنا مختلفات ولذا فإن نظرتنا للدين ستكون مختلفة. أنا مثلاً لم أولد مسلماً والآن أحاول أن أستكشف الإسلام وأتعرف عليه، بالنسبة لي كل شيء يبدو جميلاً. لكن بالنسبة لباقي الفنانات فأنا واثقة أنهن يحملن وجهات نظر قد تختلف عن تلك التي أحملها».

اختارت ستيفاني الفنانات بعناية بالغة، عملت على أن يكن من خلفيات مختلفة، عمرياً، ومذهبياً، واجتماعياً. بعض هؤلاء المشاركات فنانات محترفات، وأخريات مبتدءات.

عملت الفنانات جميعاً على الموضوع الذي طرحته ستيفاني، لاحظن أن كلاً منهن كانت تبحث في لوحاتها عن إجابة مختلفة من خلال الدين، كما وجدن أن كل واحدة منهن تمر بمرحلة مختلفة في علاقتها بالدين. الأعمال المشاركة في معرض الغد، ترمز لتنوع علاقات الفنانات مع هويتهن الإسلامية وكذلك تنوع المراحل الروحية اللاتي يمررن بها.

لكن ستيفاني تؤكد أن جميع وجهات النظر المطروحة في المعرض، إيجابية، وهي تقول: «نريد أن نظهر إيجابية الإسلام. وسائل الإعلام تمتلئ بأخبار عن «داعش» وعن الشباب المسلم الذي ينضمون إليها ونحن هنا سنقدم صورة أخرى»

وتضيف «منذ أيام قرأت ما قاله حاكم دبي عن أن الحرب ضد «داعش» يجب أن تكون فكرية. والفن فكر وهو التزام اجتماعي. نحن نقدم الجمال في هذا المعارض في مقابل كل الأخبار السلبية عن (داعش)».

ستقدم ستيفاني محاضرة عن صورة النساء المسلمات في الصحافة الغربية، في يوم الأحد (19 أبريل 2015) في مساحة الرواق للفنون.

يشار إلى أن الفنانات الست حصلن على دعم من الفنان اللبناني المقيم في البحرين كاميل زكريا الذي قدم لهن نصائح فنية، كما حصلن على دعم من بيان كانو التي فتحت لهن أبواب مساحة الرواق للفنون لعرض أعمالهن.

العدد 4599 – السبت 11 أبريل 2015م الموافق 21 جمادى الآخرة 1436هـ

هل قلت البقية تأتي؟

الوسط – منصورة عبدالأمير 

fdd-m-1

«أربعة عصافير في اليد… والبقية تأتي». كان هذا هو التعليق الأول الذي رافق صورة فوتوغرافية لثلاثة عصافير تحط على يد، علقها الفنان محسن المبارك على صفحته على موقع الانستغرام، ليتبعها في اليوم التالي بصورة أخرى للعصافير ذاتها مع عصفور رابع وقد حطوا في وسط اليد مرفقاً إياها بتعليق يقول فيه «هل قلت البقية تأتي؟!».

التقاطات المبارك هذه جاءت صدفة، وذلك حين أراد تصوير بعض لوحاته التشكيلية الموجودة في مرسمه الخاص، ليفاجأ بصور جميلة لهذه اللوحات، دفعته للتركيز أكثر على الكاميرا التي لم يكن يعطيها كثيراً من الاهتمام في مقابل انشغاله بالفن التشكيلي وبكتابة الشعر.

المبارك يقول «أعجبتني صور لوحاتي، فأمسكت الكاميرا وانطلقت أصوّر، حتى وصلت لأصدقائي» ويضيف «الآن قمت بتدشين أستوديو خاص بي في مرسمي الموجود في منزلي حالياً».

أما عن التعليق على الصور فيقول المبارك «قلبت المثل الشعبي الذي يقول «عصفور في اليد ولا عشرة في الشجرة»، لأنني وجدته سلبياً للغاية ولا يطمح إلى المزيد».

يشار إلى أن محسن المبارك شاعر وفنان تشكيلي شارك في العديد من المعارض في داخل البحرين وخارجها، كان آخرها معرض وورشة عمارة المحرق الذي أقيم في عمارة فخرو في المحرق.

العدد 4599 – السبت 11 أبريل 2015م الموافق 21 جمادى الآخرة 1436هـ