داعياً لمقاطعة الفن الهابط… والتمسك بالتعليم كسلاح… الفنان محمد صبحي: مفهوم الحرية والفوضى تداخلا بعد الربيع العربي

الشارقة – منصورة عبدالأمير 

حمّل الفنان المصري محمد صبحي الجمهور العربي، الذي يقبل هذا الإسفاف في الأعمال الفنية العربية، مسئولية تدني مستوى هذه الأعمال لقبوله بكل ما يعرض على الشاشات العربية، واتهم هذا الجمهور بالمشاركة في تشويه الثقافة العربية، كما دعى الجمهور لمقاطعة الفن المبتذل والأعمال الفنية الهابطة التي لا تراعي قيم وأخلاق وذوق المجتمع. وقال صبحي إن ما يستفزه هو ذلك الإسفاف الذي يمارس تحت شعار حرية الإبداع، موضحاً «لا أستطيع أن أفرق بين حرية الإبداع والسفالة والخروج عن التقاليد والقيم».

جاءت تصريحات صبحي تلك خلال أمسية ثقافية استثنائية شهدها معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين التي أقيمت في الفترة 4 – 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، تحدث صبحي خلالها عن واقع الثقافة العربية والتحديات التي تواجهها، في جلسة نقاشية أدارتها الإعلامية بروين حبيب.

حبيب استهلت الأمسية بتعريف مميز لصبحي قالت فيه «ضيفي اليوم علامة فارقة في المشهد الثقافي العربي، فهو صاحب تاريخ مشرف في الفن، اقترن اسمه بالإبداع والاحترام، لُقب بألقاب كثيرة ابتداءً بأبي الفقراء وصولاً إلى فارس الفن الهادف، والحالم دوماً بالعدالة الاجتماعية، ضيفي مصري بل عربي حد البهجة وحد الضحك وحد التمني، هو أحد رموز الحياة الثقافية الفنية، مؤلف، كاتب، مخرج، مسرحي، فنان مهموم بقضايا المجتمع، أعماله تراجم لفنان يحمل وجوهاً كثيرة، مربي أجيال، سياسي، كوميدي، وقد رفض منصب وزير الثقافة أربع مرات، هو فنان حالم بغدٍ أفضل، وخاصة حلمه الشخصي في القضاء على العشوائيات بمصر». حبيب وصفت صبحي بالفنان المهموم بالإنسان، وقالت «في كل عمل مسرحي له ثمة وجهة نظر، ثمة رأي ثمة رسالة، حتى ابتسامته فيها رسالة».

وأشارت إلى أن صبحي سيغوص في واقع الثقافة العربية، والتهم التي وجهت إلى بعض المثقفين بسقوطهم الثقافي بعد الثورات العربية، والتي أعادت إلى الأذهان السؤال عن دور المثقف العربي في التغيير السياسي والاجتماعي والثقافي.

بعدها بدأ الفنان محمد صبحي حديثه، باعثاً تحية شكر وتقدير لحاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، واصفاً إياه بـ «الرجل الإنسان الفنان والمفكر، الذي نافسني ونافسته في عشقي للمسرح وعشقه للمسرح، وعندما يكون هناك حاكم له هذه الإطلالة الثقافية المتميزة، فلا نجد إلا أن نقول هنيئاً لشعب الشارقة والإمارات».

ثم انطلق للحديث حول موضوع الثقافة والمعرفة والتعليم مشيراً إلى خطأ ما يعتقده البعض من أن «المعرفة شيء والثقافة شيء آخر» موضحاً «للمعرفة روافدها الخاصة وللثقافة كذلك روافدها، فروافد المعرفة منها التعليم، والتنمية البشرية، والثقافة، والتكنولوجيا، والبحث العلمي. فكل هذه الأشياء تشكل معرفة، فهناك كثير من المثقفين غير متعلمين، وكثير من المتعلمين غير مثقفين، وأعني بذلك المثقف ثقافة سمعية.

أما روافد الثقافة في أي مجتمع فهي كما أشار صبحي «الدين، والتقاليد، والعادات، والموروثات الشعبية، والفنون الجميلة من موسيقى ومسرح وسينما، وجغرافيا المكان والمناخ، وتختلف الثقافة من شعب إلى آخر حسب غلبة أي رافد من هذه الروافد».

وعلق صبحي على مسرحية «عودة هولاكو» التي كتبها حاكم الشارقة، موضحاً «من خلال متابعتي لتجربة صاحب السمو حاكم الشارقة في الكتابة المسرحية والذي قدم من خلالها مجموعة من المسرحيات منها هولاكو، والنمرود، والإسكندر الأكبر، والقضية، لاحظت أن سموه دائماً ما يرجع إلى التاريخ ليقرأه ويسجل منه ملاحظته ليكتشف بعدها أن ما أشبه اليوم بالبارحة وأن التاريخ يعيد نفسه».

وركز الفنان في حديثه على مسرحية «القضية» التي كتبها حاكم الشارقة والتي وثقت لحضارة الأندلس التي استمرت 800 عام، وهي محافظة على شموخها بفضل علمائها الذين كانوا عاشقين للعلوم والفنون والموسيقى، وتناولت الظروف والأسباب التي أدت إلى سقوطها، متسائلاً إن كان العرب والمسلمون قد استفادوا من درس سقوط الأندلس»، موضحاً «سقطت الأندلس بعد أن مرت بعهود مختلفة، وإذا قرأنا التاريخ سنكتشف كيف لعب أعداء الحضارة وانتهزوا الفرصة لضرب حضارة الأندلس».

وقال «عندما نقرأ نصوص هذه المسرحية نجد أن التاريخ يعيد نفسه حقيقةً، فالفتن هي نفسها والتشكيك هو نفسه، والتعامل مع الأعداء لقتال بعضنا البعض مازال واقعاً ماثلاً، ما أشبه اليوم بالبارحة».

وأضاف مستدركاً «لكن الأندلس كانت تملك ثروة علمية وثقافية وفكرية كما كانت الثورة الفرنسية تماماً التي كانت من أكبر الثورات والتي سبقتها بخمسين عاماً ثورة فكرية قامت على يد الشعراء والأدباء والمفكرين». لذلك رأى صبحي أنه «إذا كانت لدينا إرادة حقيقية لاستعادة تلك الأمجاد التي فقدناها فعلينا بالتعليم فهو القضية الأساسية»، مشيراً إلى أن القضية الأساسية في تردي مستوى التعليم في الدول العربية لا يعود لأشخاص وإنما تكمن القضية في أن «تهمل الدولة أمور العلم وأمور الثقافة والفن»، مضيفاً «لابد لحكوماتنا أن تولي التعليم مزيداً من الاهتمام وأن ترصد له ميزانيات مقدرة، وأن تغيّر نظرتها إلى المعلم الذي هو الوسيلة الأساسية التي يُبنى بها الإنسان، فنحن أحوج ما نكون إلى بناء الإنسان من أي وقت مضى».

بعدها تطرق صبحي لواقع الفن العربي بالقول «أصبح لدينا اليوم قضية سالبة ومستفزة وهي حرية الإبداع» مشيراً إلى أن كثير من الخراب والإسفاف في المجال الفني يمارس تحت شعار حرية الإبداع، موضحاً «لا أستطيع أن أفرق بين حرية الإبداع والسفالة والخروج عن التقاليد والقيم. نعم أنا أدافع عن حرية الرأي ولكن يجب أن نراعي القيم والأخلاق، لا أن نمارس الإسفاف واللا أخلاق على أساس أنه حرية إبداع، وحين تعترض يتهمونك بأنك لا تؤمن بحرية الإبداع»، ومشيراً بأنه «بعد الثورات العربية أصبح مفهوم الحرية والديمقراطية مغلوطاً ليس من المثقفين وحسب ولكن أيضاً من الجهلة والأميين، فالحرية التي يتحدثون عنها هي في واقع الأمر فوضى».

صبحي أشار إلى أن أحد حلول الإرتقاء بالفن العربي يكمن في يد الجمهور إذ «على الجمهور أن يقاطع الفن الهابط. قاطعوا الفن السيئ، المبتذل» مضيفاً «الجمهور مشترك في جريمة الإسفاف وجريمة تشويه الثقافة العربية، وهو مسئول أيضا عنها».

وأشار محمد صبحي إلى دعوة أطلقها حاكم الشارقة للفنانين المصريين بضروة إنتاج أعمال فنية تليق بمكانة مصر على الخريطة الفنية، وعن استعداده لتقديم الدعم اللازم لإنجاز هذه الأعمال.

وأكد أنه لم يتعرض لأي مضايقات طيلة سنوات عمله، ولم تمارس عليه أي رقابة أو يحذف له نص أو تصادر له كلمة، وأشار إلى أن الواقع والظروف المحيطة هي التي تصنع المثقفين والعباقرة، فإذا لم يتوفر المناخ المناسب لن تبرز أي مواهب، مشيراً إلى أن كثيراً من المثقفين تواروا عن المشهد حين لم يجدوا صدى لآرائهم وأفكارهم.

وحول الحلول المناسبة للأزمات التي تعاني منها المنطقة العربية قال «أؤمن في أن الحل لا يكمن في وحدة الهوية العربية وحسب، والوحدة التي أعنيها هنا ليست وحدة الكيانات فقط وإنما وحدة الفكرة والمصير المشترك» مشيراً إلى أن «في هذا الظرف نحتاج من الغرب العدل ومن أنفسنا العقل».

 

فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة…الفيلم البحريني «الشجرة النائمة» حصد أولى جوائزه في «القاهرة»

الوسط – منصورة عبدالأمير 

فاز الفيلم البحريني «الشجرة النائمة» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي اختتمت فعالياته يوم الجمعة الماضي (20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015).

وشارك الفيلم في مسابقة «آفاق السينما العربية» التي تقام كفعالية موازية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي؛ إذ انطلقت فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من المهرجان يوم 11 نوفمبر 2015.

وضمَّت لجنة تحكيم مسابقة «آفاق» كلاً من: السينمائية درَّة بوشوشة من تونس، والمخرج محمد إسماعيل من المغرب، والممثلة سلوى محمد علي من مصر.

وتنافس فيلم «الشجرة النائمة» في هذه المسابقة مع ستة أفلام أخرى من دول عربية مختلفة هي: «أنا نجوم بنت العاشرة ومطلَّقة» لخديجة السلامي من اليمن، و «في يوم» لكريم شعبان من مصر، و «البحر من ورائكم» لهشام العسري من المغرب، و «بانتظار الخريف» لجود سعيد من سورية، و «خارج بغداد» لقاسم حول من العراق، و «التمن» لهشام عيسوي من مصر.

ويُعدُّ فيلم «الشجرة النائمة» أول فيلم روائي طويل تنتجه شركة «نوران بيكتشرز» التي يمتلكها كل من السيناريست فريد رمضان، كاتب قصة وسيناريو الفيلم، ومخرج الفيلم الشاب محمد راشد بوعلي.

والفيلم، الذي أنتج العام 2014، هو أول فيلم روائي طويل لبوعلي، الذي قدَّم عدداً من الأفلام القصيرة التي حقَّقت نجاحات وجوائز عالمية، منها «غياب» و «البشارة» و «هنا لندن» و «كناري». وفيما يتعلق بكاتب الفيلم فريد رمضان، يُعدُّ الفيلم ثالث فيلم روائي طويل يكتبه رمضان وذلك بعد فيلمي «زائر» و «حكاية بحرينية» اللذين قدَّمهما مع المخرج بسَّام الذوادي.

وانطلق فيلم «الشجرة النائمة» في دُور العرض البحرينية بمجمَّعي السيف والدانة وفي صالات سينما نوفو بمجمَّع السيف عراد، وذلك في شهر سبتمبر/ أيلول 2015، وذلك تزامناً مع أول أيام عيد الأضحى. وشهدت عروضه التي استمرت لأسابيع، إقبالا من الجمهور البحريني والمهتمِّين بصناعة السينما البحرينية.

ويشارك الفيلم قريباً في مهرجان الباهاماز الدولي للأفلام (Bahamas International Film Festival) (BIFF) الذي تُقام فعالياته في الفترة ما بين 1 و 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

ويتنافس الفيلم في هذا المهرجان مع أفلام: من ألمانيا وأميركا وأستراليا وكندا، وهو الفيلم العربي الوحيد في هذا المهرجان الذي يُعدُّ أحد أهمِّ مهرجانات السينما في منطقة الكاريبي. وتشهد دورته هذا العام مشاركة أكثر من 130 فيلماً تمثل 40 دولة من جميع أرجاء العالم.

وبالإضافة إلى تنافس الفيلم مع أفلام دولية متميزة، فإن مشاركة «الشجرة النائمة» في مهرجان الباهاماز هي بمثابة عرض أول للفيلم في منطقة الكاريبي.

وشارك الفيلم في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2015 في الدورة الخامسة من مهرجان مالمو للفيلم العربي (2 إلى 6 أكتوبر 2015)، التي أقيمت في مدينة مالمو السويدية. وحصل الفيلم على إعجاب المشاهدين أثناء عرضه في المهرجان، كما حصل على إشادات عدد من النقَّاد.

وخلال المهرجان نفسه، شاركت الشركة المنتجة للفيلم «نوران بيكتشرز» في سوق الأفلام الذي أقيم على هامش مهرجان مالمو وذلك للمرة الأولى في عمر المهرجان، وهو أول سوق سينمائي عربي أوروبي.

وعملت «نوران بيتكشرز» خلال مشاركتها في هذا السوق، على تسويق فيلم «الشجرة النائمة» للتسويق في صالات السينما الأوروبية، إضافة إلى أنها قامت بتسويق عدد من الأفلام الروائية القصيرة التي أنتجتها لمجموعة من المخرجين الشباب مثل: فيلم «سبر» لوسن مدن، و «أثر الملح» لمحمد آل مبارك، و الحضرة» و«سيحل النور» لسلمان يوسف، وأنتجت جميع هذه الأفلام على مدى عامي 2014 و2015.

كذلك شارك «الشجرة النائمة» في «ملتقى وسائل الإعلام الدولية للشباب» في صربيا الذي تم بحضور ممثلين من اليونسكو، بالإضافة إلى ممثلين عن 30 دولة من جميع أنحاء العالم، كما شارك في سوق مهرجان فينسيا الدولي.

وأقيم العرض العالمي الأول لفيلم «الشجرة النائمة» خلال الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي في شهر ديسمبر 2014، وشارك الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان، وتنافس على جوائز المهْر العربي، كما أقيم له عرض احتفائي خاص خلال فترة انعقاد المهرجان حضره أهم نجوم البحرين والخليج والوطن العربي. ولاقى الفيلم حين عرضه في مهرجان دبي استحساناً وإشادة نقدية كبيرة.

الفيلم من إنتاج: نوران بيكتشرز، وهيئة شئون الإعلام، وبنك البحرين للتنمية. بالتعاون مع: سوق دبي للإنتاج (إنجاز)، ومويراي للاتصالات. تمثيل: جمعان الرويعي، هيفاء حسين، إبراهيم خلفان، مريم زيمان، إبراهيم الحساوي، وشذى سبت، والطفلة حوراء تلفت. موسيقى تصويرية: محمد حدَّاد. مونتاج: صالح ناس. مدير التصوير: محمد مغراوي. منتج إداري: حسين الرفاعي. إنتاج: فريد رمضان، سهى مطر، محمد راشد بوعلي. سيناريو وحوار: فريد رمضان. إخراج: محمد راشد بوعلي.

في «أمسية سينمائية» بمقر السفير الفرنسي…المستشار الثقافي بالسفارة الفرنسية: البحرين حاضنة للفنون

الوسط – منصورة عبدالأمير 

قال مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية في البحرين دومينيك فيليب تشاستر، إنه اكتشف إحساساً عالياً بالهوية في أفلام المخرجين البحرينيين الشباب، مشيراً إلى أن هؤلاء الشباب الذي يعيشون في بلد «تقع تحت تأثير قوي لهوليوود وبوليوود» فهموا معنى السينما وعبَّروا عن أنفسهم «كفنانين وليس كأصحاب أعمال».

جاء تصريح تشاستر خلال مقابلة أجرتها «الوسط» على هامش «أمسية سينمائية» نظَّمتها السفارة الفرنسية مساء الأربعاء الماضي (11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015)، بمقر إقامة السفير الفرنسي في منطقة الجفير.

تمَّت الأمسية بحضور السفير الفرنسي في البحرين بيرنار رينو – فابر، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية ومن بينهم: السفير الأردني محمد سراج، والسفير الايطالي في البحرين ألبيرتو فيكي، وجمع من المهتمِّين بالحركة السينمائية الشابَّة في البحرين، بالإضافة إلى المخرج السينمائي خليفة شاهين، وعدد من الفنانين البحرينيين من بينهم، شفيقة يوسف وإبراهيم البنكي.

بداية رحَّب السفير الفرنسي بالحضور، وتحدَّث عن السينما البحرينية وعن جهود السفارة الفرنسية في احتضان المواهب البحرينية الشبابية، بعدها قدَّم مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية دومينيك فيليب تشاستر موجزاً لبرنامج العروض، وعرَّف بالمخرجين الشباب الثلاثة؛ إذ تم عرض ثلاثة أفلام بحرينية قصيرة قدَّمها مخرجون شباب هم: صالح ناس، يوسف سلمان، ومحمد المبارك. والعروض هي: «بيك آب» لناس و»خطوات» ليوسف وأخيرا «هزيمة» للمبارك.

في بداية لقائه مع «الوسط» تحدَّث تشاستر عن مستوى الأفلام البحرينية التي عُرضت وغيرها من أفلام شاهدها؛ إذ قال: «اكتشفت إحساساً عالياً بالهوية في الأفلام البحرينية، وبشكل شخصي، أقول، وأنا قريب جداً من هذا الفن فأنا أصلاً مخرج أخرجت آلاف الأفلام الوثائقية والقصيرة قبل أن انتقل إلى العمل الدبلوماسي، شعرت أن هناك أصالة في أفلام الشباب وهم يأتون من منطقة تقع تحت تأثير قوي لهوليوود وبوليوود إلى حد ما».

وأضاف «بالطبع هذه سينما لا جدال حولها، لكني مهتم أكثر بالفيلم الذي يبحث في عمق الأمور، وفي التعامل مع السينما كفن. بالنسبة لي أفلام هوليوود تفتقد دائماً الهدف من السينما، لكني أجد سينمائيين أصيلين هنا، يفهمون معنى السينما ويعبِّرون عن أنفسهم كفنانين وليس كأصحاب أعمال».

وكرَّر قائلاً: «أفلام هؤلاء الشباب تحمل هوية حقيقية وهي واضحة في أفلامهم. قد لا يدركون تماماً ما يفعلونه لكني أشعر أنهم يقدِّمون أعمالاً قوية».

أما اختيار الأفلام التي عُرضت فجاء بعد عملية بحث وتنقيب قام بها تشاستر الذي التقى منذ حضوره البحرين، وكان ذلك قبل عام من الآن، العديد من مخرجي السينما البحرينيين وشاهد أفلامهم، موضحاً بالقول: «شاهدت ما يزيد على 25 فيلماً بحرينياً، وقمت بعرض بعضها في المركز الثقافي الفرنسي من خلال برنامج (مقهى الأفلام)».

ويؤكد «بالطبع لا أعرف جميع المخرجين ولكني أعرف عدداً لا بأس به منهم، ويمكنني اختيار ما يصلح لهذه الأمسية من بين أفلامهم. اخترت أفلاماً مميزة، كل منها شكَّل مفاجأة للجمهور وفتح مناقشات جيدة».

أخيراً أشار تشاستر إلى أن الأفلام البحرينية «تقول الكثير، كأن تكون فناناً في الخليج وتواجه كل الصعوبات، وتقول أيضاً إن البحرين أفضل بلد في المنطقة لاحتضان الفن».

واختتم حديثه بتمنِّي أن «يبقى هؤلاء الفنانون في البحرين والمنطقة ولا يذهبوا إلى الغرب أو إلى أميركا» مؤكداً أن «البحرين قادرة على الحفاظ على فنانيها».

من جانب آخر، وفي ردِّه على استفسارات الحضور، تحدَّث صالح ناس عن شركته «إليمنتز للتصوير السينمائي» وعن فيلمه «بيك آب» الذي كتب قصته مع زوجته ليلى البياتي، مشيراً إلى أنه صوَّره بكاميرا واحدة بالتعاون مع المصوِّر التونسي شاكر بن يحمد.

أما سلمان يوسف فقال، إن قصة فيلمه «خطوات» جاءت من شخصية حقيقية لرجل أعمى من جزيرة النبيه صالح يُدعى الحاج حسن البحراني. يقول سلمان: «هذا الرجل فاقد للبصر، ولكني شاهدته في أحد الاحتفالات الشعبية يقوم بصنع السلال بمهارة عالية، حين استفسرت عنه، قيل لي ما أدهشني كثيراً ومن ثم أصبح موضوع فيلمي».

وأوضح «هذا الرجل يسير حافياً في طرقات قريته، يعرف الطريق جيداً لأنه يتحسَّسه بقدمه. إنه يتوه حين يرتدي نعله».

إحدى الحاضرات سألت يوسف عن مدى تشابه ثيمة نصه السينمائي في «خطوات» مع ثيمة نص فيلمه الثالث «سيحل النور»، الذي نُظِّم له عرض خاص في المركز الثقافي الفرنسي «الأليانس فرانسيز»، وإن كان من باب المصادفة أن يهتم فيلمه هذا بالظلام، فيما يركِّز فيلمه التالي على «الضوء»، فأجاب «الأمر مجرد مصادفة بحتة، ففيما كنت أعمل على مونتاج فيلمي الثاني (الحضرة) انقطع التيار الكهربائي فتوقف العمل وجاءت فكرة الفيلم الثالث (سيحل النور)».

وفي إجابة عن سؤال آخر بشأن سبب قيامه بإنهاء العلاقة بين الرجل العجوز وقدميه في نهاية الفيلم حين جعله يرتدي حذاء، فيما كانت القدمان بالنسبة له بمثابة العينين اللتين يستدل بهما على طرقات قريته، قال: «أردت أن أقول، إن الرجل لم يتمكَّن من التكيُّف مع التغيير من حوله، فنزل عند رغبة ابنته وارتدى حذاءه».

وبشأن الحرية المتاحة للمخرجين البحرينيين الشباب في تناول قضايا مجتمعهم، قال يوسف: «لدينا مطلق الحرية في الحديث عن أي قضية مجتمعية. بالنسبة لي فإن أعجبتني قصة ما ووجدت فيها ما يُلهمني ناقشتها في فيلم. وفي هذا الفيلم شدَّتني كثيراً قضية عدم القدرة على التكيُّف مع متغيِّرات الحياة».

يُشار إلى أن سلمان يوسف تم ترشيحه من قبل السفارة الفرنسية لحضور دورة تدريبية مخصصة لصنَّاع السينما، لمدة ستة أسابيع على مدى شهري أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول 2015 في العاصمة الفرنسية (باريس). وكان سلمان أول بحريني يحضر هذه الدورة المتقدِّمة التي أقامت هذا العام دورتها الثانية. وتنظم الدورة من قبل معهد لافميس (La Femis) الفرنسي للأفلام، وهو واحد من أعرق معاهد السينما في العالم. شارك في الدورة 7 مخرجين شباب من الخليج.

اما محمد المبارك الذي عرض فيلم «هزيمة» وهو ثاني فيلم يعرضه بعد «أثر الملح» الذي شارك في مسابقة أيام البحرين السينمائية، فقال إنه بدأ العمل في مجال الأفلام منذ كان التاسعة في عمره، وذلك بمعية شقيقة ميثم الذي يكبره بعامين».

وجاء فيلم المبارك نتاج ورشة حضرها في برشلونة تحت عنوان «التصوير في برشلونة» أدارها المخرج الإيراني الشهير عباس كياروستامي، أقيمت في شهر فبراير/ شباط 2015، وشارك فيها 50 مخرجاً من جميع أنحاء العالم. يقول المبارك: «كانت ثيمة الورشة (البحر)، وجاءتني فكرة الفيلم بعد يومين من التحديق في البحر».

استخدم المبارك البحر كمسرح لفيلمه التجريبي، والذي يتكوَّن من مشهد شاعري واحد نشاهد فيه رجلاً يخاطب البحر غاضباً أولاً، ثم يائساً، وأخيراً مستسلماً.

عن حالة بطله قال المبارك: «استقيت الفكرة من عبارة لغاندي (في البداية يتجاهلونك، ثم يضحكون عليك، ثم يحاربونك، وبعدها تنتصر)».

يُشار إلى أن المبارك حاصل على البكالوريوس في نظرية الأفلام من جامعة ديباو الأميركية.

في افتتاحه لمعرض الشارقة للكتاب 2015 …. الشيخ الدكتور سلطان القاسمي: بعض المثقفين آثروا الصمت…

منصورة عبدالأمير 

«دعوه يمر»… هكذا جاء رد عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على كريمته الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، حين حدثته بقلق عن بعض معوقات مؤتمر الناشرين العرب الذي انطلق في الشارقة يومي 2 و 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2015. الشيخة بدور التي تشغل منصب الرئيس والمؤسس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين حدثت والدها عن معوقات سببها تأخر «بعض الأعضاء في الحضور»، فجاء رد والدها عبر مكالمة هاتفية لمسئولي مؤتمر الناشرين العرب، حيث قال «دعوه يمر».

حاكم الشارقة أوضح عبارته تلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، إذ قال «مؤتمر الناشرين العرب لا يجتمع لبحث مشاكل النشر والتأليف وحسب وإنما يتحمل مسئولية أخرى وهي دعم وتطوير الناشرين العرب والوصول بالنشر العربي إلى العالمي من خلال الدخول في اتحاد الناشرين الدوليين»، مشيراً إلى أن ذلك شجع الكثير من الدول العربية للرغبة في الانضمام للاتحاد الدولي.

القاسمي، الذي أكد في بداية كلمته أنه لا يحضّر كلماته ولا يكتبها، دعى المثقفين العرب في افتتاحيته للمعرض تلك، إلى مؤتمر يسمى «المؤتمر الديمقراطي الثقافي العربي» يجتمع فيه جميع المثقفين من كل التيارات «للتفكير في مصلحة الثقافة العربية التي نأمل أن نغذي بها العقول التي استولت عليها أفكار شيطانية فلا بد لطرد الشيطان من وجود الآيات القرآنية».

وأكد على أن «أخطر ما يمر على الثقافة العربية هو أخذ البعض إياها تحزباً من خلال مزج الأفكار السياسية الموجهة بالثقافة النقية الصافية وإدخال أفكار ظلامية ممزوجة بمغالطات فكرية ودينية لأغراض حزبية»، وذلك في إشارة إلى «بعض الأصدقاء من المثقفين» ممن «قبلوا الصمت وتواروا في النسيان» في ظل ما يواجهه العالم العربي من صراعات فكرية، مضيفاً «لا نقبل لهم ذلك ونتمنى أن يكونوا بيننا. وهؤلاء وغيرهم أخذوا الثقافة تحزباً».

واستهل القاسمي كلمته بالترحيب بالشخصية الثقافية التي كرمها معرض الشارقة في دورته التي تختتم اليوم، وهو صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل. وأشار إلى أن الشارقة ساهمت في دعم الثقافة والمثقفين العرب، وإقامة العديد من المؤتمرات منها مؤتمر الناشرين العرب الثالث الذي أقيم في الشارقة أخيراً (2 و3 نوفمبر 2015)، مضيفاً بأن مثل هذه الملتقيات «تعد ذات أهمية كبيرة في ظل الظروف التي يمر بها الوطن العربي».

أما عن أهمية الكتاب ودوره المهم في توعية المجتمعات ورقيها وضرورة نشره وتسهيل وصوله للأفراد فقال «نحن اليوم في حضرة الكتاب، وهناك الكثير من الكتب التي تتعارض في أفكارها مع مبادئ الإسلام والثقافة العربية» لذا «أسسنا مدينة الشارقة للكتاب وتحوي منطقة حرة يجلب إليها كل الكتب ولا تخرج إلا بموافقة الجهات الرسمية التي تصحح الأخطاء التي بها لجعلها مقبولة»، مشيراً إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يسمح بكل الكتب إلا التي تتضمن تطاولاً على ذات أو شخصيات أو مبادئ دينية.

من جانبه ألقى صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، كلمة الشخصية الثقافية للدورة الرابعة والثلاثين من المعرض، التي منحت له تقديراً لإسهاماته الثقافية والخيرية والإنسانية، وسعيه إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال، وتشجيعه للحوار والتفاعل مع الثقافات المختلفة.

وجاء فيها «لكل أمر من الله سلطان، وسلطان الثقافة قاسمي، ولكل أمل في الحياة بارقة، وبارقة الآمال شارقة، فاقترن الأمر بالأمل في سلطان الشارقة. شكراً لك أيها الشيخ المثقف باسم كل من ترنم وألف، باسم الكتاب والديوان والقافية والأشجان والمعاني الحسان، شكراً لكل من رشح واختار وفكر ونظم وأدار، وتحية لكل من حرك الحرف إبداعاً، وأضاف لثقافة الإنسان إشعاعاً، وعزف على وتر الكلام إمتاعاً. لا حضارة ولا تطور ولا تقدم إلا بالثقافة والفكر والتعلم، فبالعلم ترتقي الأمم، وترتفع البلاد إلى القمم، بالمبادئ والشهامة والشمم، أيها القيادات العربية الرشيدة، أطفئوا نار الفتنة الزهيدة، وارفعوا شعلة المعرفة المجيدة، فالعرب يستحقون الفرصة الجديدة. عاشت السعودية والإمارات، رمزاً للشعوب والقيادات.

وحضر حفل الافتتاح الذي أقيم يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، وتضمن توزيع جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب وجائزة اتصالات لكتاب الطفل، عدداً كبيراً من الشخصيات الرسمية والثقافية والفكرية، ووزراء الثقافة ومسئولي السلك الدبلوماسي والقنصلي في عدد من الدول، إلى جانب مشاهير المجتمع ونجوم الفن والإعلام، ومن بينهم الممثل المصري محمد صبحي، والسياسي المصري مصطفى الفقي، والإعلامي البريطاني جون مكارثي، والكاتب والشاعر النيجيري بين أوكري، والممثل الهندي موهانلال.

وأعلنت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، أخيراً، عن اختيار الأمير خالد الفيصل، الشخصية الثقافية للدورة الرابعة والثلاثين من المعرض. وتم تكريم الأمير الفيصل خلال حفل افتتاح المعرض.

وافتتح حفل الافتتاح بفيلم وثائقي يوثق لأبرز الإنجازات والمبادرات والمشاريع الثقافية التي قدمتها الشارقة إلى العالم، بما في ذلك معرض الشارقة الدولي للكتاب. كما ألقى رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري كلمة قال فيها «بما إننا في حضرة الكتاب، دعوني أسرد لكم حكاية… حكاية مدينة تكونت ملامحها الأولى برؤية طفل، دفعه فضوله وشغفه للتعرف والاستكشاف، أن يتوقف عند مكتبة في ركن بيتهم، فوقعت عيناه على أحد الكتب، فتحه وتصفحه، شده سحر الكلمات، تابع القراءة إلى أن لمحه والده، فقال له: ماذا قرأت في ذلك الكتاب؟ فجلس الطفل على الأرض وبدأ يسرد لوالده ما قرأ، وفي تلك الأثناء طلب منه والده أن يصعد ويجلس بجانبه ليكمل معه الحديث. ومنذ تلك اللحظة، وذلك الصعود، أيقن الطفل بأن الكتاب والقراءة ترتقي بالإنسان وتسمو به. وشاءت الأقدار أن يكون لذلك الطفل شأن ومنصب بين أهله وشعبه، فأراد لهم ما أراده لنفسه، وما أصبح إيماناً مطلقاً، وحقيقة واضحة لديه، بأن الكتاب هو سبيل الأمم والشعوب للرقي والتقدم. تلك المدينة أنتم فيها الآن، الشارقة، وذلك الطفل، نحن في حضرته الآن، صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة».

إبراهيم غلوم يقدم أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات

حصل إبراهيم عبدالله غلوم على جائزة معرض الشارقة الدولي للكتاب لأفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات: وذلك عن كتابه «مسرح القضية الأصلية، البنية الفكرية في مسرح الدكتور سلطان بن محمد القاسمي» الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي.

وأعلنت جائزة غلوم خلال حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي أقيم يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 وشهد تكريم الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب والجوائز الأخرى التي تقدم خلال المعرض. كما أعلن خلال الحفل عن مكرمة سخية بقيمة 2.5 مليون درهم قدمها حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، لدعم شراء كتب من دور النشر المشاركة في الدورة الحالية من المعرض، إسهاماً منه في دعم صناعة الكتاب والاستثمار في التنمية الفكرية والبشرية للأفراد. من جانب آخر أطلقت هيئة الشارقة للكتاب خلال الحفل «جائزة الشارقة للترجمة» والتي تمنح للكتب المترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وتبلغ قيمة الجائزة التي تنظم بالتعاون مع طيران العربية، مليوني درهم إماراتي ومنحت هذا العام لدار الجندي للنشر والتوزيع. وبالإضافة إلى الجائزة التي فاز بها إبراهيم غلوم، تتضمن قائمة جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب لعام 2015: جائزة شخصية العام الثقافية ومنحت لصاحب السمو الملكي، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة الأمير الشاعر خالد الفيصل.

جائزة أفضل دار نشر عربية وفازت بها دار الجندي للنشر والتوزيع من فلسطين، وتسلّمها سمير الجندي، مدير الدار.

جائزة أفضل دار نشر أجنبية وفازت بها National Book Trust من الهند.

جائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي في مجال الإبداع وفاز بها حارب الظاهري عن روايته «الصعود إلى السماء» الصادرة عن اتحاد كتَاب وأدباء الإمارات.

جائزة أفضل كتاب إماراتي مترجم عن الإمارات وفاز بها كتاب «الفن في الإمارات» من إعداد وتأليف «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون» والصادر عن موتيفيت للنشر.

جائزة أفضل كتاب إماراتي مطبوع عن الإمارات وفاز بها علي أبوالريش عن كتابه «الغربية طائر بثمانية أجنحة»، الصادر عن دار هماليل.

جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الرواية وفاز بها زياد أحمد محافظة عن روايته «نزلاء العتمة»، الصادرة عن فضاءات للنشر والتوزيع والطباعة.

جائزة أفضل كتاب أجنبي خيالي وفازت بها ثريا خان عن روايتها «City of Spies» الصادرة عن Aleph Book Publishing.

جائزة أفضل كتاب أجنبي واقعي وفاز بها غيلين غرينوالد عن كتابه «No Place To Hide» الصادر عنMacmillan Publishers.

 

شكري المبخوت يوقع «السيدة الرئيسة»

 شهد الركن الخاص بدار العين للنشر والتوزيع بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، توقيع الكاتب شكري المبخوت مجموعته القصصية الجديدة «السيدة الرئيسة»، وذلك مساء الخميس الموافق 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015. وتضم المجموعة خمس عشرة قصة قصيرة منها «صورة سيادته» و «بطاقة تعريف الأستاذ» و «السيدة الرئيسة».

حسن مدن يوقع «الكتابة بحبر أسود»

شهد ركن التوقيعات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، يوم السبت الماضي الموافق 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، توقيع كتاب «الكتابة بحبر أسود» للكاتب البحريني حسن مدن. يعد الكتاب أحدث إصدارات دار مسعى للنشر والتوزيع.

يضم الكتاب مجموعة من مقالات مدن حول الكتابة والقراءة والتي تمثل خلاصة تجربته في هذا المجال. على الغلاف الخارجي، كتب الناشر «بأسلوبه الشيّق والسلس، وبمعرفته الواسعة واطلاعه العميق الذي طالما شدّنا في مقالاته وكتاباته، يقدّم لنا «الكتابة» في «مهرجان الكتابة» رؤية شاملة لفعلي الكتابة والقراءة، مارًّا بأصغر التفاصيل وأدقها، متناولاً كل تلك اللحظات التي تنتج لنا كتباً عظيمة وكتابات رائعة، عارضاً لمجموعة من الكتاب والروائيين والشعراء، وأدواتهم وآلياتهم خلال الكتابة. إنه كتاب يعالج الحالة السحرية للكتابة، يقدمها بتنوعها وغموضها وانكشافها، يقودنا إلى غابة بعيدة من الفنون والمعارف والشخصيات والروايات، لنخلص كقراء في النهاية إلى شعور ملهم بالرغبة في التقصي، هي لعبة مدن الخاصة التي تجعل الحديث عن الكتابة يقود بالتأكيد إلى الانشغال بالقراءة ربما، أو إلى التلفت من حولنا، باحثين عن قلم، أو عن أزرار لوحة المفاتيح.