مشاركا في مهرجان الأفلام الثقافية والسياحية المخرج البحريني جمال الغيلان و “أمل” في ولاية جايبور الهندية

الوسط – منصورة عبدالأمير

يشارك المخرج البحريني الشاب جمال الغيلان بأخر أفلامه “أمل” Hope  في المهرجان الدولي للافلام الثقافيه والسياحيه القصيرة International Festival of Short on Culture and Tourism  الذي أفتتح في ولاية جايبور الهندية يوم الإثنين (27 مارس/ آذار 2017)، ويختتم مساء اليوم الخميس.

الفيلم الذي أخرجه الغيلان، يعتمد على سيناريو كتبه المخرج نفسه، ويتناول قصة طفلة (تقوم بدورها شيخة العامري) تبعث برسالة تطالب فيها بإيقاف الحروب وتقدم من خلالها دعوة إلى التعايش بين الجميع. قام بتصوير الفيلم يوسف الزيرة، وتم تصويره في مدينة صلاله العمانية.

عن فيلمه يقول الغيلان “الفيلم يغوص في عالم البراءة، ويطلق صرخات لا متناهية، على لسان الطفولة التي تستنجد بمن يعيد لها مرحها ولهوها، بعد أن أصبحت طفولتها بالية تهددها الحروب والنزاعات” ويضيف “هذا الفيلم صرخة من أطفال العالم وإليهم”.

النحات خليل المدهون يمثل البحرين في سمبوزيوم “جذور” بكاليفورنيا

الوسط – منصورة عبدالأمير

2017-03-29-PHOTO-00000025

شارك النحات البحريني الفنان خليل المدهون  في “سمبوزيوم جذور العالمي”  الذي أقيم في ولاية كاليفورنيا الأميركية في الفترة من  20 حتى 27 مارس/آذار 2017.  ومثل المدهون مملكة البحرين في هذا السمبوزيوم للعام الثاني على التوالي، بعد أن تم ترشيحه للمشاركة من قبل اللجنة المنظمة للسمبوزيوم، وذلك لوضع بصمته الفنية وتمثيل البحرين بأسلوبه الفني المتميز.

شارك في الفعالية، التي أقيمت دورتها الخامسة هذا العام، أكثر من 450 نحات وفنان من جميع أرجاء العالم، وهي فعالية سنوية تنظمها منظمة الأخشاب العالمية احتفاءا بيوم الخشب العالمي. وتهدف الفعالية السنوية إلى تشجيع تبادل الأفكار والمعارف والخبرات في مجال النحت على الخشب فيما يتعلق بالممارسات والبحوث، كما تسلط الفعالية الضوء على تأثيرات الاختلافات الثقافية بين ممارسي النحت على الخشب على هذا المجال.

وقال المدهون للوسط “شارك في السبموزيوم نحاتون و صناع الأثاث الراقي و فنانو الخشب من جميع أنحاء العالم. ويتم التنسيق مع الجامعات والكليات الموجودة في البلد المستضيف للفعالية لعمل دراسات وأبحاث تتعلق بمجال النحت على الخشب، وذلك على هامش السمبوزيوم، كما نُظمت أمسيات فنية مختلفة تم خلالها استضافة الفنانين الذين تعتمد فنونهم على الأدوات الموسيقية المصنوعة من الخشب مثل عازفي العود وغيرهم”.

وأضاف المدهون بأن مشاركته في سبموزيوم الخشب هذا هي المشاركة الدولية الثالثة له في هذا العام، مفيداً بأن مشاركته استدعت الإجتماع مع ثلاثة فنانين من دول مختلفة لتقديم عمل فني واحد يمزج ‏الثقافات المختلفة للفنانين المشاركين في تقديمة ويعبر عن الأساليب الفنية المتنوعة للفنانين الثلاثة.

السفارة اليابانية تفتح باب المشاركة في جائزة المانجا الدولية

الوسط – منصورة عبدالأمير

000238722

أعلنت السفارة اليابانية في البحرين عن فتح باب التنافس على الجائزة الدولية الحادية عشرة لفن المانجا، وهي جائزة سنوية تقدمها وزارة الخارجية في اليابان بالتعاون مع مؤسسة اليابان للمبدعين في فن المانجا. وتم افتتاح باب تقديم الطلبات منذ يوم الجمعة 17 مارس/ آذار 2017 ويستمر حتى الجمعة 16 يونيو/ حزيران 2017.

واطلقت الجائزة الدولية للمانجا في مايو/ آيار  2007  بنا ء على مبادرة من وزير الخارجية الياباني تارو اسو وذلك بهدف مكافأة المبدعين في فن المانجا الذين يساهمون في نشر ثقافة المانجا في جميع أرجاء العالم، وهم بالتالي يساهمون في تشجيع عملية التبادل الثقافي من خلال هذا الفن.  ومنذ ذلك العام، تم تقديم الجائزة بشكل سنوي.

ويتم منح “جائزة المانجا الذهبية “لأفضل عمل من بين الأعمال المتقدمة للجائزة، فيما تمنح ثلاثة جوائز فضية لأكثر ثلاثة أعمال متميزة من بين باقي الأعمال المتنافسة على الجائزة. كما تقوم مؤسسة اليابان بدعوة الفائزين بجوائز المسابقة لزيارة اليابان لحضور حفل توزيع الجوائز، وللإلتقاء بالمبدعين في فن المانجا في اليابان. بالإضافة إلى ذلك، تنظم المؤسسة جولات متعددة للفائزة يقومون خلالها بزيارة شركات النشر المتخصصة في هذا المجال وبعمل جولات تثقيفية وترفيهية مختلفة.

يمكن للراغبين في التنافس على الجائزة الدولية الحادية عشرة لفن المانجا الحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية المشاركة عبر تتبع الرابط التالي     http://www.manga-award.mofa.go.jp/index_e.html

يجدر بالذكر أن لفظة المانجا هي الكلمة التي يطلقها اليابانيون على على القصص المصورة (الكوميكس). وتستعرض المانجا اليابانية كل الموضوعات من الخيال العلمي والمغامرات وصولا إلى الكوميديا والرومانسية وغير ذلك. وانتشرت المانجا اليابانية في جميع أرجاء العالم من خلال الرسوم المتحركة اليابانية  (الأنيمي).  ومن بين أشهر مؤلفي المانج: أكيرا تورياما مؤلف مسلسل الأنمي الشهير “دراغون بول” وغوشو أوياما مؤلف  “المحقق كونان” وماساشي كيشيموتو مؤلف” ناروتو“.

بعد فوزه بذهبية “غلوبال ميوزك أواردز” العالمية الموسيقي البحريني محمد المرباطي يدشن “قصص الشتاء” في “ردبول” للفنون

الوسط – منصورة عبدالأمير

Globel

يدشن المؤلف الموسيقى البحريني محمد المرباطي ألبومه الموسيقى الأول “قصص الشتاء”  Winter Stories مساء يوم الخميس المقبل (الموافق 6 أبريل/ نيسان 2017) في مساحة “ردبول” للفنون Malja red bull Space بجزر أمواج.

وحصل المرباطي أخيراً، عن ألبومه هذا، على الميدالية الذهبية، وذلك ضمن جوائز غلوبال الموسيقية العالمية  Global Music Awards .

ويتضمن حفل التدشين الذي ينطلق عند الساعة الثامنة مساءً، تقديم مقطوعات حية من الألبوم الذي سيطرح في الأسواق قريباً، والذي سيقوم المرباطي بتوقيع بعض نسخه خلال الحفل وذلك للراغبين في اقتنائها.

ويتضمن ألبوم “قصص الشتاء” سبع مقطوعات موسيقية، تتفرد كل مقطوعة منها برسم حالة من حالات فصل الشتاء، يقدمها المرباطي تحت عناوين هي”موعد مع الشتاء” A Date With Winter ، “إنها تمطر” It’s Raining ، “ليلة دافئة” A Warm Night ، “رحلة” Journey، “قصة” A Story، “رسالتي الأخيرة” My Last Letter، “رقصة النهاية” Ending Dance  .

وقال المرباطي بأنه استلهم مقطوعة «رسالتي الاخيرة» من قصيدة للشاعر نزار قباني تحمل العنوان ذاته، كما أفاد بأنه تعاون في هذا الألبوم مع سوسن الصايغ من خلال مشاركتها في مقطوعة «قصة»، كما تم تصوير غلاف الألبوم بجامعة البحرين وقُدم برؤية زينب مرضي.

يشار إلى أن محمد المرباطي موسيقي بحريني، مواليد عام 1995. دفعه شغف مبكر للموسيقى للعمل مع المؤلف الموسيقي البحريني محمد حداد. تأثرت موسيقاه بأعمال مؤلفين موسيقيين أمثال محمد حداد،  مارسيل خليفة، خالد الشيخ، راجح داود، وميشال فاضل.

2016-23-12--13-18-06

قام المرباطي سابقاً بوضع الموسيقى الخاصة بعدد من الأفلام البحرينية القصيرة وبعض المسرحيات البحرينية. كما قام بوضع الموسيقى المصاحبة لعدد من القصائد التي كتبها شعراء بحرينين وعرب. ويعد أكبر تعاون للمرباطي هو تعاونه مع المغنية البحرينية هدى عبد الله. ويعتبر ألبوم “قصص الشتاء” الصادر عام 2017 أول ألبوماته الموسيقية.

أما جوائز الموسيقى العالمية «Global Music Awards» فهي جوائز متخصصة تحتفي بالمؤلفات الموسيقية الأصلية والأعمال الفريدة، وهي من أهم الجوائز التكريمية للموسيقيين المستقلين في جميع انحاء العالم. ويحظى الفائزون بإحدى هذ

ه الجوائز بفرصة إجراء مقابلات حصرية معهم، تنشر في مجلة Billboard Magazine ، وهي واحدة من أشهر المجلات الموسيقية في العالم، بالإضافة إلى ذلك يحصلون على فرصة الإلتقاء بخبراء موسيقيين عالميين والإستفادة من تجاربهم وخبراتهم.

 

صورت مشاهده في مواقع تصوير “حرب النجوم” انتهاء أعمال تصوير “سوالف طفاش والأربعين حرامي” في تونس

منصورة عبدالأمير

7c6cff5c340543e4

إنتهت أخيرا في مدينة الحمامات بتونس، أعمال تصوير الفيلم البحريني “سوالف طفاش والأربعين حرامي”، الذي تنتجه شركة حوار للإنتاج الفني.

وتم تصوير مشاهد الفيلم الأولى في مملكة البحرين، ليسافر طاقم العمل بعدها إلى الجمهورية التونسية لإتمام تصوير ما تبقى من مشاهد وذلك في أربع مدن تونسية هي مطماطة، وتطاوين، وأوذنة، وأخيرا مدينة الحمامات التونسية.

أعمال التصوير التي بدأت يوم 1 مارس/ آذار 2017، تمت بالتعاون مع طاقم من الفنيين التونسيين الذي تعاونوا مع الطاقم الفني البحريني لإتمام تصوير مشاهد الفيلم.

المنتج والمؤلف أحمد الكوهجي تحدث للوسط عن تجربته في تصوير الجزء الثاني من الفيلم في تونس مشيرا إلى أنها تجربة فاقت التوقعات، إذ “توقعنا أن نواجه صعوبات أكبر في التصوير والإنتاج ولكن ولله الحمد كانت الأمور ميسرة والظروف مناسبة جدا، عدا عن جمال مواقع التصوير”.

الكوهجي توجه بالشكر لموظفي السفارة البحرينية في تونس، وذلك لما أبدوه “من تعاون كبير مع وفد الشركة في تونس وللتواصل الدائم معنا”، كما أبدى الكوهجي شكره وامتنانه للسفارة التونسية في البحرين لما قدمه موظفوها من تعاون مع وفد الشركة ما سهل الكثير من الأمور وذلك الكثير من الصعوبات”.

ويعد فيلم “سوالف طفاش والأربعين حرامي” ثاني انتاج سينمائي تقدمه شركة حوار للإنتاج الفني، وذلك بعد فيلم “طفاش وجزيرة الهلامايا”. وحول الجديد في هذا الفيلم، الذي يبدو كجزء ثان للفيلم السابق، قال الكوهجي “هناك الكثير من المفاجأت في هذا الجزء سواء فيما يتعلق بفكرة الفيلم أو قصته وحتى على مستوى التمثيل والأداء، ناهيك عن الجديد فيما يتعلق بمواقع التصوير في تونس”.

وفيما إذا قام الكاتب الكوهجي بإبتكار شخصيات جديدة في هذا الجزء الذي ينتظر عرضه خلال أيام عيد الفطر المبارك، قال “دائما أحاول أن أقدم الجديد الذي يرقى لتوقعات المشاهدين”.

مواقع تصوير عالمية

مدير إنتاج الفيلم التونسي أنيس العبسي أبدى إعجابه الشديد بخبرة الفريق البحريني، وقال “انبهرت بالعمل مع الفريق البحريني إذ لم أكن أتصور هذه الإمكانيات الرائعة من فريق خليجي وخصوصا في مجال التقنية وفي التصوير السينمائي، بالإضافة إلى إنني انبهرت بحرفية الممثلين البحرينين العالية وبكفائتهم وادائهم الجيد”

العبسي توجه بالشكر لطاقم عمل الفيلم البحريني، على الأخص للفنان أمير دسمال الذي يعود في هذا الجزء بنفس الشخصية التي قدمها في الجزء السابق وفي الأجزاء التلفزيونية من العمل، مشيراً إلى أن أمير “خلق حيوية في البلاتوه، وكان عنصر جذب كبير للجميع”.

كذلك أشاد العبشي باختيار المنتج أحمد الكوهجي تونس كموقع لتصوير فيلمه، مفيدا بأن تونس “معروفة بكثرة مواقع تصوير الأفلام فيها” مضيفا بأن أكثر تلك المواقع تقع في “الجنوب التونسي المعروف بالمساكن البربرية وبمواقع غير موجودة في أماكن أخرى في العالم”.

وأضاف العبسي بأنه وقع الاختيار على بعض القصور في مدينة تطاوين لتصوير بعض مشاهد الفيلم، وهي ذات القصور والمواقع التي صور فيها المخرج العالمي جورج لوكاس فيلم “حرب النجوم” Star Wars.

التعاون يسر الأمور

الفنان أحمد عيسى، الذي يقوم بدور حجي مكي في العمل، بالإضافة إلى شخصية أخرى جديدة أضافها الكاتب الكوهجي في هذا الجزء من العمل، توجه بالشكر للمؤسسة المنتجة للفيلم وإلى منتج العمل أحمد الكوهجي وإلى مخرجه يوسف الكوهجي، وأشار إلى أنه يتوقع أن يحقق الجزء الجديد من الفيلم نجاحا أكبر من سابقه، رغم النجاح الباهر الذي حققه “طفاش وجزيرة الهلامايا”

وقال “أتمنى أن نوفق في تقديم إبداع أكبر مما قدمناه في الجزء السابق،  وذلك بفضل جهد وطاقة جميع أفراد طاقم العمل، من مخرج ومؤلف وممثلين وفنيين”

وأضاف “يتميز هذا الجزء بطاقمه الفني المختلف والمكون من الفنيين البحرينين والتونسيين، بالإضافة إلى مواقع التصوير الجميلة في المدن التونسية، عدا عن الإبداع الكبير والمختلف من المخرج والممثلين”.

أما الفنان عبدالله وليد، الذي يعود في هذا الجزء أيضا ليقدم شخصية “بو داوود” مرة أخرى، فتحدث عن تجربته الجديدة في العمل السينمائي، بالقول “أصور للمرة الأولى عملا سينمائيا خارج البحرين. هذه تجربة جديدة بالنسبة لي، أدخلتني في أجواء غريبة، لكن الأمور تيسرت وتغلبنا على كثير من المصاعب بفضل الله أولا ثم بسبب تعاون جميع أفراد طاقم العمل”.

وعن الفرق بين تجربته في المشاركة في الجزء الأول من الفيلم، والجزء الجديد، قال “في الجزء الأول، كانت عملية التصوير سهله وسلسله، لكننا في هذا الجزء صورنا في أربع مدن مختلفة، واضطررنا لقطع مسافات طويلة بين هذه المدن، يستغرق قطعها فترات زمنية وصلت إلى ست ساعات، إضافة إلى ذلك كانت الأجواء باردة في هذه المناطق، وكان كل شيء جديدا بالنسبة لي”.

كل شيء مغاير وجديد

مساعد المخرج علي الاسكافي، الذي عمل مساعد مخرج في الجزء الثالث من مسلسل “سوالف طفاش”، وهو الآن يشارك في إخراج أول تجربة سينمائية له، فقال “هذه تجربة جميلة، أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من خوضها وهي فرصة قد لا تتاح لكثير من المختصين أو العاملين في المجال الفني، مكنتني من الإستفادة من مخرج الفيلم يوسف الكوهجي الذي وظف كل خبراته وطاقاته في الفيلم”

وأشار الاسكافي إلى أن تجربته الجديدة مختلفة تماما عن تجربته كمساعد مخرج في الجزء الثالث من المسلسل، موضحاً “الفرق بين التجربتين شاسع فيما يتعلق بالتقنية أو القصة، وكذلك في التركيز بشكل أكبر على جماليات الصورة في الفيلم السينمائي، والإهتمام بأداء الممثلين الذين يتطلب منهم تقديم أداء سينمائي وهو مختلف تماما عن أدائهم في المسلسل”.

وأضاف “هناك فرق كبير بين الفيلم والمسلسل، حتى أبطال العمل سنشاهدها بشكل مغاير في حركتها وأداءها”.

أما الفنان حسن مكي الذي يقوم بدور حسون الحلاق، فوصف تجربة التصوير في تونس بالجميلة، واثنى على طاقم العمل التونسي واصفا إياهم بالفنانين المحترفين والمهتمين بعملهم بشكل كبير.

أخيرا توجه منسق العلاقات العامة للفيلم الفنان أمير دسمال، وهو أيضا أحد أبطال الفيلم، توجه بالشكر لموظفي السفارة البحرينية في تونس “لجهودهم في الاستقبال والمتابعة والتنسيق، واخص بالشكر القائم بأعمال السفارة البحرينية في تونس خليل طرادة، والملحق الثقافي بالسفارة حسن رشدان، كذلك أتوجه بالشكر لمعالي وزير شئون النفظ والغاز الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة لدعمه ومساندته المستمرة له، وكذلك للسفير التونسي في البحرين محمد بن يوسف على متابعته المستمرة لشئون الوفد البحريني في تونس”

يشار إلى أن فيلم “سوالف طفاش والأربعين حرامي” هو ثاني إنتاج سينمائي لشركة حوار للإنتاج الفني. ويأتي إنتاجه تبعا للنجاح الباهر الذي حققه الجزء الأول من الفيلم والذي قدمته الشركة تحت عنوان “طفاش وجزيرة الهلامايا”.

استمر معرضه “مسمار في لوح” حتى 23 مارس 2017 الفنان جلال العريض: استفزاز المتلقي هدفي.. و”ملاذ الفن” مفتوح للجميع

مقابة – منصورة عبدالأمير

2017-03-06-PHOTO-00000008

“في هذا العالم المليئ بالتناقضات هناك أشياء وأفكار تربط البشرية جمعاء، سواء أدركنا ذلك أم لم ندركه، ولو نظر كل منا بعمق في داخل نفسه لتفاجئ بأن الحب والحب وحده هو بطانة قلبه”. بهذه العبارة يستقبل الفنان جلال العريض زوار معرضه الشخصي الأول الذي انطلق مساء الإثنين الموافق 6 مارس/ آذار 2017،  ويستمر حتى 23 من الشهر نفسه.

يقيم الفنان معرضه في جاليري ملاذ الفن، الجاليري الخاص به، االواقع في منطقة مقابة، والذي يتمنى أن يصبح ملاذا وواحة لجميع الفنانين، مشيرا إلى أن الجاليري سيحتضن برامج وأمسيات فنية متنوعة ومتعددة، مؤكدا بأنه “ليست هناك قوانين كثيرة للإستفادة من الجاليري. الجاليري مفتوح لأي فنان، وجميعهم مدعوون لزيارته والاستفادة منه”.

العريض أطلق معرضه، وهو الأول الذي يحتضنه الجاليري، وذلك تحت عنوان “مسمار في لوح”، وهو معرض  تجريبي يضم 27 عملا تجريدياً، معنونة بأسماء مثل “عباس” حيث الماء واللون الأزرق، “وثاق” حيث حيوانات مختلفة مقيدة في أحد أعمدة الجاليري،  “آدم” وخارطة للعالم معلمة بصمغ أبيض، “شرق، غرب” التي تعيد تقديم لوحة الفنان الفرنسي كلود مونييه، الشهيرة “الجسر الياباني”  Japanese foot bridge .

يعطي أعماله الأخرى أسماء مثل “دخان”، “لا نهاية”، “خريف ال…”، “حياتنا”، “ندم”، “كساء”، “يوسف”، “صراع”، “خير وشر”، “فزع”، “سليمان”، “اختلاف ألوانكم”، “عيسى”.

أسماء معبرة وفن مفاهيمي

يركز الفنان على أن تكون أسماء الأعمال معبرة عن هويته أولا قبل أن تنقل أفكار هي خلاصة لتجربته الحياتية وتراكم لقراءات وخبرات متنوعة وثرية يقول العريض أنها تمتد لما يزيد على الأربعين عاماً.

يقول جلال “يمكن تصنيف أعمالي على أنها تنتمي إلى الفن المعاصر أو المفاهيمي،  استخدمت فيها خامات مختلفة، قدمتها فيها أفكار متنوعة وتركت للمتلقي مطلق الحرية في قراءة اللوحة”.

يشير العريض إلى أن الفن المفاهيمي يعطيه حرية أكثر ومساحة أكبر وينقل أفكار أكثر، ويعطي مجالات أوسع لقراءات عديدة. ويمنح الفنان مساحة لأن ينقل أفكاره بشكل يفتح خيال المتلقي بحيث يكون له رؤية في أي عمل.

شارك جلال مسبقا في معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية وهو مشارك دائم في المرسم الحسيني بل إنه يؤكد أنه أحد المؤسسين لهذا المرسم.  ومنذ البدايات جرب ممارسة مختلف الأساليب والتقنيات الفنية، يقول إنه كان يشتغل أساسا على تكنيك السيلك سكرين ويؤكد “أنا متمكن نسبيا في هذا المجال”. مع الفن المفاهيمي قدم عملا واحداً منذ عشرين عاما يندرج تحت هذا الإطار، وهاهو يعود إليه مع هذا المعرض.

المسامير قناعات وإيمان

جميع الأعمال المعروضة في “مسمار في لوح”، مقدمة على ألواح خشبية، يستخدم فيها العريض المسامير والصمغ الأبيض، ومواد أخرى تختلف بإختلاف الفكرة المراد نقلها مثل الشمع أو أعقاب السجائر أو غير ذلك.

يقول العريض “المسامير والصمغ الأبيض في الأعمال هما أداتي الرابط اللتان تتكرران في جميع أعمال المعرض”

يستخدم أيضا أساليب فنية متنوعة في أعماله، احدها تكنيك الايبرو Turkish Marbling الذي استخدمه في أكثر من عمل من أعمال المعرض، كما في عمل “شرق، غرب”

أسأله إن كان استخدام المسامير في أعمال المعرض، وهي أدوات حادة، يقصد منه الإشارة إلى أن التعلق بالأشياء أمر سلبي أو ايجابي فيرد “للمتلقي حرية تقرير هذا الأمر”. ثم يضيف “الأفكار التي نتمسك بها ليست دائما افكار شريرة أو سلبية، والمسمار لا يمثل اشارة سلبية، أنا استخدمه فقط لأنقل ثيمة التمسك والتعلق بالفكرة”.

تسكن المعرض ثيمة واحدة، أعماله تناقش، كما يشير الفنان “فكرة القناعات الثابتة والإيمان الراسخ واليقين من خلال نماذج تصويرية مثبتة على لوح من الخشب، تدعو المتلقي للتساؤل عن الأمور التي يرتبط بها والمتعلقة بهويته ومشاعره وعاداته”.

أعرض هويتي وللمتلقي قراءاته

عبر أعماله السبعة والعشرين، يلقي العريض بإشارات متنوعة، حول الهوية، الأفكار، الحب، السلام، الحرية، التدخين، الحب، الحرية، السلام، وحدة أصول الأديان، وعن أفكار أخرى متنوعة نقتنع بها نؤمن بها، تحدد هويتنا، وشخصياتنا، تربطنا كبشر وقد تفرقنا.

يترك للمتلقي الحرية في قراءة عمله، يضمن المعرض افكار كثيرة هي خلاصة تجاربة الحياتية المتراكمة، لا يستخدم الألوان، يعاكس الأفكار الشائعة. يقول “فكرة المعرض جاءت صدفة، كان كل شيء موجود لدي. التكنيك والخلفيات وغيرها وطريقة رص الخشب هي امور مارستها في اعمال كثيرة لكني الآن جمعت كل خلاصة تجربتي في معرض واحد، أما الأفكار المتضمنة في المعرض فهي خلاصة قراءاتي. أقول دائما أنك حين تقرأ كتابا حاول ان تملئ الفراغ بين كل سطر وآخر، ضع سطرا ثالثا”. العريض يضع سطره الثالث بهذا المعرض.

يقول “إذا لم يكن في العمل الفني فكرة وبعد وطابع محليين وهوية فلن يكون سوى لون يسر الناظر، ولا يمكن للمتلقي حينها أن يكون رؤية حول العمل. يجب أن يستوقف العمل الفني المتلقي بسبب ما يقدمه من فرق يفتح خياله”.

الإنطباعات السلبية تعني نجاحي

في أحد أعمال المعرض، يحول العريض شخصية المغامر الشهير جليفرز إلى شخصية نسائية، أسأله عن ذلك فيقول “أريد أن أستفز المتلقي، أريد أن أجعله يتوقف أمام عملي، ويبقى عملي ذاك في ذهنه بعد أن يترك المعرض، ولن يكون مهما إن كان الانطباع ايجابيا ام سلبيا لأنني سأكون قد نجحت في أن أترك أثرا حتى مع من ينتقد معرضي”.

واصل العزف .. غير موسيقاك

من أهم الأعمال التي تستوقف المتلقي هو عمل “موسيقى الكون” الذي يصور حدوة حصان مثبتة بمسامير، وعنه يقول جلال “لايعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. إذ إن ترك كل شيء للقدر وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون  دليل على جهل مطلق، إن موسيقى الكون تعم كل مكان وتتألف من أربعين مستوى مختلف. إن قدرك هو المستوى الذي تعزف فيه لحنك فقد لا تغير آلتك الموسيقية بل تبدل الدرجة التي تجيد فيها العزف”.

ويضيف “جمال الدين الرومي يقول إن الدنيا مكونة من اربعين نوتة، وليس عليك تبديل الآلة وتشتكي من القدر، بل أن تواصل العزف واعزف على تون آخر تجيد العزف عليه”.

وللتقنية التفاعلية مكانها

ولأن العريض يؤكد على ضرورة تفاعل متلقي معرضه مع أعماله، فقد ضمن المعرض اضافة مميزة، تجعل من تفاعل زوار معرضه أمرا ممتعاً. العريض جعل دفتر زوار معرضه جهاز آيباد مثبت على لوح خشب، ومعلق على جدار الجاليري بين باقي الأعمال. يقول العريض “يسجل زوار معرضي حضورهم  بطريقة رقمية، ليظهر تسجيلهم مباشرة على صفحة الجاليري على موقع التواصل الإجتماعي الانستغرام”.

نكسر القاعدة حين نعرفها

يركز العريض في أحد أعماله على توضيح أحد القواعد الفنية الهامة وهي القاعدة الذهبية Golden Ratio التي يقول بأنها أساس كل شيء في حياتنا، ويوضح “إذا نظرتي إلى الوجه البشري تجدين أن موضع الأذن في رأس الإنسان لا تأتي اعتباطية  وإن كل شيء جاء بحسب قياسات محددة”.

ويواصل “شعار شركة أبل جاء بناءا على هذه القاعدة. معابد الاغريق اعتمدت هذه القاعدة في بناءها. هذه القاعدة تدخل في الفن والعمارة وفي معظم شئون حياتنا”.

ثم يضيف “جميع أعمال هذا المعرض وضعت قياساتها بناءا على هذه القاعدة” ويواصل “هناك قواعد فنية أخرى لم أضمنها في معرضي، لكن أعتقد أنه علينا جميعا كفنانين أن نعرف هذه القواعد وننفذ أعمالنا بناءا عليها. لا يمكننا تجاهلها ثم إدعاء أننا نكسرها في أعمالنا، يجب أن يعرف الفنانون القواعد الفنية لكي يكسروها، لكن لا يمكن أن يكسروا قواعد دون أن يعرفو ها”.

بمتحف البحرين الوطني اختتام مهرجان الأفلام اليابانية مع “قط الساموراي”

منصورة عبدالأمير

nekosamurai_sub4

يختتم مساء اليوم بمتحف البحرين الوطني “مهرجان الأفلام اليابانية” الذي تنظمه السفارة اليابانية بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، وتدعمه مؤسسة اليابان. ويعرض المهرجان عند السابعة من مساء اليوم الأربعاء (15 مارس/ آذار 2017) فيلم “قط الساموراي”   Neko SamuraiSamurai Cat وهو الفيلم الأخير على قائمة الأفلام الخمسة التي عرضها المهرجان منذ بدايات شهر مارس 2017.

يتناول الفيلم، وهو كوميدي انتاج عام 2014،  قصة كويوتارو، محارب الساموراي، الذي لا يستطيع  الإقدام على قتل أحد. خشي مرة قتل أحدهم، ففقد موقعه كساموراي. أصبح مفلساً، ودفعه شعور الخزي والعار، إلى الإنعزال عن الآخرين بما في ذلك أسرته الصغيرة التي تتكون من زوجته وابنته الصغيرة.

وجد نفسه في مدينة أخرى، بعيدا عن كل شيء، مفلساً، وغير قادر على كسب المال، لا يعرف طريقة لفعل ذلك الأمر دون أن يستخدم فيها سيفه.

يتلقى أخيرا عرضا بالحصول على المال، لكن على شرط قتل قطة بيضاء. وعلى رغم سخافة العرض واستهزاء كيوتارو به، إلا أنه يجد نفسه بعدها في مواجهة مع القطة… فقط من أجل المال.

مالم يتوقعه كيوتارو هو أن يقع في حب القطة بدلا من أن يغتالها!!

يشار إلى أن “مهرجان الأفلام اليابانية” ينظم خلال شهر مارس الجاري، ويعرض المهرجان أفلام يابانية مميزة مساء كل أحد وأربعاء في قاعة المحاضرات بمتحف البحرين الوطني وذلك في التواريخ التالية 1، 5، 8، 12، 15 مارس الجاري.

وإلى جانب فيلم “قط الساموراي” (2014)  الذي يعرض عند السابعة من مساء اليوم، عرض المهرجان الأفلام التالية “القلعة العائمة” (2012)، “اس تي، ملف التحقيق الأحمر والأبيض” (2015)، “الطاولة المستديرة” (2014)، “صائد السوابق الصحفية عبر الزمن” (2013).

 

في رابع عروض “مهرجان الأفلام اليابانية” “صائد السوابق الصحافية عبر الزمن” … لا يتغير الماضي وان تعددت قراءاته

منصورة عبدالأمير

Time_Scoop_Hunter_-_Movie-0002

لا يمكننا تغيير أحداث التاريخ الماضية وان تعددت قراءاتنا لها، كما لا نستطيع تغيير نتائج ومصائر الأشياء والبشر وإن اختلفت تحليلاتنا لوقائع الماضي، وإن اختلف المنهج الذي ندرس عبره تلك الأحداث.  ما حدث عبر التاريخ … مضى، ولا يمكننا بأي حال من الأحوال، تغيير أي حدث أو نهاية أو مصير أو قدر، مهما وضعنا من سيناريوهات محتملة حول ما حدث وكيف حدث ولماذا حدث.

هذه هي باختصار الحقيقة التي أراد الفيلم الياباني  TIME SCOOP HUNTER (صائد السوابق الصحافية عبر الزمن) تأكيدها. الفيلم عرض مساء الأحد الماضي (12 مارس/ آذار 2017) بمتحف البحرين الوطني ضمن فعاليات “مهرجان الأفلام اليابانية”، الذي تنظمه السفارة اليابانية بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، وهو أحد برامج مهرجان ربيع الثقافة 2017.

هذا الفيلم وهو الرابع، ضمن الأفلام التي عرضها المهرجان، يمثل مزجا رائعاً لأنواع سينمائية Genres متعددة، قد يجد المتفرج صعوبة في تصور كيف يمكن لها أن تتناغم وتنتج مادة سينمائية على درجة عالية من الإمتاع والفائدة. هو فيلم خيال علمي لكنه توثيقي ودرامي وهو كذلك أحد أفلام التحقيقات المثيرة الرائعة  والذكية في الوقت ذاته. أنتج عام 2013، وهو يسرد طوال 102 دقيقة قصة تاريخية “حقيقية” دارت أحداثها في كيوتو قبل خمسة قرون من الآن.

لا تسرد القصة التاريخية بالشكل الاعتيادي المألوف، بل عبر كاميرا صحافي يتنقل عبر حقبة زمنية متعددة، يحقق في قضايا تاريخية، ويكافح أولئك الذين يرغبون في تغيير حقائق التاريخ، يؤكد هو والوكالة التي يعمل فيها، أن أحداث التاريخ الماضية لا تتغير وان حاول البعض وضع سيناريوهات وقراءات مختلفة لها. التاريخ هو التاريخ، وما علينا فعله حقاً هو أن نحميه من الدخلاء!.

تدور أحداث الفيلم في المستقبل، بطله هو الفنان الياباني جون كانامي الذي يقوم بدور الصحافي يوشي سواجيما الذي يعمل في شركة السبق الصحافي عبر الزمن Time Scoop Company، وهي شركة تبتكر تقنية خاصة تسمح لموظفيها بالسفر إلى الماضي ونقل تقارير صحافية حول قضايا تاريخية هامة.

5dd837189954791720b93c61c4edf2d0

يسافر يوشي إلى القرن السادس عشر، تصحبه في تلك الرحلة زميلته، ويطلب من الاثنين حماية قلعة ازوشي، التي بناها الساموراي اودا نوبوناغا في القرن السادس عشر وتم إحراقها بعد ستة أعوام من بنائها.  لكن حماية القلعة لم تكن سوى مهمة عارضة جاءت بالصدفة نتيجة لتورط كانامي (الصحافي)  وسط أحداث تاريخية هامة في التاريخ الياباني.

الفيلم يكشف بعض حوادث التاريخ، يقرأها، يسرد بعض الروايات الواردة حول تلك الحوادث، ليس عبر سرد ممل، قد يكون طابعا لبعض الأفلام الوثائقية، ولا بفيلم درامي يشبه كثيرا من الأفلام الدرامية، لكن عبر تحقيق استقصائي يقوم به كانامي وزميلته، تحقيق يدور جزء منه في عالم مستقبلي فيما يتم الآخر في الماضي.

منذ بداية الفيلم نجد الصحافي وهو يغطي حادثة هونوجي التاريخية الشهيرة، التي شهدت تمرد تابع أحد رجال الساموراي وهو ميسوهيد اكيشي على الساموراي الشهير نوبونغا اودا، مشيد القلعة التي تحدثنا عنها أعلاه.

التغطية الحية التي يقدمها الصحافي والتي تشبه تغطيات مراسلي الحروب في العصور  الحديثة، ممتعة، تأخذنا إلى أجواء حقبة تاريخية قديمة جدا، لنشاهد كل التفاصيل بدءا من الناس العاديين الذين لا دخل لهم بالمعركة، الذين يلتقيهم الصحافي ليتحدثوا إليه عما حدث وكيف تمرد التابع على الساموراي، وصولا لتفاصيل المعركة والقتال وانتهاء برحلة يجد الصحافي نفسه مضطرا للقيام بها من أجل تغطيته الصحافية وتحقيقه التاريخي.

سواجيما يجد نفسه مضطرا لمصاحبة تاجر شهير في تلك الحقبة يدعى سوشيتسو شيماي، في رحلة برية خطرة، وهو يحمل تحفة فنية شهيرة، عبارة عن جرة لا توجد منها سوى ثلاث قطع في العالم. بحسب الروايات التاريخية تتلف هذه الجرة في حريق القلعة الشهيرة.

هنا تبدو للصحافي مهمة جديدة تتمثل في منع احتراق تلك الجرة والقلعة معاً، لكنه يجد نفسه محاصرا بمن يحاول تغيير التاريخ، عبر سرقة تلك الجرة. هنا تكلفه الشركة بالسفر مع زميلته إلى حقب زمنية مختلفة، لإعادة الجرة إلى الحقبة التي جاءت منها.

يفعل ذلك بعد مغامرة مثيرة تدور عبر أزمان مختلفة، لكنه حين يعيدها لزمنها ولمالكها التاجر الشهير، يجد أنه غير قادر على منع حريق القلعة، والجرة، وبالتالي لا يمكنه تغيير أي حدث في التاريخ.

الفيلم من انتاج عام 2013، وهو للمخرج الياباني هيريوكي ناكاو، وهو مأخوذ من مسلسل تلفزيوني بث عام 2009 على قناة NHK.

يشار إلى أن “مهرجان الأفلام اليابانية” ينظم خلال شهر مارس الجاري، ويعرض المهرجان أفلام يابانية مميزة مساء كل أحد وأربعاء في قاعة المحاضرات بمتحف البحرين الوطني وذلك في التواريخ التالية 1، 5، 8، 12، 15 مارس الجاري.

وإلى جانب فيلم “القلعة العائمة” (2012) وفيلم “اس تي، ملف التحقيق الأحمر والأبيض” (2015) وفيلم “الطاولة المستديرة” (2014)، وفيلم “صائد السوابق الصحفية عبر الزمن” (2013)، يعرض مساء الغد فيلم “قط الساموراي” (2014) الذي يمثل آخر أفلام المهرجان الياباني، وذلك عند الساعة السابعة مساءاً، والعرض مفتوح للجمهور بشكل مجاني.

بمتحف البحرين وضمن “مهرجان الأفلام اليابانية” فيلم “المائدة المستديرة” … عن الحلم والبشر الذين لا يكبرون

منصورة عبدالأمير

Round_Table_-_Entaku-p1

تتواصل مساء اليوم الأربعاء (الموافق 8 مارس/ آذار 2017) عروض “مهرجان الأفلام اليابانية” الذي تنظمه السفارة اليابانيةبدعم من مؤسسة اليابان وبالتعاون مع هيئةالبحرين للثقافة والآثار. ويقدم المهرجان ثالث أفلامه عند السابعة مساء بمتحف البحرين الوطني، وهو فيلم المائدة المستديرة The Round Table  .

هذا الفيلم الدرامي الكوميدي يغوص في عالم طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الثمانية أعوام، ويستعرض يومياتها بكثير من التفصيل. وهو في الواقع ليس موجها للأطفال وحسب، بل تبدو رسالته موجهة أساسا للكبار.

الفيلم مبني على رواية ذات شعبية واسعة في اليابان، نشرت عام 2011 وهي رواية “اينتاكو” Entaku لكاتبها كاناكو نيشي. الرواية التي ترجمت إلى لغات متعددة اعتبرت بمثابة دراسة في عالم الأطفال الذي يتداخل فيه الخيال بالواقع وتضيع الحدود بينهما.

يأخذنا الفيلم إلى عالم كوكو، الطفلة الفضولية الشقية التي تحاول أن تفهم العالم بشكل أفضل. من أجل ذلك تجول في أرجاء الضاحية الهادئة التي تعيشها يوميا مستكشفة أسرار وتعقيدات العالم من حولها، مشبعة نهمها الدائم للمعرفة.

 سرعان ما تكتشف الصغيرة أن معرفة الأشياء لا تعني فهمها، وأن العالم أكثر تعقيدا مما تظن، وأنها تحتاج أكثر مما تظن لتتمكن من فهم العالم والبشر. بمساعدة من صديقها “الصدوق” بوسان، وجدها الذي يتصنت على محادثتهما يوما، تفهم أهمية الخيال وضروروته لفهم العالم من حولها بشكل أفضل.

أجمل ما يقدمه الفيلم هو الممثلة الصغيرة مانا اشيدا، بطلته التي شاهدناها في فيلم القلعة العائمة The Floating Castle ، أول عروض “مهرجان الأفلام اليابانية” وذلك يوم 1 مارس 2017.  في الفيلم السابق لم تظهر الصغيرة كثيرا، قدمت دور تشيدوري، لكن هنا بطلة الفيلم والشخصية الرئيسية فيه، كوكو الطفلة البالغة من العمر ثمانية اعوام الممتلئة بالطاقة والحيوية والمدفوعة بفضول ونهم لا حدود لهما، وهي الصغيرة التي تمتلئ براءة وشقاوة، والتي سيجد المتفرج صعوبة بالغة في أن لا يقع في حب ابتسامتها الشقية ووجهها الآخاذ البرئ.

إلى جانب كوكو او أشيدا، يتميز الممثل الصغيرة شو ايتو، الذي يلعب دور بوسان، صديق كوكو المفضل، كذلك تتميز الممثلة ميساتو أوياما التي تمثل أدوار شقيقات كوكو التوأم الثلاث. أوياما تقنع المشاهد بأنها توأم ثلاثي حقيقي، بالطبع يعود الفضل في ذلك إلى المؤثرات الخاصة وعمليات المونتاج التي تم عملها ببراعة، لكن بكل تأكيد سيكون لأوياما دور في نجاح الأمر.

يتميز في الفيلم أيضا، مشاهده الرائعة وتصويره السينمائي البارع، والذي يقدم لنا لقطات تتنوع بين اللقطات العريضة أو اللقطات المقربة “الكلوز أب” أو تلك المأخوذة من عين الممثل، وجميعها لقطات بدت مدروسة بشكل كبير لتقديم مشاهد ساحرة للعين.

Entaku-0001

لن يخذلك الفيلم وإن بدا وكأنه يركز على يوميات طفلة صغيرة، بل إنه لن يقدم لك أي قصة متكاملة لها بداية ونهاية ولن تتصاعد أحداثه لتصل إلى ذروة ما. لا يفعل الفيلم سوى أن يقدم لك قصصا صغيرة لمغامرات الصغيرة كوكو، لكل قصة ذورتها ونهايتها. على رغم ذلك  ينجح الفيلم في أن يقدم للمتفرج عبرة من وراء كل قصة مهما بدت طفولية، بريئة، بل إنه ينجح في اقناع المتفرج أيضا بقوة الخيال وضرورته.

فيلم “المائدة المستديرة” ممتع… مميز، بقصته التي تدور حول الخيال، الحلم، الحرية، والبشر الذين لا يكبرون.

يشار إلى أن “مهرجان الأفلام اليابانية” ينظم خلال شهر مارس الجاري، ويعرض المهرجان أفلام يابانية مميزة مساء كل أحد وأربعاء في قاعة المحاضرات بمتحف البحرين الوطني وذلك في التواريخ التالية 1، 5، 8، 12، 15 مارس الجاري.

وإلى جانب فيلم “القلعة العائمة” (2012) وفيلم “اس تي، ملف التحقيق الأحمر والأبيض” (2015) وفيلم “الطاولة المستديرة” (2014) الذي يعرض مساء اليوم، يعرض المهرجان الأفلام التالية: “صائد السوابق الصحفية عبر الزمن” (2013)، و”قط الساموراي” (2014).

تبدأ العروض في السابعة من مساء كل أحد وأربعاء وهي مفتوحة مجاناً للجمهور.

زار البحرين بدعوة من السفارة الأميركية، وقدم ورش في صناعة الأفلام المخرج الأميركي غريفين هاموند: إذا كنت فضولياً… فأنت مخرج أفلام ناجح

المنامة – منصورة عبدالأمير

download

منذ عام 2009، إعتمد مخرج الأفلام الوثائقية الأميركي غريفين هاموند، على كاميرا شركة باناسونيك لتصوير أفلامه التعليمية والوثائقية. متابعو قناته التعليمية على برنامج اليوتيوب تعرفوا عبر أفلامه التي ينشرها على تلك القناة على طريقة استخدام مختلف أنواع وموديلات هذه الكاميرا بدءا من GH1 ، ومن ثم GH2  و GH3 وصولا إلى GH4.  هذا العام، ونظراً لجهوده التعليمية، قامت شركة باناسونيك بإختيار هاموند سفيرا لآخر موديلات الكاميرا التي يحبها، وهي كاميرا Panasonic GH5.

غريفين هاموند، مخرج الأفلام الوثائقية، والمعروف بإنتاج سلسلة أفلام تعليمية تحت عنوان DIY filmmaking tutorials يوجهها لمخرجي الأفلام المستقلين، وهو أيضا مخرج الفيلم الوثائقي Sriracha الحائز على عدة جوائز، زار البحرين أخيرا لتقديم عدد من الورش التعليمية للمهتمين بمجال عمل هاموند. “الوسط” إلتقت به على هامش زيارته، وحاورته حول أفلامه التعليمية، فيلمه الوثائقي، وعالم السينما المستقلة.

سألت هاموند بداية عن واحد من الأفلام التعليمية المثيرة الموجودة على قناته التعليمية، الذي يتحدث فيه سفير باناسونيك عن الوظائف التي شغلها ليصل إلى عمله الحالي في تصوير الأفلام The 11 Jobs I took to get to a video career ، فأجاب ضاحكاً:

“لاحظت بأنه على الرغم من أنني كنت أريد أن أصبح مخرج أفلام منذ أن كنت في المدرسة الثانوية إلا أنني عملت في وظائف كثيرة في مراهقتي وأيام دراستي الجامعية قبل أن أصل إلى مهنتي الحالية كمخرج أفلام، ولذا فإنني أريد أن أؤكد للشباب بأنهم لا يجب أن يحددوا كل شيء وهم لا زالوا صغارا، لستم مضطرين لذلك فلديكم الكثير من الوقت، يمكنكم فعل الكثير من الأشياء حتى تصلوا لما تريدون”.

وأضاف “هذه الوظائف المختلفة حتى لو بدت وكأنها لا تساعدك في مجال الإخراج إلا أنها تعطيك شيئا مختلفا، ففي كل عمل ستلتقي بأشخاص مثيرين للإهتمام وسوف تكتسب المهارات التي يمكن أن تنفعك مستقبلا. أعتقد أنه يجب أن لا نقلل من قيمة أي مهارات نكتسبها من أي عمل نفعله، فنحن لا يمكننا حتى أن نتوقع كيف يمكن لهذه المهارات أن تنفعنا يوماً”.

 سألته إن كان ذلك يعني أن هناك متطلبات سابقة لدخول مجال صناعة الأفلام، فرد قائلا “أعتقد ان المتطلب الأساسي الأول هو الفضول فإذا كنت تريد أن تعرف اجابات بعض الأسئلة أو تريد أن تعرف أكثر عن الأشخاص فأنت جيد جدا في سرد القصص، وحينها فأنت بحاجة لتعلم المهارات التقنية اللازمة لعمل الأفلام، وهكذا ستصبح ناجحاً في هذا المجال”.

أفلام تعليمة… وأخرى ملهمة

قبل أن يتوجه هاموند لمجال الأفلام الوثائقية، عمل منتجاً منفذا لقناة  Indy Mogul وهي إحدى قنوات برنامج اليوتيوب، وتتبع شركة Next Lab، إحدى الشركات التابعة لغوغل. من هنا جاء توجه هاموند لأن يشارك الآخرين فيما يتعلمه دائماً، ومن هنا جاءت فكرة الأفلام التعليمية والقناة الخاصة به على يوتيوب.

ويوضح ذلك قائلا “اندي موغل هي قناة مخصصة لتعليم صناعة الافلام المستقلة، عملت فيها لمدة عامين، إذ كان يتوجب علي أن أقوم بإنزال فيلم تعليمي جديد بشكل أسبوعي. أفادني ذلك كثيرا وعلمني الكثير عن مجال صناعة الأفلام”.

من هناك، توجه هاموند لإخراج الأفلام، كان ذلك في إحدى شركات التأمين التي عمل فيها كمنتج أفلام ومسئول عن الإستراتيجيات الإعلامية في الشركة.

هنا جاءت فكرة القناة التعليمية، التي يقول أنها “تضم الكثير من الأفلام التي تعلم المخرجين الشباب كيف يصنعوا أفلامهم بأنفسهم”، مؤكداً “بدا لي أمرا ضرروياً أن أشارك الشباب معلوماتي حول اخراج الأفلام بتكلفة قليلة”.

ويضيف “لا أعرف إذا كان مصطلح  DIY  (اصنعه بنفسك) يحمل ذات الشعبية التي يحملها في أميركا، لكن الأميركان مهووسين بفكرة الإكتفاء الذاتي وبمفهوم الأشياء التي يمكن أن ينفذها الشخص بنفسه وبتكلفة زهيدة. وفي مجال صناعة الأفلام هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن يفعلها المخرجون بأنفسهم، على الأخص حين تكون ميزانتهم محدودوة”.

تقدم قناة هاموند التعليمية أفلاماً للمخرجين المبتدئين كما لأصحاب الخبرة السابقة في مجال الإخراج، كما تتنوع المعلومات التي يقدمها عبر تلك الأفلام بين المعلومات المتعلقة بأمور تقنية، أو حتى بأمور عامة، قد يكون لها طابع ظريف وخفيف أو ربما ملهم، مثل ذلك الفيلم الذي يتحدث عن الوظائف الأحد عشر التي شغلها هاموند قبل أن يصل إلى الإخراج.

ويعلق قائلا “يدهشني كيف يحب متابعي قناتي الأفلام الملهمة، أعتقد لأن بعضهم يريدون أن يتأكدوا فيما إذا كانوا على الطريق الصحيح، إو إذا كانت هناك طريقة تمكنهم من أن يكونوا كذلك”.

من فيلم “الصلصة” لانتخابات الرئاسة

يخصص هاموند كثيراً من أفلامه لتدريب متابعيه  على استخدام كاميرات شركة باناسونيك، وهي الكاميرات التي يفضل استخدامها منذ بداياته في مجال اخراج الأفلام. أسأله  عما يميز تلك الكاميرا ويجعلها المفضله لديه، فيقول “حدث أنني اشتريت كاميرا باناسونيك عام 2010 وكانت كاميرا GH1 . اعجبتني واحببتها ومن ثم بدأت في شراء الموديلات اللاحقة من الكاميرا نفسها”.

واصل هاموند العمل على كاميرات باناسونيك، ومع نسخة GH3  من هذه الكاميرا، جاءت فكرة تصوير فيلم سيراشا Sriracha الفيلم الذي يتحدث فيه هاموند عن تاريخ صلصلة سيراشا ذات الشعبية الكبيرة بين اليافعين في أميركا.

ويشير “صورت الفيلم بكاميرا باناسونيك موديل  GH3وبعدها أشتريت النسخة اللاحقة وهي كاميرا  GH4”

ويضيف “هنا لاحظت شركة باناسونيك انني اعمل على الكاميرات التي تصنعها وانني اصبحت خبيرا نوعا ما في استخدام كاميراتهم، وانني أدرب الناس على استخدام هذه الكاميرات، فعرضوا علي النسخة الجديدة من كاميراتهم وهي GH5  التي ستطرح في الأسواق الشهر المقبل، كما سمحوا لي بالسفر حول العالم لأدرب الناس على استخدامها”.

جامعة جنوب كاليفورنيا ووزارة الخارجية الأمريكية أعطت هاموند لقب “مبعوث سينمائي” في عام 2017، وذلك ضمن أحد برامجها الثقافية التي ترسل بحسبها صناع السينما المستقلة لتقديم ورش تعليمية في جميع أنحاء العالم.

المخرج الفريق

الولع بكاميرات باناسونيك، لم يكن دافع هاموند الوحيد لإنتاج الأفلام التي تملئ قناته التعليمية، لكنه الإهتمام بمجال الأفلام المستقلة الذي بدأ منه هاموند، ويحمل اهتماما خاصا به، والذي يقول عنه “أعتقد أن أي شخص يقوم بصناعة فيلمه بنفسه وبتكلفة محدودة هو بشكل تلقائي مخرج أفلام مستقل، ويستخدم مصطلح المخرج المستقل لوصف أي شخص يخرج افلامه خارج هوليوود ولا يملك دعم كبير ولا موارد  ضخمة لفيلمه، ولكنه لا يزال قادرا على ان يقدم فيلما  ممتعاً”.

الأفلام المستقلة كما يشير هاموند “تجبر صانعها على تعلم مهارات اكثر وأوسع لكي يعمل بكفاءة فريق وليصبح “المخرج الفريق” One man band وهذا مصطلح نستخدمه في مجال اخراج الأفلام بشكل كبير، فهو المصور والمنتج وربما الكاتب، وقد يستخدم صوته أو يظهر أمام الكاميرا. بإختصار مخرج الأفلام المستقله هو المخرج الذي يحمل استعداد للقيام بأدوار كثيرة ومتعددة”.

قصوري دفعني للوثائقيات!!

الأفلام التي يفضلها هاموند هي الأفلام الوثائقية، بداياته معها جاءت عام 2014، وبعد فيلم Sriracha الذي أثار انتباه أحد المسئولين في قناة MSNBC إحدى قنوات شبكة بلومبيرغ الشهيرة. وظفته القناة لتغطية انتخابات الرئاسة الأميركية ولتقديمها في فيلم وثائقي كان ذلك فيلم  With All Due Respect.

سألته عن سبب تفضيله للأفلام الوثائقية، عن سواها، فقال “لاحظت أن لدي قصور في بعض الأمور المتعلقة بصناعة الأفلام، ووجدت أن هناك أمور يمكنني أن أقدمها بشكل جيد فيما لا أتمكن من تقديم أمور أخرى بشكل جيد. فأنا مثلا لست كاتب سيناريو جيد، يمكنني أن أكتب صوتي لكني لا اتمكن من تركيب الشخصيات ووضع صوتي بداخلها. أشخاص آخرون أكثر قدرة مني على فعل هذا الشيئ. كذلك وجدت أنني أحب القصص الإنسانية الواقعية التي يمكن للأفلام الوثائقية أن تتناولها، وشعرت بأنني لست مبدعا بما يكفي لكي لأقوم بتأليف قصص من لا شيء، وأنني أفضل دائما الغوص في الواقع”.

يشار إلى أن غريفين هاموند درس السينما في جامعة نيويورك، وحصل على درجة الماجستير في علوم الاتصال من جامعة ولاية إلينوي. قام بتقديم دروس في إنتاج الأفلام في جامعة ميليكين، ويقوم بنشر دروس تعليمية على الإنترنت حول تصوير الأفلام الوثائقية القصيرة.