عرض في عيد الفطر المبارك في البحرين والخليج ” سوالف طفاش- جزيرة الهلامايا” يستثمر نجاحات “المسلسل” ويعد بتجربة مشاهدة مختلفة

منصورة عبدالأمير

يوسف وأحمد الكوهجي والفنانين الغرير والرميثي

استثمارا للنجاح الجماهيري الكبير الذي حققه المسلسل البحريني الكوميدي “سوالف طفاش” في البحرين والخليج، تعتزم الشركة المنتجة (شركة ايه كيه استوديو AK STUDIO) اطلاق نسخة سينمائية من المسلسل ذو الشعبية العالية، وذلك خلال أيام عيد الفطر المبارك بدور السينما البحرينية والخليجية. وتقدم الشركة نسختها السينمائية تلك في فيلم يحمل اسم “سوالف طفاش- جزيرة الهلامايا” يعد باكورة إنتاجها السينمائي، وتنطلق عروضه في الصالات السينمائية بمجمعي السيتي سنتر والسيف مول وفي سينما وادي السيل وسار والمحرق وكذلك في سينما الدانة. كما يعرض الفيلم في دور العرض في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة والشارقة وفي سلطنة عمان.

يحكي الفيلم، المبنى على مسلسل “سوالف طفاش” الشهير، قصة مرور طفاش بظروف صعبة تضطره للسفر الى “جزيرة الهلامايا” لحلها وهناك تواجهه الكثير من المشاكل ويخوض الكثير من المغامرات”. 

وتم الإعلان عن تفاصيل العرض تلك وعن معلومات أخرى تتعلق بالفيلم خلال مؤتمر صحفي نظمته الشركة أخيراً في استوديوهاتها بمنطقة سند، تحدث فيه كل من رئيس مجلس إدارة إيه كيه ستوديو أحمد الكوهجي وهو منتج الفيلم ومؤلفه، والمخرج يوسف الكوهجي، والفنانان علي الغرير وخليل الرميثي اللذان يقومان ببطولة الفيلم.  

الكوهجي أكد في بداية حديثه بدء العد التنازلي لإفتتاح عروض الفيلم، مفيداً بأن الشركة المنتجة وضعت خطة مستقبلية لتكرار التجربة “حتى نستطيع تكوين قاعدة سينمائية بحرينية لها جمهورها ومتابعيها”

وأضاف “إننا اليوم نفخر كبحرينيين  أن يكون “سوالف طفاش” أحد الأفلام الرئيسية التي ستعرض في وقت مهم ومميز إذ يتعارك أصحاب النفوذ السينمائي من المنتجين والمخرجين لإختيار مناسبة عيد الفطر لما لها من أهمية بالغة ومهمة لحضور الجمهور” مفيدا بأن ذلك يعد مكسباً للفيلم.

من جانبه قال مخرج الفيلم يوسف الكوهجي بأن الفيلم كوميدي عائلي فنتازي تم تصويره في البحرين والهند. تبلغ مدته ساعه وخمسين دقيقه، وقد تم انتاجه بإستخدام أحدث تقنيات الصوت والصورة التي تستخدم في الافلام العالميه”.

وأشار يوسف إلى أنه “تم الانتهاء أخيراً من علميات المكساج الصوتي الذي تم تحت اشراف مهندس الصوت احمد جناحي وذلك في شركة AK Studios”، وأضاف بأن التقنية المستخدمة في اتمام عمليات المكساج هي تقنية الصوت المحيطي  surround sound، مفيدأ بأن “الاستوديو يعتبر اول استوديو بحريني وخليجي مجهز لمكساج الافلام بهذه التقنيه”.

الفنان علي الغرير تحدث في المؤتمر حول الانتقال من المسلسل الى فيلم موضحاً “كنا متخوفين من خطوة الانتقال إلى فيلم، إذ لم نكن نتوقع أن نستمتع بهذا القدر أثناء تصوير المشاهد” وأضاف “مررنا بظروف خطرة خلال تصوير بعض المشاهد لكن كل ذلك غير مهم إزاء خروج الفيلم بصورة جيدة”.

أما الفنان خليل الرميثي فقال أن ما يميز الفيلم هو “تمثيله لكل شرائح  المجتمع البحريني، وتقديمه دعوة واضحة إلى الوحدة المجتمعية”.  

“الوسط” التقت المنتج أحمد الكوهجي والمخرج يوسف الكوهجي، على هامش المؤتمر الصحفي وذلك للحديث حول التجربة السينمائية للشركة وخطوة الانتقال بالمسلسل الناجح جماهيريا إلى الشاشة الكبيرة.

بداية قال المنتج والمؤلف أحمد الكوهجي أن فكرة تحويل مسلسل “سوالف طفاش” إلى فيلم جاءت حين وجدت الشركة أن “الوقت مناسب لاستثمار النجاحات التي حققها المسلسل في اجزائه الثلاثة، ولإتخاذ خطوة أكبر تطور من مستوى العمل”

وبحسب الكوهجي، إرتأت الشركة عمل قفزة بتحويل المسلسل إلى فيلم سينمائي، خصوصا وأن “كل الامكانيات لإنجاح فيلم بحريني موجودة في “سوالف طفاش”، على الأقل بسبب شهرة المسلسل في كل دول مجلس التعاون، وهذه احدى الاساسيات فالفيلم يحتاج دائما لنجوم واسماء معروفة في الوسط الفني ولأشخاص وصلوا لقلوب المشاهدين، وهذا أهم شيء”.

وحول تأثيرات الانتقال من شاشة التلفزيون إلى الشاشة السينمائية، على مستوى الكتابة، أوضح “في التلفزيون نخاطب شريحة معينة وندخل البيوت دون استئذان ولذا فنحن محدودين في طرح الافكار وذلك مراعاة لجميع افراد الاسرة، لكن في السينما الناس هم من يختارون المشاهدوة ويتعنون للذهاب إلى الفيلم لذا تكون الافكار مختلفة ومتنوعة”.

وأضاف “خلال مدة الفيلم المحدودة، نوعنا في طرحنا بين الفانتازيا والكوميديا والضحك والمواقف الدرامية ومشاهد المغامرة”.

وحول ما أضافته هذه النقلة الى المسلسل، أفاد  “الفن لا حدود له وكل فنان يطمح إلى الوصول إلى مرحلة أعلى، في المسلسل وصلنا لقلوب المشاهدين لكن لم نستطع ان نعطيهم جرعة قوية على مستوى الانتاج والأفكار والقوة التكنيكية، أما في الفيلم فقمنا باستغلال جميع الأدوات والتقنيات التي تحقق ذلك”.

الكوهجي أفاد بأنه تم الاستعانة بعدد لا بأس به من الفنيين والتقنيين الهنود خلال فترة تصوير الفيلم في الهند، على الأخص لتصوير بعض المشاهد من الطائرة أو باستخدام “الكرين”. وأشار بأن 70%من طاقم العمل أثناء تصوير مشاهد الهند كانوا من الهنود، كما أضاف بأنه تم الإستعانة ببعض الممثلين الهنود لتقديم بعض المشاهد، كما تم الإستعانة بدوبليرات لأداء بعض المشاهد الخطرة للفنانين علي الغرير وخليل الرميثي”.

يوسف الكوهجي: صورتنا السينمائية متكاملة

المخرج يوسف الكوهجي موجها الغرير والرميثي

مخرج العمل يوسف الكوهجي قال في رده حول تأثير الانتقال بالمسلسل من التلفزيون إلى السينما “لدينا الأدوات التي يمكن استخدامها لكي نخرج بعمل ذو طابع سينمائي، وحقيقة فحين قمنا بنشر المقطع الترويجي للفيلم “البرومو”، وصلتنا تعليقات كثيرة من مشاهدين عاديين حول صورة الفيلم وبأنها سينمائية وليست تلفزيونية وكذلك حول الإخراج وطريقة تحريك الكاميرا والموسيقى التصويرية”.

وأضاف “بالطبع تختلف الخلطة تماما في الفيلم عن المسلسل ففي الفيلم نحاول استغلال جميع العناصر الفنية بشكل مكثف ومغاير عما هو في المسلسل”.  

وحول ما اضافته هذه النقلة الى المسلسل على مستوى الاخراج والتصوير، أوضح “الفرق بالنسبة للممثلين هو إننا في المسلسل كنا نصور بثلاث كاميرات، ما يجعل الممثل يرتاح بشكل أكبر في الحركات والتمثيل أو حتى في ارتجال بعض الاضافات على المشهد. أما في الفيلم فتحركات الممثلين محسوبة بقياس، واقصد قياس بالمعنى الحرفي. بالطبع حاولنا التخفيف على الممثلين فيما يتعلق بهذا الأمر ولكي لا يشعروا بأنهم مقيدين، لكن هناك امور يجب الالتزام بها ويجب ان تكون دقيقة”.

وحول النقلة في مستوى أداء الممثلين، قال “تطلب الفيلم من الممثلين مستوى اداء اعلى وكذلك جدية أكبر في تقديم الكوميديا. أما بالنسبة للمشاهد الخطرة فقد اضطررنا لاستخدام “دوبليرات” لأداء مشهد خطر في النهر، ومشهد سقوط في الحفرة، بدلا من الفنانين علي الغرير وخليل الرميثي”.

وحول التقنيات الجديدة التي تم استخدامها في الفيلم، أشار يوسف “استخدمنا تقنية الصوت المحيطي، وهي تقنية تستخدم في أغلب الافلام العالمية الأجنبية، فهناك أصوات قادمة من خلف الممثلين في السينما تسمع وكأنها قادمة من الخلف والعكس اذا كان من الامام وهذا غير متوفر في الافلام العربية فالصوت يصدر من السماعات الأمامية فقط”.

وأضاف “نستخدم هذه التقنية لاضافة طعم واثارة للفيلم، ونفتخر ان هذه التقنية أصبحت متوفرة لدينا في البحرين وبالاخص لدينا في الاستوديو”.

وحول الحاجة لاستخدام تقنيات تصوير مختلفة قال “اليوم بسبب انخفاض سعر تكلفة الكاميرا، اصبح بامكان أي أحد ان يصور بكاميرا سينمائية. بالنسبة للفيلم، استخدمنا كاميرا Red Dragon  وهي كاميرا استخدمت في افلام بحرينية سابقاً، لكن الاختلاف لدينا هو أننا منذ البداية ركزنا على اكتمال جميع العناصر التي تجعل الصورة مميزة وتكون على مستوى الافلام العالمية. منذ البداية ركزنا على ان تكون اعدادات الكاميرا عالية، اعطينا اهتماما خاصا للإضاءة والملابس والالوان ثم استخدمنا أحدث برامج المونتاج وبعدها قمنا بعملية تصحيح الألوان في مصر مع المهندس هاني حليم. اعتنينا بكل مرحلة من مراحل التصوير لكي نخرج بناتج جيد”.

سلوى الجراش: الفيلم يحسب للبحرين ومتشوقة لعرضه

سلوى الجراش

سلوى الجراش هي واحدة من الوجوه الفنية المميزة في فيلم «سوالف طفاش – جزيرة الهلامايا» وهي سعيدة بدخولها عالم السينما معتبرة ذلك اضافة لرصيدها الفني. الجراش أشارت إلى أنها كانت متخوفة طوال فترة تصوير الفيلم لكنها بفضل تشجيع المخرج المنتج ودقتهم في العمل أعجبت بعالم السينما.

وقالت “العمل في المجال السينمائي يختلف اختلافاً تاماً عن العمل في المسلسلات لأنه متعب جداً ويحتاج لعمل مكثف ومضاعف”.

وأضافت بأن “مشاركة مملكة البحرين في المجال السنيمائي بهذه القوة والضخامة من ناحية التجهيزات واللوكيشنات والتقنيات المتطورة المستخدمة في التصوير، يحسب للبحرين وللقائمين على الفيلم” مشيرة إلى أنها “متشوقة لعرضه في دور صالات السينما الخليجية للتعرف على انطباع الجمهور حول الفيلم لما فيه من أحداث مشوقة ومغامرات كوميدية فنتازية.

يشار إلى أن الجراش تشارك حاليا في مسلسل “باب الريح” مع الفنان الكبير سعد الفرج  ونخبة من الفنانين البحرينيين والخليجين.

منيرة محمد: سينجح الفيلم جماهيريا

تجسد منيرة محمد في الفيلم شخصية لوزا ابنة عمة طفاش، وعن مشاركتها تقول “الفيلم يحمل العديد من الاحداث والمواقف الكوميدية وأنا سعيدة بمشاركتي بالفيلم لا سيما وأنها التجربة الاولى لي على المستوى السينمائي”. وأضافت “اتوقع أن يلاقي الفيلم إقبالاً جماهيرياً كبيراً، لاستخدامه تقنيات سينمائية عالية الجودة ونظرا لقصته المحبوكة المبنية على الاثارة والتشويق”.

منيرة أيضا تشارك في مسلسل «باب الريح» للمخرج علي العلي الذي يعرض خلال شهر رمضان الجاري.

نجيب النواخذة: نجاح المسلسل حملنا مسئولية كبيرة

نجيب النواخذة

يشارك نجيب النواخذة  في الفيلم مجسداً شخصية “غلومي” التي احبها جمهور مسلسل “سوالف طفاش” والتي ظهرت في جميع اجزائه.

النواخذة أكد النواخذة بأن دخوله عالم السينما جاء نتيجة اهتمام الشركة المنتجة للمسلسل بتطوير انتاجها مضيفا بأن الفيلم الذي أخذت هويته وطابعه من مسلسل سوالف طفاش الذي لاقى نجاحاً خليجياً “يجعلنا جعلتنا نحمل على عاتقنا مسئولية تقديم عمل سينمائي ناجح ومميز”.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s