عرض في عيد الفطر المبارك في البحرين والخليج ” سوالف طفاش- جزيرة الهلامايا” يستثمر نجاحات “المسلسل” ويعد بتجربة مشاهدة مختلفة

منصورة عبدالأمير

يوسف وأحمد الكوهجي والفنانين الغرير والرميثي

استثمارا للنجاح الجماهيري الكبير الذي حققه المسلسل البحريني الكوميدي “سوالف طفاش” في البحرين والخليج، تعتزم الشركة المنتجة (شركة ايه كيه استوديو AK STUDIO) اطلاق نسخة سينمائية من المسلسل ذو الشعبية العالية، وذلك خلال أيام عيد الفطر المبارك بدور السينما البحرينية والخليجية. وتقدم الشركة نسختها السينمائية تلك في فيلم يحمل اسم “سوالف طفاش- جزيرة الهلامايا” يعد باكورة إنتاجها السينمائي، وتنطلق عروضه في الصالات السينمائية بمجمعي السيتي سنتر والسيف مول وفي سينما وادي السيل وسار والمحرق وكذلك في سينما الدانة. كما يعرض الفيلم في دور العرض في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة والشارقة وفي سلطنة عمان.

يحكي الفيلم، المبنى على مسلسل “سوالف طفاش” الشهير، قصة مرور طفاش بظروف صعبة تضطره للسفر الى “جزيرة الهلامايا” لحلها وهناك تواجهه الكثير من المشاكل ويخوض الكثير من المغامرات”. 

وتم الإعلان عن تفاصيل العرض تلك وعن معلومات أخرى تتعلق بالفيلم خلال مؤتمر صحفي نظمته الشركة أخيراً في استوديوهاتها بمنطقة سند، تحدث فيه كل من رئيس مجلس إدارة إيه كيه ستوديو أحمد الكوهجي وهو منتج الفيلم ومؤلفه، والمخرج يوسف الكوهجي، والفنانان علي الغرير وخليل الرميثي اللذان يقومان ببطولة الفيلم.  

الكوهجي أكد في بداية حديثه بدء العد التنازلي لإفتتاح عروض الفيلم، مفيداً بأن الشركة المنتجة وضعت خطة مستقبلية لتكرار التجربة “حتى نستطيع تكوين قاعدة سينمائية بحرينية لها جمهورها ومتابعيها”

وأضاف “إننا اليوم نفخر كبحرينيين  أن يكون “سوالف طفاش” أحد الأفلام الرئيسية التي ستعرض في وقت مهم ومميز إذ يتعارك أصحاب النفوذ السينمائي من المنتجين والمخرجين لإختيار مناسبة عيد الفطر لما لها من أهمية بالغة ومهمة لحضور الجمهور” مفيدا بأن ذلك يعد مكسباً للفيلم.

من جانبه قال مخرج الفيلم يوسف الكوهجي بأن الفيلم كوميدي عائلي فنتازي تم تصويره في البحرين والهند. تبلغ مدته ساعه وخمسين دقيقه، وقد تم انتاجه بإستخدام أحدث تقنيات الصوت والصورة التي تستخدم في الافلام العالميه”.

وأشار يوسف إلى أنه “تم الانتهاء أخيراً من علميات المكساج الصوتي الذي تم تحت اشراف مهندس الصوت احمد جناحي وذلك في شركة AK Studios”، وأضاف بأن التقنية المستخدمة في اتمام عمليات المكساج هي تقنية الصوت المحيطي  surround sound، مفيدأ بأن “الاستوديو يعتبر اول استوديو بحريني وخليجي مجهز لمكساج الافلام بهذه التقنيه”.

الفنان علي الغرير تحدث في المؤتمر حول الانتقال من المسلسل الى فيلم موضحاً “كنا متخوفين من خطوة الانتقال إلى فيلم، إذ لم نكن نتوقع أن نستمتع بهذا القدر أثناء تصوير المشاهد” وأضاف “مررنا بظروف خطرة خلال تصوير بعض المشاهد لكن كل ذلك غير مهم إزاء خروج الفيلم بصورة جيدة”.

أما الفنان خليل الرميثي فقال أن ما يميز الفيلم هو “تمثيله لكل شرائح  المجتمع البحريني، وتقديمه دعوة واضحة إلى الوحدة المجتمعية”.  

“الوسط” التقت المنتج أحمد الكوهجي والمخرج يوسف الكوهجي، على هامش المؤتمر الصحفي وذلك للحديث حول التجربة السينمائية للشركة وخطوة الانتقال بالمسلسل الناجح جماهيريا إلى الشاشة الكبيرة.

بداية قال المنتج والمؤلف أحمد الكوهجي أن فكرة تحويل مسلسل “سوالف طفاش” إلى فيلم جاءت حين وجدت الشركة أن “الوقت مناسب لاستثمار النجاحات التي حققها المسلسل في اجزائه الثلاثة، ولإتخاذ خطوة أكبر تطور من مستوى العمل”

وبحسب الكوهجي، إرتأت الشركة عمل قفزة بتحويل المسلسل إلى فيلم سينمائي، خصوصا وأن “كل الامكانيات لإنجاح فيلم بحريني موجودة في “سوالف طفاش”، على الأقل بسبب شهرة المسلسل في كل دول مجلس التعاون، وهذه احدى الاساسيات فالفيلم يحتاج دائما لنجوم واسماء معروفة في الوسط الفني ولأشخاص وصلوا لقلوب المشاهدين، وهذا أهم شيء”.

وحول تأثيرات الانتقال من شاشة التلفزيون إلى الشاشة السينمائية، على مستوى الكتابة، أوضح “في التلفزيون نخاطب شريحة معينة وندخل البيوت دون استئذان ولذا فنحن محدودين في طرح الافكار وذلك مراعاة لجميع افراد الاسرة، لكن في السينما الناس هم من يختارون المشاهدوة ويتعنون للذهاب إلى الفيلم لذا تكون الافكار مختلفة ومتنوعة”.

وأضاف “خلال مدة الفيلم المحدودة، نوعنا في طرحنا بين الفانتازيا والكوميديا والضحك والمواقف الدرامية ومشاهد المغامرة”.

وحول ما أضافته هذه النقلة الى المسلسل، أفاد  “الفن لا حدود له وكل فنان يطمح إلى الوصول إلى مرحلة أعلى، في المسلسل وصلنا لقلوب المشاهدين لكن لم نستطع ان نعطيهم جرعة قوية على مستوى الانتاج والأفكار والقوة التكنيكية، أما في الفيلم فقمنا باستغلال جميع الأدوات والتقنيات التي تحقق ذلك”.

الكوهجي أفاد بأنه تم الاستعانة بعدد لا بأس به من الفنيين والتقنيين الهنود خلال فترة تصوير الفيلم في الهند، على الأخص لتصوير بعض المشاهد من الطائرة أو باستخدام “الكرين”. وأشار بأن 70%من طاقم العمل أثناء تصوير مشاهد الهند كانوا من الهنود، كما أضاف بأنه تم الإستعانة ببعض الممثلين الهنود لتقديم بعض المشاهد، كما تم الإستعانة بدوبليرات لأداء بعض المشاهد الخطرة للفنانين علي الغرير وخليل الرميثي”.

يوسف الكوهجي: صورتنا السينمائية متكاملة

المخرج يوسف الكوهجي موجها الغرير والرميثي

مخرج العمل يوسف الكوهجي قال في رده حول تأثير الانتقال بالمسلسل من التلفزيون إلى السينما “لدينا الأدوات التي يمكن استخدامها لكي نخرج بعمل ذو طابع سينمائي، وحقيقة فحين قمنا بنشر المقطع الترويجي للفيلم “البرومو”، وصلتنا تعليقات كثيرة من مشاهدين عاديين حول صورة الفيلم وبأنها سينمائية وليست تلفزيونية وكذلك حول الإخراج وطريقة تحريك الكاميرا والموسيقى التصويرية”.

وأضاف “بالطبع تختلف الخلطة تماما في الفيلم عن المسلسل ففي الفيلم نحاول استغلال جميع العناصر الفنية بشكل مكثف ومغاير عما هو في المسلسل”.  

وحول ما اضافته هذه النقلة الى المسلسل على مستوى الاخراج والتصوير، أوضح “الفرق بالنسبة للممثلين هو إننا في المسلسل كنا نصور بثلاث كاميرات، ما يجعل الممثل يرتاح بشكل أكبر في الحركات والتمثيل أو حتى في ارتجال بعض الاضافات على المشهد. أما في الفيلم فتحركات الممثلين محسوبة بقياس، واقصد قياس بالمعنى الحرفي. بالطبع حاولنا التخفيف على الممثلين فيما يتعلق بهذا الأمر ولكي لا يشعروا بأنهم مقيدين، لكن هناك امور يجب الالتزام بها ويجب ان تكون دقيقة”.

وحول النقلة في مستوى أداء الممثلين، قال “تطلب الفيلم من الممثلين مستوى اداء اعلى وكذلك جدية أكبر في تقديم الكوميديا. أما بالنسبة للمشاهد الخطرة فقد اضطررنا لاستخدام “دوبليرات” لأداء مشهد خطر في النهر، ومشهد سقوط في الحفرة، بدلا من الفنانين علي الغرير وخليل الرميثي”.

وحول التقنيات الجديدة التي تم استخدامها في الفيلم، أشار يوسف “استخدمنا تقنية الصوت المحيطي، وهي تقنية تستخدم في أغلب الافلام العالمية الأجنبية، فهناك أصوات قادمة من خلف الممثلين في السينما تسمع وكأنها قادمة من الخلف والعكس اذا كان من الامام وهذا غير متوفر في الافلام العربية فالصوت يصدر من السماعات الأمامية فقط”.

وأضاف “نستخدم هذه التقنية لاضافة طعم واثارة للفيلم، ونفتخر ان هذه التقنية أصبحت متوفرة لدينا في البحرين وبالاخص لدينا في الاستوديو”.

وحول الحاجة لاستخدام تقنيات تصوير مختلفة قال “اليوم بسبب انخفاض سعر تكلفة الكاميرا، اصبح بامكان أي أحد ان يصور بكاميرا سينمائية. بالنسبة للفيلم، استخدمنا كاميرا Red Dragon  وهي كاميرا استخدمت في افلام بحرينية سابقاً، لكن الاختلاف لدينا هو أننا منذ البداية ركزنا على اكتمال جميع العناصر التي تجعل الصورة مميزة وتكون على مستوى الافلام العالمية. منذ البداية ركزنا على ان تكون اعدادات الكاميرا عالية، اعطينا اهتماما خاصا للإضاءة والملابس والالوان ثم استخدمنا أحدث برامج المونتاج وبعدها قمنا بعملية تصحيح الألوان في مصر مع المهندس هاني حليم. اعتنينا بكل مرحلة من مراحل التصوير لكي نخرج بناتج جيد”.

سلوى الجراش: الفيلم يحسب للبحرين ومتشوقة لعرضه

سلوى الجراش

سلوى الجراش هي واحدة من الوجوه الفنية المميزة في فيلم «سوالف طفاش – جزيرة الهلامايا» وهي سعيدة بدخولها عالم السينما معتبرة ذلك اضافة لرصيدها الفني. الجراش أشارت إلى أنها كانت متخوفة طوال فترة تصوير الفيلم لكنها بفضل تشجيع المخرج المنتج ودقتهم في العمل أعجبت بعالم السينما.

وقالت “العمل في المجال السينمائي يختلف اختلافاً تاماً عن العمل في المسلسلات لأنه متعب جداً ويحتاج لعمل مكثف ومضاعف”.

وأضافت بأن “مشاركة مملكة البحرين في المجال السنيمائي بهذه القوة والضخامة من ناحية التجهيزات واللوكيشنات والتقنيات المتطورة المستخدمة في التصوير، يحسب للبحرين وللقائمين على الفيلم” مشيرة إلى أنها “متشوقة لعرضه في دور صالات السينما الخليجية للتعرف على انطباع الجمهور حول الفيلم لما فيه من أحداث مشوقة ومغامرات كوميدية فنتازية.

يشار إلى أن الجراش تشارك حاليا في مسلسل “باب الريح” مع الفنان الكبير سعد الفرج  ونخبة من الفنانين البحرينيين والخليجين.

منيرة محمد: سينجح الفيلم جماهيريا

تجسد منيرة محمد في الفيلم شخصية لوزا ابنة عمة طفاش، وعن مشاركتها تقول “الفيلم يحمل العديد من الاحداث والمواقف الكوميدية وأنا سعيدة بمشاركتي بالفيلم لا سيما وأنها التجربة الاولى لي على المستوى السينمائي”. وأضافت “اتوقع أن يلاقي الفيلم إقبالاً جماهيرياً كبيراً، لاستخدامه تقنيات سينمائية عالية الجودة ونظرا لقصته المحبوكة المبنية على الاثارة والتشويق”.

منيرة أيضا تشارك في مسلسل «باب الريح» للمخرج علي العلي الذي يعرض خلال شهر رمضان الجاري.

نجيب النواخذة: نجاح المسلسل حملنا مسئولية كبيرة

نجيب النواخذة

يشارك نجيب النواخذة  في الفيلم مجسداً شخصية “غلومي” التي احبها جمهور مسلسل “سوالف طفاش” والتي ظهرت في جميع اجزائه.

النواخذة أكد النواخذة بأن دخوله عالم السينما جاء نتيجة اهتمام الشركة المنتجة للمسلسل بتطوير انتاجها مضيفا بأن الفيلم الذي أخذت هويته وطابعه من مسلسل سوالف طفاش الذي لاقى نجاحاً خليجياً “يجعلنا جعلتنا نحمل على عاتقنا مسئولية تقديم عمل سينمائي ناجح ومميز”.

أقيم معرضها “البياض في قوس قزح” في البارح نهايات يونيو 2016 … الفنانة عائشة حافظ: تعطيني الطبيعة جسدها فأمنحها روحي

منصورة عبدالأمير

2016-06-08-PHOTO-00000002

في معرضها الجديد “البياض في قوس قزح” تنطلق الفنانة عائشة حافظ من زوايا متعددة موظفة في كل زاوية ثيمات اعتادها متابعو أعمالها مثل البياض كلون، وطائر الحمام، والقارب الأبيض، موجهة من خلال تلك الثيمات دعوة للحب والسلام كطريق لإنقاذ البشرية من الفناء.

معرضها الشخصي وهو الرابع، والمقام في البارح للفنون التشكيلية حتى 29 يونيو، حزيران 2016، يضم 49 عملا تتنوع بين منحوتات من الجرانيت، ولوحات من الأعمال النحتية من حجر الرخام والسيراميك، وكراس خشبيه ملونة استخدمت فيها مواد مختلفة. تطلق الفنانة على أعمالها أسماء متناغمة مع ثيمة معرضها مثل “بياض السلام”، “قارب السلام”، “بياض الحب”، “قوس قزح”، “كلنا فرح”، “مجموعة فرح”، “صندوق الأحلام”، “أرى الموسيقى”، “قلب المرأة”، “بساط الملكة”، “كرسي الملكة”، “استراحة”.

معظم أعمال المعرض، المنحوتات منها على وجه الخصوص، جاءت باللون الأبيض،  الذي اندمج في بعض الأعمال مع ألوان الخشب بتدرجاتها، ومع ألوان قوس قزح في أعمال أخرى. رغم ذلك يظل “البياض” مسيطرا على أعمال المعرض، مشكلاً الزاوية الأولى التي تنطلق منها حافظ في تشكيل أعمال معرضها، وهي إحدى زاويا ما أسمته الفنانة بمثلث إنقاذ البشرية.

بياض.. حمام… وقوراب

عن الأبيض الذي ساد معظم أعمالها ولون بعضها الآخر معلنا حضورا طاغياً في تلك الأعمال رغم ما يحيطه من ألوان زاهية وفاقعة، تقول حافظ “البياض يشكل ثيمة أساسية لمعرضي، فهو لون الحب والسلام   وهو الذي يرمز للقيم الانسانيه الساميه من تسامح ومغفرة”.

وعن دمجها البياض مع ألوان قوس قزح في بعض الأعمال، توضح “قوس قزح، كما البياض، يرمز للسلام، ولذا فإن دمج البياض مع ألوان قوس قزح هو بمثابة تقديمي لثيمة السلام في السلام والحب في الحب والبياض في البياض. كما إن ألوان قوس قزح تحكي حكاية شبيهة بتلك التي يحكيها البياض في داخل قلب الإنسان”.

الزاوية الثانية في مثلث حافظ لإنقاذ البشرية، هي كما تشير، طائر الحمام، الذي تصفه بأنه “رمز عالمي لحركات السلام” وتقول عنه “أعشق هذا الطائر الجميل، واستخدمه هنا إما كمجسم مباشر أو كبيضة تمثل الحياة المسالمة المتطلعة للمستقبل”

وتتمثل ثالث زوايا مثلث حافظ في القارب الأبيض الذي تشبهه “بسفينة نوح  التي انقذت البشريه من الفناء” مستدركة “لكن سفينتي بيضاء كالحب والسلام، أدمج فيها ثيمة بياض معرضي بثيمة الإنقاذ التي اشتغل عليها هنا”.

تحضر في أعمال المعرض ثيمات أخرى معتادة من حافظ هي الأسماك والبيض، وهي تشير إلى أنها تستخدم بيضة طائر الفينيق الأسطوري.

كراسي الوطن.. والفن العضوي

وبالإضافة إلى كل تلك الثيمات، تضيف حافظ ثيمة أخرى إلى معرضها هي ثيمة “الكراسي”، والكراسي هنا كما تقول تحكي قصص الأوطان والبشر، وتشير “تأثرت بمجسم الكرسي المكسور الموجود في ساحة عامة في جنيف، والذي يرمز لميزان العدالة” وتضيف “ترمز الكراسي في معرضي لقصص لقصص البشر، جعلتها في أحد الأعمال بثلاثة أحجام في رمزية إلى طبقات البشر، لأقول أننا متساوون رغم اختلاف درجاتنا”

وتواصل “أطلقت على هذه الكراسي أسماء مثل “مجموعة فرح”، و”أرى الموسيقى” لأقدم من خلالها دعوة إلى التعايش السلمي بين البشر بمختلف طبقاتهم ودرجاتهم، لأننا في نهاية المطاف متساوون يجمعنا الحب والسلام”.

تشكل حافظ كراسيها من خشب الطبيعة، مكتشفة الجمال الذي منحته الطبيعة لتلك الأخشاب، معيدة تشكيلها في تركيبات خشبية مميزة تؤكد حافظ أنها لا تستخدم فيها أي مواد كالمسامير وما شابه، وتشير حافظ إلى أن ذلك “أسلوب فريد لا يشتغل عليه كثيرون”.

تطلق حافظ على تلك الأعمال “محاولات في الفن العضوي”، وتوضح “أحب إعادة تشكيل الأخشاب القديمة والأغصان وبقايا السفن وكل ما تجود به الطبيعة. أتأملها ملياً، أتخيلها ككائنات، أدخل معها في حوار، أتلمس مشاعرها وأتصور حركاتها، أحتضنها بأصابعي حين أشعر بهمس زواياها حتى تأتيني اللحظة لأكتشف صورتها الواضحة فأتداخل مع إبداع الطبيعة مشكلة فعل فني من هذا الجماد العضوي”.

ثم تضيف “أتلاعب مع الطبيعة كمكون عضوي في حياتي. تعطيني هي جسدها وأمنحها أنا  روحي. أضمن ابداعها العضوي رؤيتي، وهكذا أدخل في هذا الفن العفوي وهو الفن العضوي لأتحسس ابعاده الروحية والإنسانية وأحولها إلى معنى آخر للجمال. قد اتخيل شموخ انساني او حالة عشق فيما أتأمل تراقص سيقان الأشجار وأغصانها مثلا، فأخلق منحوتاتي التي تحمل رؤيتي الخاصة”.

وتقول “محاولاتي في الفن العضوي في هذا المعرض تتضمن أعمال مثل “كرسي الملكة” و”بساط الملكة”، و”أرى الموسيقى” و”كلنا فرح” وعمل “إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه”.

المرأة الحاضرة دوما

تحضر المرأة دائما في كل معارض الفنانة عائشة حافظ، هذه المرة حضرت عبر الناشطة منيرة فخرو التي أقيم المعرض تحت رعايتها، وذلك للمرة الثانية، إذ كانت فخرو قد رعت معرض “كأنه الحب” (2007)، وتشير حافظ إلى أن ذلك يأتي من “منطلق اعتزازها وتقديرها لإسهامات فخرو النسائية الوطنية ودورها الملموس في مسيرة العمل الوطني في البحرين ودفاعها المستمر عن قضايا المرأة وحضورها”.

كذلك تبرز المرأة عبر أسماء بعض أعمال المعرض مثل “قلب المرأة”، “بساط الملكة”، “كرسي الملكة”، وعن ذلك تقول “أعمالي كلها تجسد المرأة وعشقها وأحلامها وحياتها. الملكة هنا هي المرأة وهي التي تشيع الحب والسلام بحنانها ووجودها وألوانها وقلبها”.

يشار إلى أن “البياض في قوس قزح” يعد المعرض الشخصي السادس للفنانة حافظ، بعد “أرى الموسيقى” (2004)، و”كأنه الحب” (2007)، و”موسيقى البحر” (2012)، و”أرى الموسيقى 2″ في دولة الكويت (2013)، و”الجميلات هن الجميلات” (2016) وأقيم في الكويت أيضاً.

يعزف الآلات التقليدية بطريقة حديثة… أول بحريني يلتحق بجامعة كورية حسن الحجيري: أعجب الاساتذة بموسيقاي فعرضوا علي الانضمام لجامعتهم

المنامة – منصورة عبدالأمير

clt-m-1

في شهر أبريل، نيسان 2016، تعاون الفنان والمؤلف الموسيقي حسين الحجيري مع مجموعة من الفنانين لإعادة تقديم محموعة من مؤلفات الموسيقي البحريني الراحل مجيد مرهون. كان تلك فعالية “سيمفونيات الذات” التي احتضنتها الصالة الثقافية واقامتها هيئة البحرين للثقافة والآثار على مدى يومين احتفاءا بابداعات الفنان الراحل.

الحجيري، شارك في عمل جماعي في تلك الأمسية، بمعية مجموعة من الموسيقيين البحرينيين، لعزف سبع من مؤلفات مرهون. قدم نوتة مرهون عبر موسيقي تجريبية من قاموس مجيد مرهون.

لم ألتقي حسن بناءا على مشاركته تلك، بل جاء اللقاء أثناء تحضيري لملف متكامل حول زيارتي إلى كوريا الجنوبية التي قمت بها في شهر أبريل 2016 بناءا على دعوة من وزارة الثقافة والرياضة والسياحة في كوريا. وجاء اختيار الحجيري باعتباره أول طالب بحرين يلتحق بجامعة كورية، بالإضافة إلى كونه طالباً بحرينيا مميزاً يحضر لشهادة عالية في تخصص نادر في إحدى جامعات كوريا الجنوبية.

بداية تحدث حسن عن مشاركته في أمسية الراحل مجيد مرهون، المذكورة أعلاه، مشيراً إلى أن الخطوة القادمةالتي يعتزم الموسيقيون القائمون على المبادرة، القيام بها، هي الخروج بفكرة للمحافظة على “نوتات” الموسيقي الراحل، مفيداً بأنه “لدينا عشرة من أعماله فقط مع إنه ألف أكثر من مائة عمل. وكان وضع نوتات كل  عمل اوركسترا يستغرق من الراحل شهوراً عديدة، ولذا أخشى بأن تضيع هذه الأعمال ولا يعرف عنها أحد إذا لم يتم تحويلها إلى أعمال موسيقية”.

حسن أكد بأنه “كمؤلف موسيقي، أجد أنه من العيب ألا أكون مطلعاً وعارفاً بالاعمال الموسيقية للمؤلفين البحرينين” كما أشار إلى أن مسئولية تقديم هذه الأعمال وإيصالها للجمهور العادي تقع على عاتق الموسيقيين والمتخصصين، مفيداً بأن “الكثيرين ممن حضروا الحفلة (أعلاه) لم يسمعوا موسيقى مرهون قبلها، بل إنهم لم يحضروا حفلة موسيقى كلاسيكية مسبقاً”

وأضاف “هذه الحفلات هي فرصة للجمهور العادي لكي يعتاد على الموسيقى الكلاسيكية التي يشعرون بأنه يجب أن يقوم متخصص بتعريفهم بها ومنحهم مدخلا لها ليتذوقوها”، مؤكداً “مع مرور الوقت واقامة العديد من هذه الحفلات سيعتاد الناس هذه الموسيقى وقد يشجع ذلك الجيل الجديد على دخول مجال التأليف الموسيقي الكلاسيكي”.

حسن أخبرني يومها، إنه على وشك العودة، إلى كوريا، لإستئناف دراسته في جامعة سول الوطنية حيث يكمل عامه الثالث والأخير محضراً لشهادة الدكتوراة في التأليف الموسيقي.

سألته لما اختار التأليف الموسيقي وكيف جاءت فكرة الالتحاق بجامعة كورية، فقال “في عام 2012 التحقت ببرنامج اقامة فنية للباحثين والفنانين في مدينة سول، وهو برنامج CPI  أو Cultural Partnership Initiative  الذي يتم اختيار 60 شخص سنويا للمشاركة فيه. ويأتي هؤلاء من دول اسيا وافريقيا واروبا الشرقية وامريكا اللاتينية، وجميعهم يجب أن يكونوا من المنتسبين لحقل الثقافة والفن.

تم اختياري للمشاركة في البرنامج، وترك لي الخيار لإختيار المادة التي أود دراستها. يومها اخترت دراسة الموسيقي التقليدية الكورية والتحقت بالجامعة الكورية الوطنية للفنون Korean National University of Art . في الجامعة درست الموسيقي التقليدية الكورية والنظريات الموسيقية المعاصرة والموسيقى الالكترونية لمدة ستة أشهر. بعدها قدمت مشروع تجريبي باستخدام الموسيقى التقليدية الكورية، وفي يوم عرض مشروعي، كان ضمن الحضور  أساتذة من جامعة سول الوطنية أدهشتهم الموسيقى التي ألفتها، فعرضوا علي الالتحاق بجامعتهم ببرنامج الدكتوراة في جامعتهم.  أخبرتهم اني لا احمل شهادة بكالورويوس او ماجستير في الموسيقى، فتم قبولي بناءا على مجموعة مؤلفاتي الموسيقية”.

وحول سر اهتمامه بالموسيقى الكورية التقليدية، قال “أثناء وجودي في اليابان، لتحضير الماجستير في التاريخ الاقتصادي، أصبح لدي اهتمام بالموسيقي الكورية التقليدية في السبعينات إذ وجدت أن الآلات القديمة كانت تستخدم بطريقة حديثة معاصرة، وهو أمر يتناسب مع اهتماماتي السابقة، إذ إنني، كعازف عود، كنت مهتم بفكرة توظيف الموسيقي التقليدية وتقديمها بطريقة حديثة”.

اهتمام حسن بالموسيقى ليس جديداً، منذ صغره أحبها وشغف بها، عزف الجيتار الكلاسيكي والعود. لكن الأمر بداية لم يتعد كونه هواية، لم يأخذ الموسيقى بجدية، ظل محباً لها، مواظبا على حضور الفعاليات الموسيقية في البحرين وخارجها، حيث درس، في أميركا وبريطانيا، لكنه لم يسعى أبدا للحصول على شهادة فيها. تغير كل ذلك في مرحلة ما في حياته، كان ذلك في عام 2010 حين جائته فرصة المشاركة في تقديم مشروع موسيقي في غلاسغو باسكوتلندا وكانت تلك المرة الأولى التي يعمل فيها على مشروع موسيقي كبير. يقول حسن “بعد عودتي إلى البحرين، وجدت ان الموسيقى لم تعد هواية بالنسبة لي. جاءت فرصة السفر الى اليابان، وهناك تعززت علاقتي مع الموسيقى وبدأت في دخول مجال التأليف الموسيقي”.

في اليابان تعرف حسن على الموسيقى اليابانية التقليدية وعلى الموسيقيين اليابانيين الذين يوظفون الآلات التقليدية بطريقة حديثة. شغفه بالفكرة أخذه إلى الموسيقى التجريبية والالكترونية. أراد تطبيق الأمر على العود وتوظيفه بطريقة حديثة. بعد عودته بدأ الأمر يأخذ جدية أكبر،  أخذته الموسيق الالكترونية إلى التأليف الموسيقي فسعى للمشاركة في جميع الفعاليات وورش العمل ذات العلاقة بالتأليف الموسيقي.

ويوضح “أصبحت مهتم بالتأليف الموسيقي الكلاسيكي، ووجدت أن الأمر ليس سهلا بل يحتاج لكثير من التفرغ والجدية، كما وجدت أن محاولاتي السابقة في التأليف الموسيقي كانت بسيطة وليست ذات مستوى، خصوصا بعد التجارب الموسيقية التي خضتها”.

التجارب التي يتحدث عنها الحجيري، بالإضافة إلى تجربته في التعرف على الموسيقى اليابانية التقليدية، المذكورة أعلاه، تتمثل أيضا في تجربه التحاقه بالدراسة في الجامعة الكورية، التي أطلعته بشكل واسع على الموسيقي الكورية التقليدية وطرق توظيفها في ألحان حدثية، بالإضافة إلى اطلاعه على النظريات الغربية في الموسيقى.

الجزء الأهم في دراسة الحجيري تلك، هو كما يشير “الجزء التطبيقي الذي يتمثل في التأليف الموسيقي وكتابة نوتات يعزفها الطلبة لمدة ساعة. سيكون ذلك في نهاية البرنامج حيث سيتم تقييم أعمالي حينها”.

من أجل وضع نوته موسيقية يقول حسن “يتطلب الأمر الكثير من الدراسة والقراءة والاطلاع، بالإضافة الى الاستماع إلى أنواع كثيرة من الموسيقى. انا شخصيا استمع لكل انواع الموسيقى الكلاسيكية الفجيري، وقد أخذ منها بعض الأفكار التي اقدمها بطريقة حديثة”.

وإلى جانب العود والجيتار، يقدم حسن بعض معزوفاته على الكمبيوتر بالإضافة إلى بعض الآلات الكورية واليابانية مثل الديوا التي تشبه العود، يقول حسن “تعاملت مع فنانين من دول مختلفة يعزفون على آلات متنوعة، لكن من أغرب الآلات التي عزفتها آلة الثيرمن الروسية، وهي من أقدم الآلات الألكترونية التي يعود تاريخ استخدامها إلى العشرينات والتي يتم العزف عليها دون لمسها، بل ينطلق الصوت منها بحسب حركة اليدين”.

حول الدراسة في كوريا قال حسن “مستوى الدراسة في كوريا ممتاز في جميع المجالات، وبالنسبة لي هي تجربة ممتازة. وهناك الكثير من الطلبة الأجانب يدرسون في كوريا ومن الخليج هناك الكثير من الطلبة السعوديين والكويتين والاماراتيين الذي يبتعثون للدراسة في هذه الجامعات من قبل حكومات بلادهم، وهم يدرسون مختلف التخصصات”.

حول الصعوبات التي واجهته قال “لم أواجه الكثير من الصعوبات فأنا معتاد على العيش في الخارج، وبشكل عام كوريا بلد مريح من حيث مستوى الدراسة والسكن وغير ذلك، كما إن الدراسة فيها غير مكلفة، بالإضافة إلى أن أمر الحصول على بعثة من الجامعات الكورية لن يكون صعبا للطلبة المتفوقين والمتميزين أثناء دارستهم. أضف إلى ذلك كله فإن دماثة ولطف الشعب الكوري تسهل الأمور كثيرا. الناس هناك مؤدبون يحترمون الجميع، وهناك شعور حقيقي بالأمان، كما إن لهم ثقافة جميلة تشابه ثقافتنا العربية في بعض الأمور خاصة في مدى التلاحم الذي تعيشه العائلة الكورية”.

الدراسة في كوريا … لماذا

اللقاء مع المؤلف الموسيقي حسن الحجيري (أعلاه)، وحقيقة تمكنه من الحصول على فرصة رائعة للحصول على شهادة الدكتوراة في مجال تخصص نادر في كوريا، يعد أمراً مشجعاً لكثير من الطلبة سواء من الخريجي أو حملة الشهادات، على الإلتحاق بالجامعات الكورية، أضف إلى ذلك فإن لقاء آخر جمعني بيوني كانغ وهي مديرة مكتب الشئون الدولية في جامعة هانيانغ، كشف العديد من مزايا الدراسة في كوريا، وشجعني على كتابة هذا التقرير الموجز.

KakaoTalk_20160408_173031134

 

وبالمناسبة فإن جامعة هانيانغ تحتل المركز الثالث على قائمة أفضل الجامعات الكورية التي تجتذب الطلبة من جميع أنحاء العالم، فيما يبلغ تصنيفها العالمي 193 على قائمة تتكون من 2050 جامعة. ومن حيث عدد الطلبة المنتسبين إليها من خارج كوريا، تحتل الجامعة المركز الأول بين الجامعات الكورية. وتضم الجامعة عدداً لا بأس به من الطلبة الأجانب، يصل إلى سبعة آلاف طالب سنوياً، يأتي عدد منهم من دول خليجية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

ويتوزع هؤلاء الطلبة على مختلف البرامج، إذ يسعى بعضهم للحصول على الشهادة الجامعية البكالوريوس، فيما يلتحق  آخرون ببرامج الماجستير بالإضافة إلى طلبة الدكتوراة. كذلك يأتي بعض الطلبة ضمن برامج التبادل الجامعي كما يلتحق آخرون ببرامج اللغة الكورية.

تقول كانغ أن جميع برامج الجامعة مفتوحة للطلبة من خارج كوريا فيما عدا برامج الطب والتمريض. وتضيف بأن لغة الدراسة كورية بشكل أساسي “ولكن لدينا أكثر من ألف مادة نقدمها باللغة الانجليزية، وتصل نسبة اللغة الانجليزية في المواد إلى 30% وهي أعلى في البرامج ذات الشهادات المتقدمة”.

وتشير إلى أن عدد الطلبة المنتسبين لجامعة هانيانغ من منطقة الخليج يصل إلى 200 طالب من السعودية والإمارات، وهؤلاء يلتحقون ببرامج هندسة الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والالكترونية والهندسة الكيميائية.

وما جعل الجامعة شهيرة للطلبة الخليجيين، بحسب كانغ،  هو وجود طلبة متفوقين من خريجي الجامعة من جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى تعاون الجامعة مع عدد لا بأس به من الجامعات العالمية.

كذلك تشجع الخدمات الداعمة للطلبة التي تقدمها الجامعة كثير من الطلبة الأجانب على الالتحاق بهذه الجامعة ومن بين تلك الخدمات “توفير بيئة صديقة للطلبة الأجانب على الأخص المسلمين منهم وذلك عبر توفير مطعم حلال بالإضافة إلى تخصيص أماكن للصلاة، وسكن منفصل للطلبة المسلمين”.

بالإضافة إلى ذلك، تفيد كانغ “لدينا برامج للمنح الدراسية للطلبة في صورة منحة كاملة، أو منح مختلفة يحصل عليها الطالب بناءا على انجازه الاكاديمي أو بعد إتقانه اللغة الكورية”.

وبشكل عام، تشير كانغ إلى أن عامل الجذب الأول للطلبة الأجانب للدراسة في كوريا “هو اهتمامهم بالثقافة الكورية، بالإضافة إلى قوة النظام التعليمي في كوريا وقدرة مؤسساتنا التعليمية على تقديم أفضل البرامج على  مستوى عالي مطابق للمقاييس العالمية”.

وتضيف “كذلك تشجع قدرتنا التنافسية العالية في مجال تقنية المعلومات ووضعنا الجيد جدا في هذه المجال مقارنة بالدول الآسيوية، على الرغبة في الالتحاق بالجامعات لدينا”.

وفيما عدا ذلك فإن هناك عددا من العوامل التي لا يمكن تجاهلها حين الحديث عن التعليم في كوريا، وهي المشجعة على الالتحاق بالجامعات الكورية، أهم هذه العوامل:

تنافسية التعليم

وفقا لتقرير التنافسية الوطني الصادر عن مؤسسة مركز التنافسية العالمية السويسري  IMD  عام 2011، يبلغ تصنيف كوريا على معدل التنافسية التعليمية العالمي 29 بين 59 بلدا كانت موضوع الدراسة.  في قارة آسيا، تعتبر كوريا الدول الرابعة الأعلى في التنافسية التعليمية بعد سنغافورة وتايوان وهونغ كونغ، وهي بذلك تتفوق على اليابان والصين.

وفي مجال البحوث الدولية المقارنة للإنجازات الأكاديمية (PISA) التي تعدها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، احتلت كوريا المراتب الثالثة حتى السادسة في السنوات الأخيرة بين 65 بلدا، والمركز الأول في تقييم معرفة القراءة الرقمية.

تطور التقنية

احتلت كوريا المركز الأول من بين 152 دولة على مؤشر تطور تقنيات المعلومات والاتصالات ICT   الذي أعلنه الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU). ويشتهر مجال تقنيات  المعلومات والاتصال IT  في كوريا بمستواه الأعلى في العالم.

ثراء ثقافي وحياة ديناميكية

كدولة تحافظ على ثقافتها وتقاليدها العريقة، تمكنت كوريا من الإبقاء على العديد من العادات والتقاليد التراثية التي لا تزال العديد من عناصرها الملموسة وغير الملموسة، حاضرة حتى اليوم في كل ركن من أركان المجتمع الكوري. كذلك فإن الموجة الكورية التي انتشرت مع ظهور الدراما الكورية، خلقت حباً وشغفاً بالثقافة واللغة الكوريتين في جميع أنحاء العالم.  لذلك فإن الدراسة في كوريا تعد أمراّ جذاباً في  بلد يحافظ على تقاليده من جهة فيما يعمل على تطوير ثقافة عصرية ديناميكية، بشكل منسجم للغاية.

انخفاض الرسوم الدراسية وتكاليف المعيشة

بالمقارنة مع دول مثل أميركا وكندا وبريطانيا، فإن كلفة الدراسة والمعيشة في كوريا أقل نسبياً. ولا تفرض كوريا رسوم إضافية على الطلاب الأجانب، كما توفر لهم العديد من برامج المنح الدراسية. وكانت الحكومة الكورية قد أعلنت عن  تقديمها لدعم كبير للطلبة الأجانب ورفع القيود عنهم فيما يتعلق بالمنح الدراسية، والسكن، والوظائف ذات الدوام الجزئي، والإلتحاق بالعمل بعد التخرج.

الدعم الوظيفي

يتم تنظيم معارض لتوظيف الطلبة الأجانب في كل عام وذلك لمساعدتهم على إيجاد فرص عمل في داخل كوريا، كذلك يمكن للطلبة الحصول على مثل هذه الفرص بالرجوع إلى موقع دعم توظيف الطلاب الأجانب على الانترنت  (www.goldcard.or.kr)

 

الفنانة عايشة حافظ: “بياض” أعمالي دعوة إلى الحب والسلام

الوسط – منصورة عبدالأمير

يفتتح في الثامنة والنصف من مساء يوم غد الخميس (الموافق 9 يونيو، حزيران 2016) في البارح للفنون التشكلية، المعرض الشخصي الرابع للفنانة عايشة حافظ وذلك تحت عنوان “البياض في قوس قزح”. يستمر المعرض حتى 29 يونيو 2016، ويضم عدد كبيرا من الاعمال التي تتنوع بين المنحوتات على حجر الرخام، ولوحات فنية ومجسمات مختلفة بالإضافة إلى مجموعة كراسي متنوعة.

حول “البياض” الذي يشكل ثيمة أساسية للمعرض، قالت حافظ “البياض كلون يرمز دائما للحب والسلام وهو اللون الذي اعشقه كرمز القيم الانسانيه الساميه من تسامح ومغفره وحب. أحب هذا اللون وأرى أنه يشرح النفس ويعطي التفاؤل والحب “.

وأضافت “منذ البدايات، أشتغلت على بياض الحجر لأنني من خلاله أستطيع أن أصيغ ثيمة السلام وأدعو لها. البياض لا يتغير في حبه وسلامه”.

وكما تلعب حافظ على “البياض” كثيمة، تضمن أعمال معرضها الحالي ثيمات أخرى، لطالما ضمنتها في معارضها السابقة،  وهي توضح “في كل أعمالي أضمن ثيمات ثابتة هي الحمامة والبيضة، القارب، الكراسي، السمك، الطيور”

ثم تضيف “الزاويه الثانيه من مثلث انقاذ البشريه، بحسب رؤيتي في هذا المعرض، هي في استخدام الحمامة كرمز عالمي لحركات السلام وكرمز ضد الحروب والقتل والكراهيه. أعشق هذا الطائر الجميل واستخدمته هنا كمجسم مباشر او كبيضه تمثل الحياة الخارجه للمستقبل”.

الزاويه الثالثه التي تتناولها حافظ  في معرضها، هي كما تشير “القارب الأبيض وهو رمز الانقاذ، كسفينه نوح التي انقذت البشريه من الفناء، ولكن سفينتي بيضاء كالحب والسلام وهي رمز  ورساله لدمج البياض بالحمامه بالانقاذ”.

وبالإضافة إلى ذلك، تستخدم حافظ الكراسي في بعض أعمال معرضها وهي توضح “رؤيتي في بعض اعمالي تدور حول كرسي يحكم البشريه بلون البياض، استخدم كراسي ذات أشكال مختلفة، بيضاء، طولية أو مسطحة، أوجه من خلالها دعوة إلى الحب”.

يشار إلى أن معرض “البياض في قوس قزح” يعد المعرض الشخصي الرابع للفنانة حافظ، بعد

معرض “أرى الموسيقى” (2007)، ومعرض “كأنه الحب” (2009)، ومعرض “الجميلات هن الجميلات” (2016) وأقيم في دولة الكويت.