إيفا داود تطلق «سارق النور» عربياً في «دبي السينمائي»

الوسط – منصورة عبدالأمير

يشارك الفيلم البحريني الروائي القصير «سارق النور» للمخرجة البحرينية إيفا داود في مسابقة «المهر الخليجي للأفلام القصيرة»، إحدى مسابقات مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يعقد دورته الثانية عشر في الفترة 9-16 ديسمبر/ كانون الأول 2015. وتطلق مخرجة الفيلم فيلمها إقليمياً وعربياً من خلال مشاركتها في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وذلك بعد أن شهد الفيلم انطلاقته الأولى عالمياً (البريميير) في مهرجان «فيلم كويست لسينما الخيال والخيال العلمي» في أميركا. وحصد الفيلم يومها جائزة «فيلم كويست» لأحسن إخراج.

وكان الفيلم قد رشح لخمس جوائز أخرى في هذا المهرجان هي جائزة أحسن فيلم فانتازيا، وجائزة أحسن إخراج، وجائزة أحسن سيناريو، وجائزة أحسن موسيقى تصويرية، وجائزة أحسن ممثلة عن دور داعم للدور الرئيسي.

وتتناول إيفا في هذا الفيلم، الذي يعد سادس أفلامها القصيرة، إشكالية الحبّ حين يُسرق جوهره وشغفه، وتأثير ذلك على أصحاب القلوب المسروقة.

تقول إيفا «سارق النور يشبه اللوحات السوريالية، يلتقط منها المشاهد بمقدار ما تتقاطع تفاصيله مع أعماق نفسه وشغفه ووجعه».

وتضيف «حكاية الفيلم مشغولة بطرح تساؤلات رئيسية، مفادها: عندما يسرق من الحب شغفه مع الوقت كيف سنتحول، وأي جرار ستقدر على حبس هذا الشغف وحبس أنفاسنا معها، وهل للظلمة قلب يعشق؟!».

ثم أوضحت «في هذا الفيلم اعتمدت على أداء الممثل بكل أدواته وتعابير وجهه وجسده وحتى أنفاسه، وبالمقابل تلافيت التطويل في الحوارات، فيما كان للموسيقى حضورها الحواري الخاص من خلال أوركسترا مصغرة عزفت موسيقى هذا الفيلم التي ألفت خصيصاً له».

أنتجت إيفا فيلمها من خلال شركة «32 برودكشن للإنتاج السينمائي» البحرينية بالتعاون مع الشركة الإسبانية كوربو فيلم. وقام بأداء الأدوار فيه ممثلين أسبان كما تعاونت فيه إيفا مع طاقم عمل وفنيين أسبان.

عن إطلاقها الفيلم من خلال مهرجان أميركي، قالت إيفا «أنا على قناعة تامة بأن السينما الأميركية هي أقوى أنواع السينما مبيعاً في شباك التذاكر العالمي، ومن الصعب على المتفرج الأميركي أن يتقبل أي فيلم غير أميركي بسهولة وإقناعه بأي تسوية سينمائية، وهو ما اعتبرته التحدي الحقيقي لفيلمي، وميدان منافسته الحقيقية.» إضافة إلى ذلك، قالت إيفا «هناك نقطة تتعلق بالجمهور الأميركي، وهم أهل السينما والأكثر مبيعاً على شباك التذاكر، وهم أصعب جمهور في العالم، فهم مدللون سينمائياً والسينما لديهم ليست رفاهية بل تقليد وعادة، لذلك أردت اختبار ردة فعل هذا الجمهور على الفيلم».

وأشارت إيفا إلى أن «فيلم كويست» مهرجان صعب المراس، وعلى الرغم من كونه حديث إلا أنه يعتبر منافس لمهرجان سن دانس الشهير» مشيرة إلى أنها تنافست في هذا المهرجان مع 1500 فيلم من جميع أنحاء العالم.

يشار إلى أن فيلم «سارق النور» هو السادس لإيفا داود، كتابة وإخراجاً. وسبق أن حازت أفلامها السابقة على العديد من الجوائز العالمية من مهرجانات سينمائية مرموقة، وهي تنوي تصوير فيلم قصير تحت عنوان «رحم الله تموزة» كما انتهت أخيراً من كتابة نص فيلمها الروائي الطويل الأول بالتعاون مع المؤلف وكاتب السيناريو البحريني فريد رمضان، تحت عنوان «طول ما الأرض مدورة»، عدا عن ذلك تعمل إيفا على كتابة سيناريو فيلم للأطفال تحت عنوان «الغابة المنسية».

ومن أفلام إيفا السابقة «سندريلا الجديدة» الذي فاز بجائزة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي (أبوظبي السينمائي)، وأفلام أخرى مثل «ربيع مر من هنا» و»في غيابات من أحب» (2012) و«عفريت النبع». وحازت أفلامها على عدد من الجوائز في مختلف المهرجانات. وتميز من بين هذه الأفلام فيلم «ربيع مر من هنا» الذي عرض في عدد كبير من مهرجانات الأفلام حول العالم كما نال جوائز كثيرة من بينها: جائزة الإبداع والاستحقاق بالإخراج في مهرجان الولايات المتحدة الأميركية للأفلام القصيرة «Best Short» بولاية كاليفورنيا، والجائزة الثالثة في مهرجان لافيم لسينما المرأة في لوس أنجلوس، والجائزة الثانية في مهرجان صانعي السينما والفنون البصرية/ أمريكا، جائزة الشرف كأحسن فيلم أجنبي غير ناطق بالإنجليزية في مهرجان وايلدروز العالمي للسينما.

العدد 4795 – السبت 24 أكتوبر 2015م الموافق 10 محرم 1437هـ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s