«سوالف طفاش»… 75 مليون مشاهَدة والأفضل على تلفزيون البحرين… المنتج أحمد الكوهجي: المسلسل عفوي وراعى مكونات المجتمع البحريني

مدينة عيسى – منصورة عبدالأمير 

fdd-m-1

قال منتج المسلسل البحريني «سوالف طفاش» أحمد الكوهجي إن عدد مشاهدات الأجزاء الثلاثة من المسلسل، على موقع اليوتيوب، تجاوزت 75 مليون مشاهدة، وإن معظم تلك المشاهدات جاءت من المملكة العربية السعودية حيث تجاوز عددها 42 مليوناً أي ما يقارب من 56 في المئة من عدد المشاهدات من جميع أنحاء العالم.

من جانب آخر نشرت هيئة شئون الإعلام مؤخراً تقريراً بنتائج دراسة مسحية أعدتها شركة متخصصة في إجراء البحوث الميدانية، إذ تبيّن أن الجزء الثالث من «سوالف طفاش» هو أكثر مسلسل تلفزيوني مفضّل لدى جمهور تلفزيون البحرين.

 

معلِّقاً على سر نجاح الجزء الثالث منه وتحقيقه أرقام مشاهدات عالية

المنتج أحمد الكوهجي: «سوالف طفاش» عفوي وراعى مكونات المجتمع البحريني

مدينة عيسى – منصورة عبدالأمير

قال مالك شركة ايه كي ستوديو المنتج البحريني أحمد الكوهجي، إن عدد مشاهدات الأجزاء الثلاثة من مسلسل «سوالف طفاش»، الذي أنتجته شركته، تجاوز الـ75 مليون مشاهدة، وهو ما يمثل إنجازاً بحرينياً كبيراً وغير مسبوق. وأضاف الكوهجي بأن التقارير التي تسلمها من موقع اليوتيوب، حيث تم تحميل الأجزاء الثلاثة للمسلسل، تشير إلى أن المشاهدات تأتي من دول مثل أميركا وأستراليا وألمانيا وبريطانيا والسويد، ما دفع الشركة المنتجة لترجمة الجزء الثالث من المسلسل وسيتم إنزالها قريباً على موقع اليوتيوب.

وعرضت آخر أجزاء المسلسل في شهر رمضان 2015 على عدد من القنوات الفضائية، وكما يشير المنتج أحمد الكوهجي، فقد حظي هذا الجزء بنسب مشاهدة عالية وبإقبال جماهيري غير مسبوق لمسلسل بحريني.

فضاءات «الوسط» التقت منتج «سوالف طفاش» أحمد الكوهجي، ومخرجه يوسف الكوهجي للوقوف على أسباب نجاح العمل وسر شعبيته «غير العادية». فكان الحوار التالي:

حقق المسلسل نجاحاً جماهيرياً كبيراً وتفوق في نسب مشاهدته وشعبيته على كثير من المسلسلات التي قد يكون إعدادها متقناً، إلى ماذا ترجع أسباب هذا التفوق؟

– أحمد: نقدم في المسلسل كوميديا الموقف، وهي كوميديا مشاهدها قصيرة لا تتجاوز الدقيقتين والنصف تتنقل بينها الكاميرا بشكل سريع، الحوارات أيضاً قصيرة في هذه المشاهد، والعنصر الرئيسي فيها الحركة وإبداع الممثل نفسه. لذلك نلاحظ أن هناك شريحة كبير من الأطفال أحبت العمل، وهو على رغم أنه موجه للعائلة بأكملها، إلا أنه لا يحوي أي رسالة موجهة للأطفال.

– يوسف: هناك أمر آخر مهم جداً يغفله كثير من المخرجين وهو التركيز على القصة والتمثيل بدلاً من الاهتمام فقط بتقنية التصوير والإضاءة وهي أمور لا تخدم المضمون الذي يعتبر أهم. نحن نقدم مضموناً كوميدياً وهذا ما تريده الناس لينسوا همومهم. والمحتوى الكوميدي يجب أن يدعمه تمثيل متوازٍ معه لا تكلف فيه.

هذه البساطة والعفوية والتركيز على سرعة المشاهد، ألا يمكن أن تؤثر على مضمون العمل وحواراته وجعلها سطحية. بمعنى آخر، أين يقع المسلسل بين التكلف «الثقيل» والبساطة المبالغ فيها؟

– أحمد: ننحاز دائماً إلى البساطة في العمل ونبتعد عن أي تعقيد في الإخراج أو الحوارات أو في طرح النكتة، لا حاجة لذلك فالمشاهد اليوم لا يشاهد بغرض التحليل وإنما يريد عمل تصل رسالته بشكل بسيط للجميع من غير أي تعقيد. لا نريد أن «نتفلسف». والنتيجة هي أن مسلسلنا هو الوحيد الذي وصل للجميع وانتشر بشكل غريب بل إن شركات الطيران التي تعرضه ضمن برامج المسافرين طلبت ترجمته باللغة الإنجليزية.

– يوسف: بشكل عام العمل كوميدي ولا نحمل أنفسنا مسئولية إيصال رسالة معينة منه، رسالتنا واضحة وهي الكوميديا وهي ما نريد إيصاله. نريد أن نفرح العائلة البحرينية، ولا نريد أن نحمله رسائل كثيراً.

طالت مدة حلقات هذا الجزء، فبعد أن كانت طول الحلقة الواحدة لا يتجاوز 30 دقيقة في الجزءين الأول والثاني، نجد أن بعض حلقات هذا الجزء طالت لتصل إلى 47 دقيقة. ألا يؤثر طول الحلقة الواحدة على إقبال المشاهدين على المسلسل؟ عدا عن أنه لا يتناسب مع ما تتحدثون عنه من سرعة المشاهد وسرعة تنقل الكاميرا… هل يعني هذا أنه تم حشو الحلقة الواحدة بالكثير من المشاهد؟

– أحمد: وقت الحلقة محسوب بكل تأكيد، ونسعى دائماً لتقليصه لكي لا يمل المشاهد. بالطبع لا يشعر المشاهد بالوقت مع الحركات والمشاهد السريعة. لكن ما حدث في هذا الجزء بالذات وجعل الحلقات تصبح طويلة هو كثرة الإعلانات التي تعرض أثناء العمل، ما يجعل مدة العرض تصل إلى الساعة الكاملة، ففترة عرض المسلسل هي فترة تلاقي إقبالاً كبيراً من المعلنين لدرجة أن التلفزيون بدأ يرفض بعض الإعلانات. بعض المشاهدين فضلوا متابعة المسلسل على قناة دبي التي فضلت عرض الإعلانات قبل وبعد العمل، واكتفت بعرض إعلانات رعاة المسلسل فقط أثناء بث الحلقة. بشكل عام معدل طول الحلقة في هذا الجزء لا يتجاوز 40 دقيقة في جميع الحلقات ماعدا حلقتين فقط تجاوز طولها 40 دقيقة.

من الأمور المميزة في العمل هو أن الشخصيات مكتوبة بشكل متقن جداً ومنسجم مع الشخصية الحقيقية للفنان الذي يؤدي الدور، ما يجعل الأمر يبدو وكأنما كتبت الأدوار خصيصاً للممثلين. هل يعني هذا أنكم اخترتم الممثلين ثم قمتم بتفصيل الشخصية التي تناسب كل ممثل؟

– أحمد: نعم، في الواقع اخترت الممثلين ثم كتبت شخصياتهم. حدث هذا مع أغلب شخصيات العمل، فقبل أن أكتب الشخصية على الورق، أركز على الفنان الذي سيؤدي دورها، لا أن أكتب العمل ثم أبحث عمن يملئ الفراغ. اختيار الممثل للدور مهم جداً إذ يجب أن يتناسب الدور مع سن الممثل وشكله. الآن مثلاً لو بحثت عن فنان يقدم دور بوداوود صاحب القهوة فلن أجد من بين الفنانين البحرينيين من يمكنه القيام بالدور بالشكل الذي أداه الفنان عبدالله وليد.

الفنان خليل الرميثي مثلاً لم يمثل كوميدياً مسبقاً، ولم نشاهده سوى في أعمال درامية وفي أدوار بسيطة جداً. لكنني حين شاهدته أمام الكاميرا، أثناء اختبار الشاشة «سكرين تيست» الذي عملناه للممثلين وجدت أنه خامة لم تستغل بعد ويمكن له أن يقدم الكثير، حتى الفنانة نورا البلوشي، أعطيتها دور أم عذاري وهو دور قوي جداً، مع أن كل أدوارها السابقة كانت هامشية. أعطيناها شخصية تتتناسب مع كل ما وجدناه من قدرات مخفية لديها. أي مخرج يجب أن يكون لديه قدرة على قراءة نفسية الممثل وأفكاره وما يمكن أن يقدمه.

 

fdd-m-1-1

ما الذي ميز الجزء الثالث من «سوالف طفاش» عن الجزئين السابقين؟

– أحمد: الجزء الثالث شكل قفزة فنية لنا، إذ استخدمنا فيه تقنيات جديدة مثل إدخالنا لثلاث كاميرات لتصوير المشهد الواحد، ما رفع من مستوى أداء الممثلين وعطائهم وسهل عملية المونتاج أيضاً، كذلك استخدمنا «فري مايك» لكل ممثل ليتحرك بحرية وبالتالي تأخذ الكاميرا حريتها في الحركة. كذلك أدخلنا تقنية العناصر الثنائية وهي تقنية ليست معروفة لدى كثير من المخرجين بحيث قام بعض الممثلين بأداء أكثر من شخصية في العمل، وظهرت هذه الشخصيات في المشهد ذاته، مثل الفنان أمير دسمال الذي قام بشخصيتي حكا حكا والشرطي عبدالجبار، والفنان نجيب النواخذة الذي قام بدور الخباز غلوم وسعيدة، وظهرا في المشهد نفسه وبدا المشهد طبيعي جداً. وجدنا أن الحلقات الأعلى مشاهدة هي تلك التي تم فيها إدخال هذه المشاهد الثنائية.

جميل أنكم غيّرتم فكرة سائدة عن أداء الفنان البحريني بأنه أداء مسرحي متكلف، بينما استخرجتم الطاقات المخفية وقدمتم فنانين خفيفي الظل تمكنوا من الوصول لقلب المشاهد. كيف تمكنتم من فعل ذلك؟

– يوسف: الفنانون البحرينيون المشاركون في «سوالف طفاش» أصبحوا نجوماً في الخليج اليوم وأصبحت القنوات الخليجية تتنافس عليهم. حتى الشخصيات التي لم تظهر في العمل بل جاء ذكرها فقط، أصبحت مشهورة، مثل شخصية سلوم بوتيلة وهي شخصية ليست مرئية ولا تظهر في العمل لكنه اليوم موجود في كل حدث بحريني. وفي الواقع لنكتشف طاقات الفنانين هذه لم نفعل أي شيء غير اعتيادي. قمنا فقط بعمل «سكرين تيست» للفنانين منذ الجزء الأول من العمل، وهو أمر مهم جداً، ليس لاختبار قدرات الممثل لكنه في الأساس مهم للمخرج لكي يقيس مدى انسجامه مع الممثل، ومن ثم قدرته على أداء الدور بالشكل المطلوب وليس بالشكل الذي يؤديه الممثل عادة. أيضاً هناك نقطة أن كثيراً من المخرجين يرسمون الحركة للممثل من غير أن يتركوا له أي مساحة لكي يبدع، وفي الواقع يجب أن يدرك المخرجون أنهم يستعينون بخبرات الممثل ولذا يجب أن تترك له مساحة لكي يؤدي الدور من دون توجيهات المخرج.

– أحمد: العمل أطلق نجومية الفنانين البحرينيين بشكل كبير. لنأخذ مثال الممثل علي الغرير الذي كان معروفاً منذ الثمانينيات، وكان يظهر في معظم الأعمال الكوميدية، لكن شهرته زادت بعد أن قدم «سوالف طفاش» حيث أصبحت له كاريزما مختلفة وشخصية محببة. الممثل أمير دسمال أيضاً حين قدم شخصية الشرطي عبدالجبار، أحبه الجميع للتناقض في شخصيته فهو شرطي لكنه قصير القامة. ثم أعطيناه شخصية أخرى وهي شخصية «حكا حكا» المحبوبة أيضاً وإن كانت مختلفة تماماً عن شخصية الشرطي.

هل هناك أي مسلسل خليجي حقق هذا النجاح، وهل تتفقون مع من يقول بأن العمل متقارب مع المسلسل الشهير «درب الزلق» أو أنه محاولة لاستنساخه بشكل أو بآخر؟

– أحمد: كلا، «درب الزلق» مدرسة وأتمنى من جميع من يعملون في المجال أن يستفيدوا من هذا العمل. فهو مسلسل فكرته بسيط وكذلك إخراجه وديكوراته، لكنه حقق نجاحاً لا يضاهى.

هذه الشعبية التي حققها عملكم والإقبال الكبير على مشاهدته، هل تلقي عليكم أي نوع من المسئولية؟

– أحمد: مسئولية كبيرة جداً للمحافظة على مستوى العمل لو فكرنا في تقديم أجزاء جديدة منه بألا تكون أقل من مستوى هذه الأجزاء، وكذلك مسئولية أننا نعمل باسم الفن البحريني وهذا أمر مشرّف جداً. كما إننا قدمنا المكون البحريني بأكمله وبتعدده واختلاف لهجاته. أشركنا كل الفئات الموجودة في الفريج البحريني وإذا لم نفعل ذلك سيكون العمل ناقصاً. صحيح أنه ليست من مهام العمل التوثيق لكن بصفته عملاً تراثياً فيجب أن يوضح كيف كانت جميع فئات المجتمع تعيش مع بعضها وتدعم بعضها بعضاً. العمل يقدم المكون البحريني، ولا ينتقص من أي شريحة أو يفضل شريحة على أخرى. قد لا يرضي هذا البعض ولكن هذا شأنهم، لا يمكننا رفض حقيقة المكون البحريني.

– يوسف: الأهم من هذا كله هو أننا أصررنا منذ الجزء الأول على تقديم العمل باللهجة البحرينية وفرضها.

واجه المسلسل انتقادات كثيرة، على الأخص الجزء الثالث منه، بعضها أشارت إلى أن مستوى هذا الجزء من العمل أقل منه في الأجزاء السابقة. ما هو ردكم؟

– أحمد: رغم بعض الأصوات النشاز التي حاولت تشويه صورة العمل بطريقة ما، إلا إن ردي هو أن الأرقام خير رد على هذا الكلام. نحترم جميع وجهات النظر لكن لا يمكن القول بأن مستوى العمل ليس جيداً، دعونا نقارنه بأعمال أخرى. هل يوجد أي عمل آخر مقارب في نجاحه لـ «سوالف طفاش». في الحقيقة، لم يصل أي عمل عربي لهذا النجاح في نسب المشاهدة رغم بساطة العمل في ديكوراته وملابسه وحواراته وموضوعاته، وهو سر من أسرار نجاحه.

– يوسف: الغريب أن هذه الانتقادات جاءت من داخل البحرين فقط، فيما لم تصلنا انتقادات من أي دولة خليجية أخرى. على العكس من ذلك أعلى نسب مشاهدات العمل جاءت من دول الخليج، كما إن قناة دبي قامت بتغيير وقت عرض المسلسل بعد أيام من بدء شهر رمضان، ليتزامن مع عرضه على قناة سما دبي. وهذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها مسلسل بحريني في نفس الوقت على قناتين لدبي، بل إنهم اختاروا وقت الافطار لعرضه وهو وقت الذروة.

في المقابل هناك اتهامات من نوع آخر على رأسها الكيفية التي قدمت بها شخصية «المشعوذة» التي قامت بها الفنانة سلوى بخيت، إذ أشارت الانتقادات إلى أن العمل أعلى من شأن هذه الشخصية وأعطاها وزناً كبيراً.

– أحمد: عملنا كوميدي، يأخذ شخصياته من الواقع، وهذه الشخصية موجودة في الواقع. البعض ممن لم يحبوا العمل وربما لا يحبون أن ينجح أي عمل بحريني، يبحثون عن خيط لانتقاد المسلسل، لكن لو نظرنا للعمل من جانب اجتماعي أو من جانب فني أو درامي فسنجد أنه لم يكن هناك خطأ. هناك من «يفتح الفال» هذه الشخصية موجودة، في الواقع وفي كثير من الأعمال الدرامية. أما عن وزنها في العمل، فهي شخصية لها دور مساوٍ لأدوار الشخصيات الأخرى، ربما لأن صلة قرابتها بطفاش وهو البطل، قوية، فهي عمته، لذا بدا حضورها قوياً. ثم إنها في أكثر المشاهد التي قدمتها لم تكن «تفك الفال»، أما حكمتها فأعتقد أنه من الطبيعي أن من «تفك الفال» يجب أن تكون إنسانة خارقة لذا يلجأ لها الناس. هذه الانتقادات جاءت لأن بعض الأشخاص أرادوا صنع مكان لأنفسهم بربط أنفسهم بنجاح المسلسل، لكن الواقع هو أن «سوالف طفاش» هو العمل الوحيد الذي يمكن أن تشاهده العائلة من غير أن يسيء لأي فرد فيها سواء بالألفاظ أو بالمشاهد.

ما الذي يضيف مسلسل «سوالف طفاش» للساحة الفنية الدرامية بحرينياً وخليجياً وعربياً؟

– أحمد: أي عمل ناجح جماهيرياً يشكل إضافة، وبعيداً عن الجانب التقني فالعمل الناجح تتوافر فيه عدة عناصر وهي القصة والطرح الجيدين والممثلين الذين يتقبلهم المشاهد. بالنسبة لنا توفر كل ذلك في «طفاش» وهو ما يشكل إنجازاً.

– يوسف: أثبتنا مع هذا المسلسل أن الممثل هو أداه وطينة يمكن تشكيلها. إضافة إلى ذلك، المسلسل جعل المنتجين الخليجيين يأتون للبحرين لأن لدينا ممثلين يمكنهم إنجاح الأعمال. قبل تصوير الجزء الأول من العمل، قيل لنا إنه يجب إضافة فنان خليجي لضمان نجاح العمل، لكننا جعلنا الممثلين البحرينيين هم عناصر النجاح، ودفع ذلك المنتجين الخليجيين للاستفادة من نجاح الفنانين في هذا العمل.

هل هناك نية لتقديم جزء رابع من المسلسل؟

– أحمد: نعم يجري حالياً التحضير للجزء الرابع من العمل، إذ نعمل على وضع الأفكار الجديدة والأسلوب الذي سنطرح به الجزء الجديد. إذا تم وضع الأفكار كاملة بالشكل الذي يرضينا سنبدأ التصوير في شهر يناير/ كانون الثاني 2016. ولا يمكننا القول ما إذا كان العمل سيعرض في شهر رمضان 2016 لأن ما سيحدد ذلك هو مستوى العمل.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s