آخر افلام المخرج الراحل محمد خان “قبل زحمة الصيف”: خارج المكان الزمان… بعيدا عن النمط والمألوف

منصورة عبدالأمير

1449597512511

كما في كل أفلامه، يغرقنا المخرج محمد خان، الذي رحل عن عالمنا قبل أيام قليلة، في تفاصيل دقيقة لقصص وحكايات إنسانية عادية، بسيطة، وذلك في آخر أفلامه “قبل زحمة الصيف”. الفيلم الذي عرض أولا في مهرجان دبي السينمائي الدولي في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2015 يتناول قصتين بسيطيتين تتداخل تفاصيلهما بتقاطع زمان ومكان حدوثهما، تتناولان مشاعر انسانية مرهفة لكنها مشاعر واقعية جدا، قد تلامسنا بشكل أو بآخر لفرط واقعيتها وربما لانسجامها مع ما تجيش به صدورنا.

الزمان هو “قبل زحمة الصيف”،  أي قبل بدء موسم الإجازات الصيفية وتدافع السواح لقضاء اجازاتهم، في “المكان” وهو إحدى قرى الساحل الشمالي، مسرح أحداث الفيلم كاملة.

أما من تتقاطع تفاصيل حياتهم فهم الدكتور يحيى (ماجد الكدواني) الذي يقرر الهروب إلى “شاليه” على الساحل الشمالي مع زوجته ماجدة (لانا مشتاق)، وذلك بعد تورط المستشفى الخاص الذي يملكه في خطأ إهمال جسيم، يخضعه لتحقيق قانوني، وتتناوله الصحافة بغير قليل من التعريض والهجوم والإدانة.

يجمعه الساحل مع المترجمة هالة “هنا شيحا” التي تبدو هي الأخرى هاربة من ضغط ما، تترك ابناءها مع والدتها على أمل أن يتولى طليقها مسئولية العناية بهم، متعذرة بعمل “ترجمة” يتوجب عليها إنجازها، لكنها تفعل ذلك في الواقع من أجل لقاء حبيبها، الممثل المغمور هشام (يقوم بدوره هاني المتناوي).

ومنذ بداية الفيلم، سيكون واضحاً بأن الدكتور يحيى من جانب، وهالة من جانب آخر، يمران بمرحلة صعبة في حياتهما، ربما أمكن وصفها بحالة ضعف وهشاشة نفسيتين، هو لضعف موقفه القانوني ولحالة جفاء وفتور واضحة يعيشها مع زوجته ماجدة، وهي (هالة) لما يبدو وكأنها حالة انكسار عاطفي لا نعرف سببها تحديداً، لكننا نعلم أنها تحاول تعويض هذا الإنكسار بالترتيب للقاء هذا الحبيب “المغمور” الذي لا يستطيع أن يقدم لها الكثير خصوصا مع عدم توقف هاتفه عن الرنين مستقبلا مكالمات “نسائية”، وذلك طوال فترة تواجده معها وهي التي لم تتعدى يوما واحداً.

قبل-زحمة-الصيف-3

وعودة إلى الدكتور يحيى، فلا يبدو وكأن زوجته ماجدة تشعر بالسعادة معه، بل يتضح كم الإحباط الذي تسببت به علاقتهما لها. هي تؤثر الصمت على أية حال، وتفضل الاستغراق في تمارين اليوغا والتأمل بدلا من التحاور معه، فيما يستغرق هو في أي عمل آخر يبعده عنها. يتشاجر مع البستاني يوما لأنه يريد أن يعتني بحديقة الشاليه بنفسه، وحين تصل هالة للشاليه ينشغل بمراقبتها بشكل دائم، بل يصل به الأمر لأن يراقب سائحين اجنبيين يتبادلان القبل على ساحل البحر ويطلب من البستاني ابعادهما ومنعهما.

هالة من الجانب الآخر، تبدو متعطشة لشيء من الاهتمام والدفء العاطفي، لذلك فإنها تتحمل اخطاء كثيرة من حبيبها، الذي لا يقدم لها شيئا في الواقع، بل إنه لا يعدها بأي حب أو إخلاص، حين تحدث المواجهة بينهما على أثر تكرار استقبال هاتفه النقال للمكالمات النسائية.

يصل الفيلم “الهادئ البطئ في سرده” إلى ذورته حين تنفجر ماجدة في زوجها وتطرده من الشاليه على أثر تراكمات عديدة منها اكتشافها أن زوجها المستغرق في عمله على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، يحتفظ في واقع الأمر بالكثير من الصور النسائية “شبه العارية”، ثم يثيرها بملاحقته لهالة وأخيرا بدعوته لها على العشاء.

ذروة الأحداث تتصاعد لدى هالة حين يغادر حبيبها الشاليه غاضبا على أثر طلبها له بمزيد من الإهتمام والإخلاص. يرحل غاضبا مزمجرا، مصرحا بعدم قدرته على تقديم أي إلتزام أو اخلاص لها.

حالة الانكسار التي يعيشها الاثنان، الدكتور يحيى والمترجمة هالة، تصلنا عبر الايقاع الهادئ والبطيء الذي يغرقك في التفاصيل الصغيرة والواقعية وهو المعروف في كل أفلام الراحل محمد خان.

هذه الحالة هي ما تجمعهما معا على مائدة عشاء، وهما في قمة انكسارهما، حين يسير منحى التحقيق ضد مصلحة مستشفى الدكتور يحيى، وحين يغادر حبيب هالة “المغمور” الشاليه غاضبا. يأتي اللقاء على يد يحيى حين يدعو هالة للعشاء، وتقبل هي دعوته. تتضايق الزوجة وتتعذر بصداع يجبرها على النوم لكنها تراقبهما خفية.

يحيى لا يتقرب لهالة، ولا يريد الفيلم أن ينحو بهذا المنحى السينمائي “المبتذل”، بل إن تفاصيل وجبة العشاء التي تجمع هالة ويحيى لن تهمنا كثيرا، ما سيهم المشاهد هو أن يحيى، يحب ماجدة زوجته كثيرا ويعبر لها عن ذلك في مشهد أخيرا حين تطرده من الشاليه وتقفل الأبواب، لكنه يريد إمرأة جميلة متأنقة تشاركه العشاء، تتبادل معه الحديث وتضحك لنكاته. من جانبها، لا تريد هالة سوى رجل يحيطها بشيء من الدفئ والأمان العاطفيين،  يثني على أناقتها وربما طهيها، ويهتم بتفاصيلها الصغيرة، و…يخلص لها.

أجمل ما في الفيلم أنه لا يحاكم شخصياته، لا نعرف كثيرا عن ذلك الخطأ الطبي او الإهمال الجسيم الذي تورط فيه مستشفى الدكتور يحيى، ولا نعرف أصلا عن المستشفى سوى كونه مستشفى خاص وان زوجة يحيى ورثته عن والدها.

لا نعرف ايضا عن هالة سوى انها مطلقة، مترجمة، لديها ابناء تتركهم مع والدتها، محبطة، وتعيش حالة انكسار.

كذلك فإن الفيلم لا يحاكم يحيى ولا هالة ولا يتوقف عند مسألة خطأ قراراتهما الحياتية من صوابها. الفيلم يركز على جزء أساسي من علاقة الرجل والمرأة ويسلط الضوء على احتياجات الرجل والمرأة من علاقتهما ببعضهما الآخر، وهي علاقة بحسب الفيلم نفسية قبل أن تكون أي شيء آخر، علاقة إنسانية بالدرجة الأولى، يتعامل معها كثيرون بسطحية وربما ابتذال بالغين، يشيئونها و”يجسدونها” في حين أنها، علاقة إنسانية أولا. إنها علاقة إنسانية بالدرجة الأولى قد تصبح خارج المألوف كما هو مكان وزمان الفيلم خارج الصيف خارج المدينة خارج الضغوط.

على أية حال، لا استغرب هذا الطرح المختلف، الواقعي، المرهف الحس، البالغ الإنسانية، من الراحل محمد خان. هذا هو ديدن أفلامه، ولا أدل على ذلك من فيلم “فتاة المصنع” الذي سبق هذا الفيلم، والذي قدم “حدوتة” بسيطة لكنها عميقة في تفاصيلها الإنسانية حول الفتاة التي تحب شابا فيحاكمها المجتمع بأكمله لهذه المشاعر.

2016_4_14_15_33_5_606

كذلك لا استغرب ان تكون كاتبة سيناريو الفيلم إمرأة وهي غادة شهبندر. لا أقدر من إمرأة على تقديم سيناريو مفعم بهذا الكم من الحساسية والرهافة، يهتم بأدق تفاصيل المشاعر الانسانية، لا العاطفية ولا الجسدية.

من المهم الإشارة إلى الأداء المميز للفنان ماجد الكدواني وهو ممثل أثبت وجوده في عدد من الأفلام في السنوات الأخيرة، كما أثبت قدرته على التألق في أداء جميع الأدوار والشخصيات.

وأخيرا بقي أن نشير إلى بعض المشاهد التي تضمنها الفيلم وهي التي جعلته غير مناسب للمشاهدين الصغار، كما تسببت بكثير من الإنتقاد للممثلة هنا شيحا التي قدمتها، لكن بعيدا عن كل هذه التفاصيل وكل ما يمكن أن يعتبره صناع الأفلام “ضرورات” سينمائية، يمكن القول أن فيلم “قبل زحمة الصيف” الذي تدور أحداثه خارج المكان والزمان، هو فيلم يناقش العلاقة الإنسانية بعيدا عن الأنماط السينمائية المبتذلة وعن الكليشيهات التي ألفناها وعرفناها على الأخص في السينما العربية.

سوالف طفاش… فيلم جماهيري وغير مدع

منصورة عبد الأمير

DSC01686

لن يخذلك فيلم “سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا” كفيلم “صالات سينما” عائلي كوميدي، سيضحك ويمتع جميع أفراد العائلة طوال مدة عرضه التي تصل إلى قرابة الساعتين. كذلك، لن يشعر المتفرج على الفيلم بأنه أضاع أمواله في شراء تذاكرة، لعله انتظرت طويلا للحصول عليها، نظرا لكثرة الإقبال على حضور عروض الفيلم منذ بداياتها مع حلول عيد الفطر المبارك حتى وقت كتابة هذا المقال. كثير من الأسر اصطحبت اطفالها للعروض التي اكتظت بمحبي طفاش وجسوم وسوالفهما، بل إن بعض الأطفال أصروا على مشاهدة الفيلم أكثر من مرة.

الفيلم بشكل عام حقق نجاحا في دور السينما البحرينية والخليجية، وحظي بنسب مشاهدة عالية، يؤكد مسئولو شركة البحرين للسينما، أنها تجاوزت تلك التي حققها أي فيلم آخر عرض خلال الفترة ذاتها في دور العرض البحرينية، سوءا أكان فيلما أميركيا أم هندياً أم غير ذلك.

نجاح الفيلم الجماهيري هذا، جاء لأسباب عديدة، قد لا يكون لها أي اعتبار لدى محبي أفلام المهرجانات والأفلام الفنية التي تتحدث لغة سينمائية فنية عالية، لكننا نتحدث هنا عن سينما جماهيرية، وعن فيلم عائلي، موجه أساسا للأطفال، كوميدي، هدفه الأول تحقيق المتعة والترفيه لجميع أفراد العائلة، وهنا يكمن الفرق، إذ إنه لن يكون منصفاً أن نتوقع من الفيلم الذي يطرح نفسه بالشكل أعلاه، أن يلم بجماليات السينما “الفنية” العالية أو أن يستخدم لغة شاعرية لعلها ستكون متعالية على الجمهور العادي.

الفيلم أراد أن يصل إلى الجميع، ولذا اعتمد واقعا افيهات ومقالب كوميدية مشابهة لتلك التي نجدها في المسلسل أبدعها كل من طفاش “علي الغرير”، وجسوم “خليل الرميثي بالإضافة إلى باقي فناني العمل وعلى رأسهم أحمد عيسى وعبدالله وليد ونجيب النواخذة وغيرهم من أبطال العمل. وعلى الرغم من أن السيناريو الذي كتبه احمد الكوهجي بدا في بعض مقاطعه تلفزيونيا، إلا أن ذلك لم يأتي غفلة منه فهو يؤكد بأنه لا يستهدف شريحة معينة من الجمهور، وأظنه يشير هنا إلى المثقفين الذين اعتادوا التفرج على افلام النخبة أو أفلام المهرجانات. الفيلم يستهدف العائلة بأكملها ولا يريد له صانعوه أن يخرج عن سياق المسلسل الذي احبه الجمهور واعتاده.

كذلك فإن عملية تحويل مسلسل ناجح جماهيريا إلى فيلم، وهي عملية ليست بالسهلة، تعد عاملا مهما في اعتماد السيناريو “التلفزيوني” وتفضيله، وهي ما جعلت “الكوهجيين”، أحمد ويوسف، يلتزمان بخط المسلسل الذي اعتاده الجمهور لسنوات. انهما في الواقع يستثمران نجاح مسلسلهما،  فكانت النتيجة فيلما أحبه الجمهور، وملئوا صالات عرضه.

لم يرغب الكاتب والمنتج أحمد الكوهجي في تقديم فيلم فني يراعي الأصول السينمائية الفنية لكنه يتعالى على جمهوره وقد ينفره من صالات العرض، ولم يدعي ذلك أصلا، لكنه أكد بأنه أراد فيلما تجاريا ينجح جماهيرياً ويتمكن من المنافسة على شباك التذاكر، حتى وان كان ذلك الشباك محلياً.

واضافة الى السيناريو “الجماهيري”، يكمن نجاح الفيلم “التجاري” في اعتماده تقنيات اخراجية مميزة جاءت على يد المخرج يوسف الكوهجي وشكلت مفاجأة في أول اخراج سينمائي لهذا المخرج الشاب.

المخرج تمكن من إدارة فريق تصوير بحريني وآخر هندي، قدما صورا سينمائية رائعة، ناسبت أجواء دار العرض وجذبت الجمهور المقصود بسبب جمالياتها المناسبة لصالات العرض، قبل أي شيء آخر.  بعض هذه المشاهد كان غاية في الروعة، خصوصا تلك المصورة من أعلى والتي تقدم صوراً جوية لمواقع هي الأخرى ذات جمال خلاب مدهش، وهي مشاهد أشار المخرج بأنها مصورة  باستخدام  جهاز درون Drone  وهو جهاز تصوير يتم التحكم به عن بعد باستخدام اللاسلكي.

وعدا عن الجماليات والسيناريو، يكمن جزء من قوة الفيلم في مشهد يستحق التوقف عنده وهو مشهد يقدمه الفنان ابراهيم بحر في دور المعلم أحمد، الذي يفترض ان يقدم الوصفة السحرية لعلاج عذاري زوجة طفاش.  وصفة المعلم أحمد ليست سوى رسالة أراد صانعو الفيلم تقديمها عبر فيلمهم، هي رسالة وطنية على أية حال ، وصناع الفيلم اعتبروا ذلك جزءا من مسئوليتهم الوطنية وهدف من اهداف الفيلم لا يقل أهمية عن هدفه الكوميدي، فدواء عذاري في البحرين، في الماء الحلو الذي ينبع في وسط البحر، إنها أرض الأصالة والطيبة.

بالطبع فإنه، وعلى عكس التلفزيون، ليس من الضروري أن توجه الأفلام السينمائية رسالة ما، لكن صناع الفيلم أرادوا ذلك وأصروا على تضمين رسالة وطنية في فيلمهم، مؤكدين بأن ذلك جزء من واجبهم كبحرينيين.  على أية حال، وسواء قدم الفيلم رسالة أم لا، فإن “سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا” فيلم تجاري ناجح يسعد الأطفال، يذكر بمقالب توم وجيري ولوريل وهاردي وتوم سوير وصديقه هاك. مشاهدة الفيلم باختصار تمثل تجربة ممتعة للغاية.

يقيم مهرجانه في سبتمبر برعاية “هيئة الثقافة” مسرح الصواري يعلن العروض المشاركة بمهرجانه الشبابي أواخر يوليو 2016

الوسط – منصورة عبدالأمير

أحمد الفردان

أكد رئيس مهرجان الصواري المسرحي للشباب المخرج أحمد الفردان أن لجنة مشاهدة واختيار العروض المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، تعكف حاليا على مشاهدة وتقييم العروض التي حصلت على الموافقة المبدئية للمشاركة في الدورة الحادية عشر من المهرجان.

ويفترض أن تخرج اللجنة التي يرأسها الفنان محمد الصفار، بقائمة العروض المسرحية التي ستدخل المنافسة على جوائز المهرجان، وذلك نهايات شهر يوليو/ تموز 2016. وتضم اللجنة في عضويتها كل من المخرج حسين الرفاعي والفنان عادل شمس، والفنان حسن منصور.

واستقبلت إدارة المهرجان أكثر من 30 عرضا مسرحيا من البحرين والوطن العربي، تقدمت للمشاركة في مسابقة المهرجان، تمت الموافقة بشكل مبدئي على 24 عرض من بينها. وتخضع العروض الحاصلة على الموافقة لتقييم لجنة مشاهدة واختيار العروض وذلك قبل تمكنها من خوض المنافسة.

 

ويقام المهرجان في شهر سبتمبر/أيلول 2016 على خشبة الصالة الثقافية، برعاية من هيئة البحرين للثقافة والآثار.

وأشار الفردان إلى إن إدارة المهرجان استحدثت جائزة للتأليف المسرحي في الدورة الحالية من المهرجان، وذلك “رغبة من مسرح الصواري في تحفيز المؤلفين  والكتاب للمساهمة في إثراء المكتبة المسرحية الخليجية والعربية بمسرحيات تعنى بما يدور حولنا من قضايا، على الأخص بعد التطورات و الأحداث التي عاشها وطننا العربي في السنوات القليلة الماضية”.

وأضاف الفردان “يمكن أيضا لهذه الكتابات أن تساهم في رسم الصورة المستقبلية للأجيال القادمة، كما إنها كفيلة بالتأكيد على أهمية وجود المسرح كملاذ آمن للاكتشاف والحب”.

وإلى جانب الجائزة أعلاه، تضم قائمة الجوائز التي يقدمها المهرجان جوائز لأفضل  ممثل اول، وممثل ثاني، وللممثلة الأولى، والممثلة الثانية، ولأفضل إضاءة، وأفضل ديكور، وللأفضل في المكياج، والملابس، والموسيقى، والإخراج، وكذلك جائزة لأفضل عرض.

وبالإضافة الى ذلك يمنح المهرجان جائزة (عبدالله السعداوي) التي تقدمها لجنة التحكيم الخاصة لأفضل عرض.

 

 

حقق أعلى الإيرادات على شباك التذاكر البحرينية منتجو “سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا”: كسرنا الخوف من الفيلم البحريني

منصورة عبدالأمير

أكد المخرج البحريني يوسف الكوهجي، مخرج فيلم “سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا” بأن عروض الفيلم ستبدأ في دور السينما في كل من لندن والقاهرة بدايات شهر اغسطس آب 2016. وأضاف الكوهجي بأن وصول الفيلم إلى دور العرض هذه في كل من القاهرة ولندن يشكل نجاحا كبيرا للفيلم ومؤشرا لتحقيق طموح طاقمه بالوصول إلى العالمية.

وقال الكوهجي بأن إيرادات الفيلم على شباك التذاكر البحرينية تجاوزت إيرادات أي من الأفلام التي عرضت خلال فترة عيد الفطر المبارك في جميع دور السينما البحرينية، ما جعل الفيلم يتفوق على الأفلام الأميركية والهندية التي عرضت خلال الفترة ذاتها.

وأفاد مخرج الفيلم بأن فيلمه الذي يعد باكورة الانتاج السينمائي لشركة  ايه كي استوديو AK STUDIO ، احتل المرتبة الأولى على قائمة إيرادات الأفلام التي تعدها شركة البحرين السينما بشكل اسبوعي، وذلك خلال الأسبوع الأول من شهر شوال (الثاني من شهر يوليو تموز 2016) والذي يصادف أيام عيد الفطر المبارك.

من جانبهم، أشار مسئولو شركة البحرين للسينما بأن عروض الفيلم، التي بدأت مع حلول عيد الفطر المبارك، سوف تستمر ما دام هناك اقبال من الجمهور على مشاهدة الفيلم ودخول صالات العرض. 

ونظمت شركة  ايه كي استوديو AK STUDIO عرضا خاصا للفيلم مساء الخميس الماضي (الموافق 14 يوليو تموز 2016) في سينما السيتي سنتر، حضره طاقم عمل الفيلم من فنانين وفنيين كما حضره ممثلو الصحافة المحلية.

وأدى  تواجد أبطال العمل، على الأخص الفنانين علي الغرير وخليل الرميثي إلى تزاحم جمهور السينما ومحبي الفنانين من بحرينين وخليجيين لإلتقاط الصور والتحدث مع الفنانين.

وحظي العرض الخاص هذا، بحضور جماهيري واسع من الأسر البحرينية والخليجية، الذين استمتعوا بالعرض وملئوا قاعة العرض الذي تصل مدته إلى ساعة و 53 دقيقة، بضحكاتهم كما عبروا عن استمتاعهم وتفاعلهم الشديد مع قصة الفيلم وافيشاته المضحكة.

ويستثمر الفيلم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه المسلسل البحريني الكوميدي “سوالف طفاش” في البحرين والخليج الذي عرضت منه أجزاء عديدة على مدى السنوات السابقة، ويحكي قصة مرور طفاش بظروف صعبة تضطره للسفر الى “جزيرة الهلامايا” لحلها وهناك تواجهه الكثير من المشاكل ويخوض الكثير من المغامرات. 

المنتج احمد الكوهجي والمخرج يوسف الكوهجي، أبديا سعادة شديدة للنجاح الجماهيري الذي حققه فيلمهما، ولتمكن الفيلم من الوصول إلى قلوب الجماهير.  وعبر يوسف قائلا “نفحر بهذا النجاح، وفي الواقع عملية تقديم فيلم بحريني أصبحت أمرا سهلا اليوم، لكن الإنجاز الذي حققناه هو أننا كسرنا خوف ملاك صالات السينما من الفيلم البحريني”.

وقال المنتج أحمد الكوهجي “تم افتتاح سبع صالات لعرض الفيلم، وصلت في أيام معينة إلى تسع صالات، كما حقق الفيلم أعلى نسبة مبيعات على شباك التذاكر البحريني، لقد احتل فيلمنا المرتبة الأولى منذ بدء عروضه في عيد الفطر ولا يزال كذلك حتى اليوم”. 

مسئولو شركة البحرين للسينما أكدوا هذا الإقبال الجماهيري من جانبهم وأشاروا إلى أن قاعات عرض الفيلم إمتلاءت جميع مقاعدها، وإنه نظرا لنفاذ التذاكر اضطر بعض الراغبين في مشاهدة الفيلم من جمهور دور العرض التابعة للشركة لحجز تذاكر العرض قبل أيام من تاريخ العرض.

حول الخطوة المقبلة التي يعتزمها كل من أحمد ويوسف الكوهجي، أشار يوسف إلى أننا سنحدد لاحقا وجهة العمل، وسنقرر ما إذا كنا سنقدم فيلما ثانيا أم إننا سنقدم جزءا آخر من العمل.

وأضاف “وضعنا في الفيلم كل طاقتنا، وفاجأنا رد فعل الجمهور الذين سعدوا بالفيلم لكنهم لا يزالون يطالبون بجزء آخر من المسلسل خاصة وإنهم إعتادوا على مشاهدة العمل خلال شهر رمضان من كل عام”.  

وأكد يوسف “رغبة جمهورنا ستكون لها الأولوية بكل تأكيد في تحديد وجهة العمل، الإحتمال الأكبر هو أن سنذهب لجزء جديد من المسلسل لكن الوقت لا يزال مبكرا لإصدار مثل هذا القرار خصوصا وإننا لا نزال في الاسبوع الثاني منذ بدء عروض الفيلم، وربما نفكر في تقديم جزء ثان من الفيلم إن استمر اقبال الجمهور بالشكل الذي نشهده الآن”.

يشار إلى أن الفيلم يتناول المغامرة التي يعيشها طفاش وجسوم في “جزيرة الهلامايا” وهي موقع خيالي ابتكره الكاتب والمنتج أحمد الكوهجي. وتم تصوير الجزء الثاني من الفيلم في الهند وبالتحديد في الحدود بين منطقتي بانغالور وميسور. أما الجزء الأول من الفيلم فتم تصويره في استوديوهات ايه كي ستوديو في منطقة سند فيما صورت أجزاء أخرى في مزرعة في منطقة جرداب. واستغرقت عمليات التصوير 10 أايم في البحرين و20 يوما في الهند.

العمل من بطولة الفنانين علي الغرير، خليل الرميثي، عبدالله وليد، أحمد عيسى شملوه، سلوى بخيت، أمير دسمال، نورا البلوشي، نجيب النواخذة، سلوى الجراش. ويضم طاقمه الفني كل من مدير التصوير أحمد جالبوش، وأحمد جناحي في الموسيقى التصويرية وياسر سيف في الماكياج. العمل من تأليف أحمد الكوهجي واخراج يوسف الكوهجي وانتاج شركة ايه كي استوديو.

في عرض خاص للصحافة وبحضور أبطال العمل مخرج “سوالف طفاش”: سيعرض الفيلم في لندن والقاهرة وحققنا أعلى الإيرادات

مجمع السيتي سنتر – منصورة عبدالأمير

DSC01686

أكد المخرج البحريني يوسف الكوهجي، مخرج فيلم “سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا” بأن طموح شركة  ايه كي استوديو AK STUDIO  بالوصول بالفيلم الذي يمثل باكورة إنتاجها السينمائي، إلى العالمية، بانت بشائرها الأولى ببدء عروض الفيلم في دور السينما في كل من العاصمة البريطانية لندن، وفي القاهرة.

جاء ذلك خلال عرض خاص للفيلم، نظمته شركة ايه كي استوديو مساء الخميس الماضي (الموافق 14 يوليو تموز 2016) في سينما السيتي سنتر، وذلك بحضور طاقم عمل الفيلم من فنانين وفنيين وبحضور ممثلي الصحافة المحلية.

وأدى  تواجد أبطال العمل، على الأخص الفنانين علي الغرير وخليل الرميثي إلى تزاحم جمهور السينما ومحبي الفنانين من بحرينين وخليجيين لإلتقاط الصور والتحدث مع الفنانين.

وأشار يوسف إلى أنه أراد منافسة الأفلام الخليجية والعربية بفيلمه “والحمد لله حقق الفيلم نجاحاً فاق النجاح الذ ي حققته أفلام هوليوود المعروضة في نفس الفترة، وهذا فخر لنا”

أما مندوب شركة البحرين للسينما محمود فأكد أن الفيلم حصل على أعلى إيرادات بين الأفلام التي عرضت أثناء فترة العيد وقال بأن إدارة السينما اضطرت لفتح صالات اضافية للفيلم ولإرجاع كثير من المشاهدين ممن أرادوا مشاهدة الفيلم لكن لم تسعهم الصالات.

كما أشاد بقدرة مؤلف ومخرج الفيلم على تحويل المسلسل إلى فيلم مشيرا إلى أن تلك خطوة جريئة لا تقدم عليها كثير من الشركات خوفا من فشلها لكنها نجحت مع فيلم “سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا” وليس أدل على ذلك من نتائجها الواضحة في قاعة العرض”.

وقبيل العرض تحدث الفنان علي الغرير للجمهور موجها شكره للجمهور واصفاً إياه بالوفي الذي أنجح الفيلم قبل بداية عروضه، مضيفاً بأن طاقم عمل الفيلم يسعى لأن يكون عند حسن ظن جمهوره دائما كما يسعى لتقديم الأفضل.

أما الفنان خليل الرميثي فقال أنه كان يحمل الكثير من الأحلام، منها أنه كان يتمنى أن يسلم على أي ممثل بحريني، أما حلمه الثاني فكان أن يقف إلى جانب فنانين مثل علي الغرير، كما حلم بأن يصبح بطلا لعمل فني، وأن يمثل سينما، وقال بأن جميع أحلامه تحققت وصولا لحلم السينما الذي قام فيه بدور البطولة، وحقق العمل إيرادات عالية في البحرين والخليج.

وأضاف “حلمي القادم هو أن نصل للعالمية بفيلمنا هذا، وقد يبدو هذا الأمر مضحكاً للبعض إلا إنه حلم أحمله” مشيرا إلى أن سبب نجاح الفيلم هو “توفيق من الله ثم وجود المنتج أحمد الكوهجي”، موجهاً تحيه لجميع الفنانين وطاقم العمل من فنيين وإداريين وشكراً خاص ليوسف الكوهجي.

ويستثمر الفيلم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه المسلسل البحريني الكوميدي “سوالف طفاش” في البحرين والخليج، ويحكي قصة مرور طفاش بظروف صعبة تضطره للسفر الى “جزيرة الهلامايا” لحلها وهناك تواجهه الكثير من المشاكل ويخوض الكثير من المغامرات.