في ندوة بملتقى الفجيرة الاعلامي حول دور الاعلام في الترويج للقراءة كتّاب واعلاميون: كي لا يكون الكلام عن الكتاب مدعاة لليأس

الفجيرة – منصورة عبدالأمير

_MG_1366

قال الناقد اللبناني عبدة وازن أن الاتجاه نحو صناعة القراءة هو ما يمكن أن ينقذ العالم العربي مما أسماه بـ”مجاعة قراءة”، تشبه تلك المجاعة التي عرفتها أوربا حين كان الحصول على الكتب أمراً صعب المنال.

من جانب آخر وجه الروائي والكاتب التونسي كمال الرياحي أصابع اللوم في انحسار دور القراءة وتراجع صورة الكتّاب في العالم العربي إلى الدراما العربية التي لا تنفك تقدم صورة هزلية ساخرة للكاتب. فيما أشارت الشاعرة البحرينية بروين حبيب أن الإعلامي المثقف قد يخذل مشاهديه أحياناً لأنه داخل في لعبة تلفزيونية لها اشتراطاتها ومواصفاتها.

تلك الآراء والمزيد منها جاءت خلال جلسة ناقشت “الإعلام الثقافي العربي ودوره في القراءة” وذلك ضمن  جلسات ملتقى الفجيرة الإعلامي في دورته السابعة التي أقيمت على مدى يومي 24 و 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016 في إمارة الفجيرة.

أدارت الجلسة الاعلامية في قناة الام بي سي فاديا الطويل، فيما شارك فيها كل من الشاعر والناقد اللبناني عبدة وازن، الروائي والكاتب والناقد الاعلامي التونسي كمال الرياحي، الصحفي والكاتب ومنتج البرامج الإذاعية والتلفزيونية السوداني جمال الدين عنقرة، والشاعرة والباحثة الأكاديمية في الحقلين الثقافي والأدبي بروين حبيب.

عبدة وازن: لا يوجد قرّاء “فيسبوكيين”

بداية تساءل عبدة وازن عن كيف يمكن للصحافة في العالم العربي أن تشجع على القراءة وهي التي تعاني من أزمة وانحسار كبيرين في نسب قرائها وفي عدد صفحاتها واقبال المعلنين عليها، وفي عالم ترتفع فيه نسب الأمية بشكل فاضح، وتتحدث عنه أرقام اليونسكو  بشكل “يدعو الى الكثير من اليأس فيما يتعلق بعدد الساعات التي يقرأ فيها المواطن العربي او نسبة ترجمة الكتب إزاء حركة الترجمة في العالم”.

وأكد وازن أن “الصحافة الورقية تعاني من مشكلات كثيرة جدا في العالم بأجمعه، خصوصا أمام زحف الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حتى ان كثير من الصحف الاجنبية والعربية بدأت تتحول إلى مواقع الكترونية”.

وازن الذي وجد أن الحديث الآن يدور حول “القراءة الافتراضية والقارئ الافتراضي”، أستنكر تباهي “كثير من الكتّاب بعدد قرائهم ومتابعيهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي” متسائلا عما إذا يمكن اعتبار هؤلاء “قراء حقيقيون بل هل يمكن تسميتهم قراء اصلا؟ ووفق اي معايير؟”.

IMG_3786

ثم استدرك “اللافت ان معظم هؤلاء الكتاب ليس لديهم قراء ورقيون.  وقد يسأل سائل ما دام القراء الافتراضيون يبلغون أرقاما هائلة على شبكات التواصل  الاجتماعي، فلم لا يقبلون على شراء اعمال كتابهم الافتراضيين”.

لكنه عاد ليؤكد “جميلة هي حقا صفة القارئ الافتراضي. أليس كل قارئ اصلا قارئاً افتراضيا. يكتب الكاتب وفي باله قارئ يجهله تاركا له حريته في قبول النص او رفضه او تهذيبه على طريقته ووفق مزاجه. القراءة فعل افتراضي أولا وأخيرا  والنص مادة خام وعلى القارئ ان يتكيف معها”

ثم أوضح “القارئ الافتراضي هنا يختلف عن القارئ الافتراضي الذي عممه الفيس بوك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي” مشيرا إلى أن قارئ الفيس بوك “هو قارئ مهم وغير موجود في آن. قارئ وليس قارئاً بل لعله لا يحمل من القارئ سوى اسمه. انه القارئ العابر غالبا، لا تعنيه القراءة الا بصفتها تلصصاً ومواكبة سريعة للأخبار والوقائع. هذا القارئ نادرا ما يسعى إلى شراء الكتب والتوسع في القراءة او التمعن او التعمق والتفسير والتأويل، والقراءة التي يمارسها تمثل خطرا على مفهوم القراءة الحقيقية”.

ويواصل تساءلاته “لا أدري كيف يتباهى الكتاب الفيسوكيون وبعضهم من المشاهير والبارزين بقراءهم الافتراضيين هؤلاءـ بل كيف يعدونهم قراء لهم وهم لا يلتفتون إلى اعمالهم المطبوعة الا نادرا”.

أيها القارئ المخادع!

وعما يفترض أن تكون عليه علاقة الكاتب بقراءه، أوضح قائلا “القارئ لا تنتهي علاقته بالنص ما ان يغلق الكتاب. النص لا يغادر القارئ بل لعله يبدأ في لحظة اغلاق الكتاب. هذا هو التواطؤ الحقيقي بين الاثنين، واحدهما يفكر بالآخر من دون ان يعرفه في الواقع”.

ثم قال “الكاتب مريض والقارئ هو ممرضه. هذا تشبيه بليغ ويمكن قلبه بسهولة، القارئ مريض والكاتب هو ممرضه.    الكاتب لا يكتب جيدا اذا لم يفكر بهذا القارئ، والقارئ رقيب ولكن بالمعنى الصالح للرقابة”.

وأكمل مقارناً حال القراء التقليديين بقراء الإنترنت “بضعة كتّاب أضحوا كتّابا “فيسبوكيين” وهم على علاقة بقرائهم الافتراضيين يرضخون لاذواقهم وامزجتهم حينا ويرضخونهم حينا لأذواقهم وامزجتهم. هذا ضرب من التواطؤ في الكتابة والقراءة، لكنه ليس التواطؤ الذي طالما قام بين الكاتب والقارئ. هذا القارئ الذي يوصف مبدئيا بالمشارك او المتعاون وقد خاطبه الشاعر الفرنسي بودلير في ديوان “أزهار الشر” قائلا “ايها القارئ المخادع. يا شبيهي. يا اخي”. القارئ اذن هو صنو الكاتب، والعلاقة بينهما أعمق من أن تُحصر في آلية”.

وأكمل منتقداً قراء الإنترنت “لا اتخيل القراء الفيسبوكيين ذوي فهم وحصافة، مثلهم مثل الكتّاب الفيسبوكيين الكثر الذين يكفي ان نقرأ  لهم جملة حتى تدرك انهم غير حقيقيين. كم كان جريئا ذلك الكاتب الفرنسي الذي تحدث عن القراء “الحمير” الذين يجعلون الكاتب يقرف من الكتابة، ولكن لا يمكن تجاهل الكتاب الفيسبوكيين الذين يجعلون القراء يقرفون من الكتابة. الأذواق متبادلة هنا، الكاتب السيئ يجد قارئه السيئ بسرعةـ والقارئ السيئ يقع على كاتبه السيئ بسهولة. الواحد ينادي الآخرـ والاثنان ينتظر واحدهما الآخر”.

وأكد وازن “ما يجب ان نعترف به هو ان الكتاب لم يبقى قادرا على الدفاع عن نفسه خصوصا في عالمنا العربي وعن حضارته العريقة حيال الحضارات العصرية المزيفة بدءا من حضارة المرئي والمسموع والسوشيال ميديا وانتهاءا بحضارة اللهو او المتعة التي تسم عصرنا الراهن”.

ثم قال “يستحيل طبعا ان تستعيد القراءة ما افقدته اياها تدريجيا حضارة العصر الالكترونية، وان تستعيد رواجها وجمهورها”

وقال وازن “الكتاب سر من اسرار  الكائن واختراعه هو من اجمل ما اخترعته البشرية، ويكفي ان يستعرض القارئ التاريخ الطويل الذي اجتازه الكتاب ليتبين اي موقع احتل في قلب الحضارات المتعاقبة. تاريخ الكتاب هو تاريخ الانسان نفسه.

مجاعة القراءة … قادمة

وأكمل وازن “في حقبة من الحقبات التاريخية التي عرفتها اوروبا كان يدور كلام عن مجاعة القراءة حين ذاك كان الكتاب بمثابة الوليف الروحي والفكري وكان الجوع إليه كثير جداً، لكن التطور الذي شهدته الحقبات اللاحقة خفف من وطأة هذا الجوع” ثم تساءل “هل ستحل مجاعة قراءة مرة أخرى في مراحلنا المقبلة؟”

لكنه اكمل مقترحاً بعض الحلول “من الممكن وقف هذا التراجع. تحتاج القراءة الى أن تغزو من جديد مرحلة الطفولة والمراهقة وأن تعمم على المدارس والجامعات والنوادي والجمعيات الأهلية. تحتاج القراءة الى ان تعود كما كانت من قبل، هواية الهوايات ومدعاة للثقافة والمتعة في الوقت نفسه. يحتاج الكاتب الى ان يحافظ على المتعة كي يرضى غروره ويواجه المتعة السهلة  والعابرة التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، وكي لا يكون الكلام عن الكتاب مدعاة لليأس”.

ومن حلوله الأخرى “التربية على القراءة وهذه مسئولية الاهل والمدرسة والدولة” موضحاً “لم نتمكن من خلال برامجنا التربوية ان نواكب ما حدث في الغرب وهو عدم تغييب القراءة عن المناهج الحديثة”.

كما اقترح الإهتمام بأدب الطفل والفتيان، معللا عزوف الجيل الجديد عن قراءة الكتب العربية واقبالهم على القراءة بلغات اخرى إلى عدم تطور أدب الطفل والفتيان لدينا بشكل يواكب ما هو حاصل في الغرب.

كذلك اقترح وازن “الإهتمام بما يسمى بصناعة القراءة، وهي تبدأ من الكاتب اولا ثم الناشر فالموزع والمكتبة. ليس لدينا سياسة نشر تهتم بالقارئ كما ينبغي، كثير من المؤسسات تنظر للأمر على انه هم تجاري اكثر من كونه  معرفي”

آخر حلول وازن دارت حول ضرورة الترويج للقراءة اعلامياً، موضح فكرته باستعراض ما يحدث في بلد مثل فرنسا من ترويج “هائل” للقراءة “الناشرون هناك لديهم اهتمام كبير بما يسمى بموسم العطلة الصيفية، فهو موسم هائل للقراءة حتى المجلات الفرنسية تخصص مساحة للقراءة الصيفية. احدى المجلات روجت للقراءة على الشاطئ، بل إنهم يقيمون مهرجانات قرائية في موسم الصيف مثل مهرجان القراءة تحت الشجر وغيرها من العناوين”.

الرياحي: اقتصاد النفط سبب حرماني

IMG_3793

ثاني أوراق الجلسة قدمها الاعلامي والكاتب التونسي كمال الرياحي الذي بدأ الحديث مستعرضا تجربته التلفزيونية من خلال برنامج “بيت الخيال” وهو برنامج ثقافي قائم على تشجيع القراءة يعرض على الفضائية التونسية.

يقول الرياحي “حين اشاهد مشاريع التشجيع على القراءة تذكرني بعبارة ترسخت في ذهني منذ سنوات وهي اقتصاد النفط. القراءة واقتصاديات النفط”.

وأكمل موضحاً “حينما كنت طفلا في الأرياف التونسية كانت القراءة هي متعتي الوحيدة ولكن كان يتهددها اقتصاد النفط ليس بالمعنى الحرفي الذي قد يبتادر الى اذهانكم انما كنا نعيش على ضو ءالقناديل النفطية وكانت امي تطفئ القنديل ليلا.  هذا المشهد الدرامي الذي ادركت من خلاله كيف يتم الاعتداء على متعتي الوحيدة وهي القراءة، جعلني اختلق لنفسي محاولة للعب مع النفط، ومع هذا القدر، ففي الفترة التي ينقطع فيها القنديل، كنت احاول تخيل ما سيحدث في الرواية وكنت اكتب في الظلام تلك الافكار حول تطور الشخصيات والاحداث، ومع الضوء الالهي، كنت أركض للكتاب كي اقارن ما تخيلته بما حدث في الرواية. فاذا بي بعد مدة وانا انظر الى تاريخي البعيد اقول ان امي كانت اول مدربة في الكتابة لانها دربتني على الكتابة دون ان تدري”.

وعن أسباب انصراف الأجيال الجديدة عن القراءة، وجه الرياحي اللوم للكتّاب الذين يعيشون خارج عصرهم ولا يطورون آلياتهم بما يتواكب مع هذا العصر، متسائلا “من يقرأ الآن لجمال الغيطاني في مصر”، ثم مؤكداً “لا يمكن ان ندفع الناس للقراءة لكتّاب غير معاصرين في افكارهم واحيانا رجعيين” مضيفاً بتهكم “هل يقرأ الكتّاب أصلا حتى نطالب القرّاء بالمزيد من القراءة”.

العربي الفاشل والتركي الجذاب

الرياحي أكد على أنه “بما اننا خربنا مشهدنا الثقافي فعلينا ان نصبر عليه اذا اردنا فعلا ان نصلحه. لا وصفة سحرية تغير شعوب كاملة، لأننا نحتاج لأن تكون لدينا ارادة قوية في الاعلام، علينا أن نحبب الناس في صورة الكتّاب أولا، ولنبدأ بالدراما العربية التي ينبغي ان تعاد صورة الكاتب العربي فيها، وهي صورة سلبية جدا فالكاتب دائما مجنون ومعلول، وفاشل عاطفيا، وعادة ما يسند دور الكاتب إلى ممثل كوميدي، زيادة في التنكيل بصورة الكاتب”.

ومقارناً الدراما العربية بالتركية، أضاف “شاهدت مسلسلا تركياً جعل بطله كاتباً وقدمه في صورة جميلة بل جعل جميع الفتيات في المسلسل معجبات به”.

ثم أضاف “هذا ما جعل تركيا تقدم صاحب جائزة نوبل في الأدب وتتقدم بأدبها، وهو ما يجعل أطفالنا يستثنون خيار الكتابة حين يسئلون عما يحلمون به من مهنة في  المستقبل”.

أخيرا شدد كمال على دور الأسرة في تشجيع القراءة متسائلا “هل عند ما يكبر الطفل يجد ان هناك مكتبة في البيت، لا تقل للطفل اقرأ بل اقرأ بجانبي. اجعل الكتابة بالنسبة للطفل لعبة. دع الطفل يقرأ عبر الانترنت ويتواصل مع كاتبه عبر الانترنت، لا بد لنا ان نعلم اطفالنا كيف يحبون الكتب بطرق غير تقليدية وان يمارسوا لعبهم بالكتب ليكتشفوا بعدها انها كثر من لعبة وانهم تورطوا شيئا فشيئا”.

جمال الدين عنقرة: إنها مسئوليتنا

IMG_3828.JPG

بعدها انتقل الحديث للصحفي والكاتب السوداين جمال الدين عنقرة الذي اكد ان المسئولية في التشجيع على القراءة والترويج لها بين الأجيال الجديدة، هي مسئولية  “ينبغي ان نضطلع بها لنحول  شبكات التواصل الاجتماعي إلى وسائل مجدية في هذا الشأن وذلك بضخها  بمواد لها قيمة معرفية على شرط أن تكون جاذبة للجيل الجديد”.

وأكمل “الاصل هو ان نقرأ، لكن لا بد ان نبحث في  الوسيلة المناسبة لكل جيل. الجيل الناشئ له آلياته وأدواته، والأفيد أن نستثمر هذا الآليات والأدوات. الوسائل الالكترونية هي وسائل لا يمكن أن نتجاهلها وبالتالي علينا ان نشجع ابنائنا على القراءة عبرها”.

 بروين حبيب: ربما نخذل المشاهد أحياناً

الورقة الأخيرة قدمتها الشاعرة والباحثة الأكاديمية البحرينية بروين حبيب التي استعرضت تجربتها الاعلامية من خلال قناة دبي الفضائية وكيف أثرت وتأثرت هذا التجربة بالقراءة.

بروين أشارت إلى أن القراءة التي سحرتها منذ صغرها اوصلتها الى الشاشة التي وصلت من خلالها الى الناس، لكنها أكدت بأن وصولها ذاك لم يكن مبنياً على “فكرة النجومية على الشاشة فقط” ولا بفكرة “امرأة تضفي منظرا جميلا” لكن “كان لدي احلام جميلة، حين كنت أقرأ لأسماء كثيرة، وأحلم أن التقيهم”

واضافت “فكرة القراءة ألا نبقى خارج التاريخ، وهنا يجب أن أتأمل هذه العبارة، فيما أجد في إرشيفي 500 شخصية التقيتها، وأنا فخورة بهذا العدد”.

IMG_3857

وتحدثت حبيب عما أسمته بالخيار القاسي الذي اختارته حين قررت تقديم برنامج ثقافي “صعب جدا أن تحارب من اجل المادة الثقافية، لدينا خلل في الوطن العربي بين الثقافة والاعلام، مع ان كلاهما يحتاج الآخر”.

وقالت “كثيرا ما احبطتني تجربتي هذه، لكن كان لدي امل دائم” ثم اضافت “لا اقدم نفسي كدمية على الشاشة وارفض ان اكون فتاة اوتوكيو. أقدم صورة جميلة للمرأة”

وحول بعض الضغوط التي يتعرض لها الاعلامي المثقف، قالت “ربما نخذل المشاهدين أحياناً، لكننا ندخل في لعبة تلفزيونية لها شروطها، وهي لعبة تجعلني أدخل في حروب صغيرة وربما كبيرة أحياناً، فلكي اقدم واسيني الاعرج يجب ان احضر اديبة او شاعرة جميلة”.

ثم أشارت “أنا أدافع عن كثير من الأسماء التي تملك مشاريع لكن لا أحد يعرفها، مثل رجاء عالم، هدى بركات، وابراهيم الكوني”.

واضافت “القائمون على التلفزيونات ينظرون إليه على أنه أداة تسلية،  ولذا فإن أي فتاة جميلة أو صغيرة في السن، قد تصبح مذيعة. المذيعة اليوم هي المرأة الجميلة حتى لو كانت محقّنة بإبر بوتوكس، وقد تلقن في فاهها بالكثير من الكلمات عبر جهاز الأوتوكاد”.

الحلول التي طرحتها حبيب للعودة إلى القراءة هي كالتالي “يجب على كل مثقف أن يضع لنفسه وصفة سحرية يروج من خلالها للقراءة سواء عبر وسائل الاعلام او عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.

كذلك أكدت بروين على ضرورة الإهتمام بالأدب الموجه للفتيان وعدم احداث قطيعة مع هذه الفئة، كما شددت على أهمية الاهتمام باللغة وتحبيب القارئ فيها، وألا يلجئ الكتاب لاستعراض قدراتهم اللغوية، بل ان يركزوا على أهمية وصولهم للقراء.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s