احتفاءا بالشهر الكريم… الفنان أحمد كمال يطلق انشودة على بحرين اف ام

الوسط – منصورة عبدالأمير

IMG-20160722-WA0004

احتفاءا بحلول شهر رمضان الكريم، يطلق الفنان البحريني أحمد كمال، اليوم، أنشودة جديدة تحت عنوان “وبدى هلالك” . وتبث الأنشودة اليوم على قنوات البحرين الإذاعية على موجة الإف إم.

الأنشودة من كلمات الشاعر ابراهيم بوعلاي، ألحان فهد الخليف، وقيتارات عبدالرحمن البحريني، مكساج و ماسترينغ يوسف الغافري، أما التوزيع الموسيقي فوضعه عمار الظاعن،

تم تسجيل الأنشودة في استوديو TRUE ART بمملكة البحرين.

حتى 16 مايو 2017 في مساحة مشق علي البزاز: معرض “نوتات مقدسة” يحتفي بالواقعية ويعيد لها الوهج

المقشع – منصورة عبدالأمير

maxresdefault

في محاولة لإعادة شيء من الوهج للمدرسة الواقعية، يجتمع سبعة فنانون في “مساحة مشق للفنون” ليعزفوا “نوتات مقدسة” التي يعيدون من خلالها تسليط الضوء على جماليات بيئاتهم المحلية، وذلك عبر أعمال واقعية وأساليب فنية متنوعة. عازفو النوتات هم أولا الفنانة الأميركية آن ووتشر التي كانت هي من اختار اسم المعرض وهو المقام على شرف زيارتها للبحرين بدعوة من السفارة الأميركية في البحرين.

يشاركها في المعرض، الذي يمثل أول تعاون بين الملحقية الثقافية في السفارة ومساحة مشق للفنون، كل من الفنانين عباس الموسوي، حسن الساري، محمد المهدي، فيصل حسن، زينب درويش، والفنانة ميريل كوبر وهي من جنوب افريقيا ومقيمة في البحرين منذ سنوات طويلة.

المعرض الذي يستمر حتى 16 مايو/ آيار 2017، يضم 28 عملا تتنوع بين الزيتية والمائية والأكريليك، احتفت جميعها بالمدرسة الواقعية وتغنت جميعها بطبيعة بيئات الفنانين المشاركين.

الفنان علي البزاز، مالك مساحة مشق للفنون، تحدث إلى “الوسط” عن المعرض المقام،  مشيرا أولا إلى أن ما يجمع النوتات المعروضة هو أنها أعمال تقدم واقعاً من الماضي، لكنه أضاف “لكل فنان من الفنانين المشاركين أسلوبه وخاماته المختلفة، وكل خامة لها ميزاتها التي تعطيها للوحة، هذا بالإضافة إلى أن لكل فنان موضوعاته التي تناولها بأسلوبه المختلف. الأمر الآخر البيئة المختلفة فالفنانة آن ووتشر أيضا تنقل بيئتها في لوحاتها، وهي غالبا بيئة الجنوب الأميركي، التي تنقل الفنانة اللون الضوء والبيئة والاحساس الخاص بها، أما ميريل كوبر ورغم أنها تعيش في البحر ين منذ سنوات إلا أن رؤيتها للأشياء لم تتغير، فكأنها تنقل عالمها معها من حيث تقديم البيئة والألوان وحتى نوعية الورود. حسن الساري يأخذنا لعالم آخر، فهو لا ينقل الطبيعة فقط بل ينقل مشاهد من الحياة لا نلتفت إليها عادة ولكن جزء من وظيفة الفن تسليط الضوء على الأشياء المهمشة. محمد المهدي له أسلوبه وفنه  المختلف، فيصل حسن عرض مجموعة من اللوحات القريبة من البيئة الصحراوية من الريف، أما عباس الموسوي فتناول تجربة مختلفة قدم من خلالها رحلته إلى أميركا، اشتغل بنفس التكنيك والضربات لكن الألوان اختلفت عن ألوان البيئة البحرينية”.

 حول الواقعية في الأعمال قال “الشغل الواقعي خفت كثيرا وليس هناك معارض تتناول الأسلوب الواقعي. هناك بعض الفنانين الذين يشتغلون بأسلوب الواقعي ولكنهم لا يعرضون. ربما لأن هناك اتجاه نحو الفن الحديث والتجارب الجديدة، ما جعل الأعمال الواقعية ليس لها سوق”.

وأضاف “الفنان عباس الموسوي لا يزال يصر على الاشتغال بالواقعي، رغم أن لديه اسلوب آخر وموضوعات أخرى. ميريل أكثر أعمالها واقعية، أما المهدي فيقدم ثلاثة لوحات وهي الوحيدة التي اشتغلها باسلوب الواقعي”.

ثم علق “جيد أن نجمع هؤلاء الفنانين في معرض واحد، لكن الأمر الآخر هو اننا نريد أن نعيد شيء من الوهج للمدرسة الواقعية”.

وعن أسباب عزوف الفنانين عن المدرسة الواقعية، قال “لأنها بشكل ما تعري الفنان. فالأعمال الواقعية تكشف مدة قوة الفنان وفهمه لعناصر اللوحة. كثير من الفنانين اليوم أصبح يتفادى عدم معرفته بالضوء والظل واللون وتكوين اللوحة والتشريح، باللجوء الى الفن الحديث والتجريد واللعب على المساحة اللونية أو حتى بتقديم الأشكال التي لا يطلب فيها تفاصيل وتشريح معينين. ميزة الواقعي أنه يوضح قوة الفنان وأساسه الفني وتدرجه في المجال الفني”، والبزاز يرى أن الأسلوب الواقعي هو الأفضل لإبراز جماليات البيئة والطبيعة المحلية، مؤكدا عدم ارتباط الأعمال الحديثة بالبيئة والطبيعة بشكل كبير”.

وعن رؤية بعض الفنانين بعدم منح الأعمال الواقعية فرص للإبتكار وللغوص في المعنى، قال “بشكل ما هذا الكلام صحيح لأننا في الغالب ننقل ما تراه أعيننا واحأسيسنا وانطباعاتنا عن البيئة الواقعية، مع ان هناك مجال للإبداع أمام فنان الواقعية، فالفنان محمد المهدي اشتغل في فترة على تصوير البيئة المظلمة وتغير الألوان فيها. ما أريد قوله أن هناك إمكانية لإشتغال الفنانين في اللوحة الواقعية واعمال الفنان ريمبرانت أكبر مثال لذلك، فلوحاته تقول الكثير”.

  • وماذا عن عدم رواج الأعمال الواقعية، ألا يعد هذا عائقا يمنع توجه الفنانين نحو الأعمال الواقعية

أفهم بأن هدف الفنان ان تقتني اعماله، وفي الحقيقة هناك سوق للواقعي لكن الأمر يعتمد على تسويق الفنان لأعماله، وعلى الزوايا التي يختارها او اسلوبه الفني، فلأعمال الفنان عباس الموسوي سوق ممتازة، كما إنه لا يزال بعض مقتني اللوحات يفضلون الواقعي.

سألته عما يمكن لمساحة مشق وغيرها من الجاليريهات أن تقدم لهذا الوعي بأهمية الأسلوب الواقعي، عدا عن تنظيمها لمثل هذا المعرض، فقال “نقوم بتنظيم ورش في البورتريه والطبيعة الصامته. نوجه هذه الورش بشكل كبير للأطفال لنؤسسهم فنياً”، مؤكداً “أحد المناهج المتبعة لتأسيس الفنانين هو عبر الواقعي، وهو منهج متبع أكاديميا، إذ يجب أن يفهم الفنان اللون والعناصر الرئيسية في اللوحة، التي يخلق عدم فهمه لها مواقع ضعف، على الرغم من أن الفن الحديث اليوم يذهب في فضاء آخر، وهو ما يخلق جدلاً  حول ما إذا كان الفن الحديث فن حقيقي أم لا. هناك خطاب اكاديمي لا يتوافق كثيرا مع بعض المدارس والاتجاهات الحديثة، وهو خطاب له مبرراته ولغته التي تملك ما تقوم عليه.

وعن ترويج “مشق” للأعمال الواقعية قال “أنا لا أروج لفن معين كصاحب جاليري بل أحتضن الفنون جميعها لكني أرى أن الواقعي حقه مهضوم، وهناك صالات لم تعد تفتح ابوابها له. في الواقع لدينا فنانين ممتازين واعمال جميلة وهناك من يقتني الواقع فلماذا لا نفتح المجال للفنانين الذي يعملون على الواقعي، وهو ما يشكل جزء من أهدافنا كجاليري”.

وحول أهمية إقامة هذا المعرض المشترك بين فنانين بحرينين وأجانب قال “من المهم للفنان ان يطلع على تجارب الآخرين، وعلى الرغم من أن أدوات التواصل الأجتماعي منحتنا هذا، لكن هناك حاجة لتواصل أكبر مع تجارب الفنانين في الخارج. عدا عن ذلك هناك فنانين لا يتواصلون مع فنانين من الخارج وهذه المعارض تتيح لهم الفرصة لأن يشاهدوا أعمال الآخرين بشكل قريب، ولأن يثروا أنفسهم بالنقاشات مع الفنانين من الخارج، وهو أمر يغني الطرفين حين يتم تبادل الخبرة على جميع المستويات، وهو ما يثري تجربة الفنان وخبرته، وهو بعد كل ذلك من مهمات الجاليري ابراز هذا التنوع الذي يمكن أن يشكل أساسا لمشاريع مستقبلية”.

مشاركة في برنامج السفارة الأميركية  “الفن في السفارات” الفنانة آن ووتشر: أعمالي حديثة، تمزج بين الواقعية والتجريد

الهملة – منصورة عبدالأمير

24273_1478876l

تشارك الفنانة الأميركية آن ووتشر في معرض “نوتات مقدسة”  المقام في “مساحة مشق للفنون”، بخمسة أعمال تنتمي إلى المدرسة الواقعية تحتفي عبرها ببيئة الجنوب الأميركي. وتعرض ووتشر أعمالها الخمسة إلى جانب خمسة فنانين بحرينين هم الفنان عباس الموسوي، والفنانين حسن الساري، محمد المهدي، فيصل حسن، وزينب درويش، إلى جانب الفنانة الجنوب أفريقية المقيمة في البحرين ميريل كوبر.

ووتشر حضرت إلى البحرين، بدعوة من الملحقية الثقافية بالسفارة الأميركية لتشارك في المعرض المذكور، ومن أجل تقديم ورش فنية لعدد من طلبة الجامعات والمدارس الفنية. وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج “الفن في السفارات” Art in Embassies الذي يتولاه مكتب الفنون في السفارات التابع لوزارة الخارجية الأميركية. ويرعى المكتب معارض مؤقتة ودائمة تشغل المساحات الملائمة للعرض في مباني السفارات والقنصليات الأميركية ومقرات إقامة السفراء الأميركيين في جميع انحاء العالم.

“الوسط” التقت الفنانة آن ووتشر على هامش ورشة فنية قدمتها في “المدرسة للفنون” وهي مدرسة لتعليم الفنون أسستها الفنانة بثينة فخرو.

عن اختيارها في برنامج “الفن في السفارات” قالت “تشرفت كثير بإختياري ضمن هذا البرنامج. سعدت كثيرا حين تلقيت رسالة الكترونية من زوجة السفير الأميركي في البحرين آن ريبوك، تخبرني فيها أنها شاهدت أعمالي وأعجبت بها، ودعتني للمشاركة في البرنامج كما طلبت أن تزين منزل السفير بمجموعة من هذه اللوحات”.

20170506_083501760_iOS

بالإضافة إلى ذلك قالت “مشاركتي في البرنامج وحضوري إلى البحرين يمنحني فرصة الإلتقاء مع فنانين آخرين لنتشارك في خبراتنا وتجاربنا الفنية”.

عن أهمية الورش التي قدمتها في البحرين، تقول “يجب على الفنان أن يرعى مهارته الفنية ويحاول أن يخرجها بأقصى ما يمكن. لكي تكون فناناً رائعاً عليك أن تواصل التعلم وتستمر في شحذ مهاراتك”.

آن التي تصنف نفسها بأنها ترسم اللون والتعبير، تقول أن ما يميز لوحاتها هو استخدامها للألوان “هذا ما أول يلاحظه كثيرون في لوحاتي وما يعجبهم فيها أيضا. تفرحني الألوان وأستخدمها بشكل غير متوقع، وهذا أمر أفعله في بعض المرات بضربات فرشاتي كما فعلت في هذه الورشة”.

الألوان هي وسيلة آن للحصول على المتعة على الكانفاس، وعن الجانب التعبيري في لوحاتها تقول “يمكن للفنان أن يجد طرقاً أخرى يعزز بها ما هو مرسوم على الكانفاس بدلا من الخطوط التفصيلية العامة. وأنا لا أريد أن أنسخ الصور بل أن أبدعها. وهذا هو القصد من التعبيرية التي تحدثت عنها. أريد أن أحصل على رد فعل عاطفي، في العادة السعادة، من وراء لوحاتي”.

20170506_083439422_iOS

وعلى الرغم من الأسلوب الواقعي الطاغي على لوحاتها، تشير آن إلى أن هناك حس حديث لا يخطئ في أعمالها، وتوضح “يبدو ذلك واضحاً في أسلوبي وفي اختياري للألوان، فأنا استخدم الألوان بشكل غير متوقع، أريد أن أكون خارج الصندوق في تعاملي معها”

وتضيف “أنا لست فنانة كلاسيكية بحيث أقوم بعمل الكثير من الطبقات الرقيقة في اللوحة، بل إنني افضل المفاهيم الفنية الحديثة مثل اسلوب الألا بريما alla prima  الذي يكون للألوان ولضربات الفرشاة فيه أهمية خاصة، وهو أمر لا  تجده واضحاً مع الفنانين الكلاسيكيين حيث لا ترى ضربات الفرشاة في أغلب الأوقات. كذلك أنا أستخدم بعض العناصر التي تنتمي إلى الأسلوب الحديث، عدا عن أن أسلوبي الفني في استخدامي للألوان وفي طريقة رسمي للأشياء يمكن أن يصنف بأنه حديث”.

وعما يجعل الأسلوب الفني “حديثاً”، تقول آن “الجدة، التطبيقات اللونية، كسر القواعد الفنية. كذلك فإن ما يجعل الفن حديثا هو اكتشاف تقنيات فنية جديدة لم تطرأ على بالك مسبقا، واختلاف الطريقة التي توزع بها الألوان، لكن رغم كل ذلك فأنا  لا أزال أركز في أعمالي على ضرورة أن يفهم المتلقي ما أريد قوله أو أن يعرف أن هناك موضوعا وقصة وراء اللوحة”.

تعتبر آن التجريد المطلق أسلوبا بارداً، وتؤكد ضرورة مزجه مع أساليب أخرى مشيرة إلى أنها تمزج بين الواقعية بالتجريد في أعمالها، وتوضح  “إذا نظرتي إلى بعض أجزاء لوحاتي بشكل منفصل فستبدو وكأنها لوحات تجريدية وهذا ما قاله السفير الأميركي حين قدم لوحاتي في منزله حيث أشار إلى أنه “إذا نظرت إلى اللوحات بشكل منفصل ستجد إنها تركيبات لونية جميلة”.

وتكمل “لست مهتمة برسم الأشياء كما هي في الطبيعة، لكنني أسعى دائما لأن أحصل على المتعة عبر بناء تركيبات جديدة، ليصبح للوحاتي صدى لدى المتلقين ويكونوا قادرين على قراءتها”.

ثم تواصل “الأمر الأخر المتعلق بإستخدامي للألوان هو أني أحب أن يعجب المتلقي بألوان أعمالي، لكني أريد أن أؤكد على أن استخدامي للألوان ليس عشوائيا بل إني  أسعى إلى توظيفها فنياً لتساعد المتلقي على فهم أعمالي والوقوف على موضوعاتها”.

عرضت أفلامه في الإمارات و”الجزيرة الوثائقية” وصور “الجارف” في الموصل    المخرج اللبناني بلال خريس: لا أخفي الحقيقة.. ولن أنزلق لمنحدر “البروباغندا”

منصورة عبدالأمير

المخرج بلال خريس

“إن دخول المخرج في عمل حول بلد ما أو فئة ما أو حزب أو طائفة لا يعني بالضرورة إنتماءه لهم أو ترويجه لأفكارهم، إلا إذا حرف الحقيقة عن مسارها، وعندها لا يمكن السكوت”.

هكذا بدأ المخرج بلال خريس حديثه معي. كان هذا جزء من رده على استفساري عن أحد أفلامه الروائية… “الجارف” الذي كان الدافع الأساس للحوار معه.

وخريس، لمن لا يعرفه، هو منتج ومخرج لبناني متخصص في تقديم الأفلام التوثيقية ذات الصبغة الدرامية “الدوكيودراما”، لكنه قدم إضافة إلى ذلك عدد من الأعمال السينمائية وعمل درامي تلفزيوني واحد. شغف بلال الأكبر يتعلق بالسينما بشكلها المألوف، يؤكد أنه يعشقها أكثر من الوثائقيات، لما تمتلكه من عناصر جذب وقوة “أكبر بمرات من الوثائقي”. ولعل ذلك ما جعله يختار تضمين الدراما في وثائقياته. شهرته في منطقة الخليج تعود إلى عدد من أفلامه التوثيقية التي  عرض بعضها في سينما فوكس في دولة الإمارات من خلال قناة الجزيرة الوثائقية، من بينها  “السلاح في أيد ناعمة”، “أيام بلون الورد”، “الحرب الأمنية”، “أصبح عندي الآن بندقية”،” في عين العاصفة”، “الجار اللدود”، “نغمات فارسية”، “الريشة تحكي الحروب”، “أبناء الجبل”.

أما فيلم “الجارف” موضع حديثي مع خريس، وهو مخرجه وكاتب السيناريو الخاص به، فهو فيلم درامي طويل يحكي قصة حصلت في مدينة بيجي بشمال العراق أثناء حكم داعش، وكيف تم تحريرها بالتعاون بين أهالي المنطقة مع بعض فصائل المقاومة العراقية.

فيلمي لا يمجد أحداً

سألت خريس بداية، وهو المخرج الذي تناقش أفلامه موضوعات متنوعة لا تنحاز لطرف، تسعى لكشف الحقيقة مهما كان ثمنها. سألته عما بدا في فيلم “الجارف” من تمجيد لبطولات فصيل عراقي محدد. ألا يخشى أن يتهم بالتحيز لأي طرف؟

جاء رده كما ذكرت بداية، ثم أضاف “الجارف لا يمكن تصنيفه إلا أنه فيلم ضد الإرهاب يحكي قصة مجموعة من الطوائف المختلفة اجتمعت معا لقتال داعش، أبو جاسم وعائلته من السنة، مصطفى وحسن من الشيعة ومريم وعائلتها من المسيحية. حاولت أن أقول في فيلمي إن الإرهاب لا دين له، وعلى كل الطوائف أن تلتقي معا لدحر هذا العدو وجرفه من أساسه”.

يؤمن خريس بأن العمل السينمائي لا يمكن أن ينحازـ كما لا يمكن له تمجيد أي بطولات وإلا تحول إلى بروباغندا. يعرف خطورة أن تنزلق أفلامه  التوثيقية إلى هذا المنحدر، لكنه يؤكد “كان لا بد من ذكر الطرف الذي حارب داعش وطرده من المدينة. داعش لم يطرده الجن ولا قوات عسكرية جاءت من كوكب المريخ، هذه الجهة التي ذكرناها في الفيلم “بشكل غير مباشر” كانت ضمن المجموعات التي قاتلت داعش وقدمت دماءا لتحرير العراق من الارهاب سواء اتفقنا معها في السياسة والأداء أو لم نتفق. ما أريد قوله هو أن الإشارة بشكل غير مباشر للجهة التي قاتلت داعش ليس بالأمر الخطأ، الخطأ أن نكذب ونخفي الحقيقة”.

أثناء تسلم الكلاكيت الذهبي عن فيلم نغمات فارسية

فيلم “الجارف” لقي ترحيبا واسعاً في بعض الأوساط لكنه ورغم جودة انتاجه وتقديمه لم يتمكن من الوصول لمحافل أخرى. طلبت تفسيره للأمر، فقال خريس “الفيلم لاقى ترحيبا قويا في العراق بدءاً من اللجنة الفنية بوزارة الثقافة العراقية التي أجازت عرضه حيث كان التقدير ممتاز ولله الحمد. قمنا بعرض افتتاحي للفيلم في بغداد وكان الحضور مزدحما تجاوز عدد مقاعد صالة السينما”.

ويفسر خريس هذا الإقبال بأن “الناس متعشطة لمشاهدة أفلام سينمائية تحكي واقعها مع تضمين العمل حكاية إنسانية حصلت بين عائلة أبو جاسم الذي كان مختبئا في بيجي المحتلة مع شباب المقاومة العراقية الذين قاموا بتنفيذ عملية ضد قاضي داعش”، مستدركاً “نعم الفيلم لم ينتشر بعد في الدول التي فكرنا بها قبل إنتاجه وما زلنا نعمل على تسويقه. الفيلم ما زال جديدا ونتواصل مع شركات توزيع في العالم، ترجمناه للإنجليزية، ونحن بحاجة لدوبلاجه تسهيلا لتسويقه في الدول اللغة الأجنبية”.

المقاومة العراقية ليست كداعش

  • إضافة إلى التوثيق، ما الفكرة التي تقصد نقلها من الفيلم، وكيف جاءت هذه الفكرة أصلا

الجارف فيلم سينمائي حاولت من خلاله عرض فكرة أن الارهاب في العراق لا دين له، وأن العراقين بكل طوائفهم ضد الارهاب ويتعاونون فيما بينهم لتنظيف العراق من الارهاب، وأن المقاومة العراقية ليست كداعش كما يتم الترويج له. بدأت الفكرة عندما قمت بزيارة الى بيجي شمال العراق واستمعت لبعض القصص التي حصلت أثناء حكم داعش لتلك المنطقة في ٢٠١٥.  تولدت فكرة الفيلم وكتبتها على الأرض خلال اسبوعين فقط حيث كنت استمع لللقصص وأحولها فورا الى مشاهد سينمائية.

  • ما الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير

 في أغلب المجتمعات يتصدى مجموعة من الناس للعمل في الحقل الفني والإعلامي مدركين مسبقا لما سيواجهونه في مسيرتهم، مسيرة مهنة المتاعب. ولعل ما يخفف ذلك التعب هو الشهرة أو المال الوفيرـ ولكن يبقى الشغف هو أقوى الدوافع خصوصا في الأعمال القريبة من الخطر كما حصل معنا أثناء تصوير الفيلم، إذ دخلنا بيجي لنصور بعد شهور قليلة على تحريرها وداعش يبتعد عنا مسافات قليلة، أردت التصوير في الأماكن الحقيقية لإعطاء الفيلم بعدا واقعيا صادقا”.

الدراما تؤثر.. أكثر

  • تولى الأفلام التوثيقية ذات الصبغة الدرامية اهتماما أكبر، لماذا هذا التوجه

عملت على مدى سنوات أفلاما وثائقية بلسمات درامية لقناعتي أن الدراما أكثر تأثيرا في المشاهد وجذبه لما تمتلكه من عناصر جذب سواء على صعيد القصة أو على صعيد أسلوب التصوير الدرامي. أخرجت أربعة عشر فيلما من خلال شركتي سبوت شوت كمنتج منفذ والانتاج كان لصالح قناة الجزيرة الوثائقية، القناة الأولى في عالم الوثائقيات العربية دون منافس.

  • ما الذي تسعى لتوثيقه من خلال افلامك؟ ولماذا قررت تأسيس شركة الإنتاج الخاصة بك “سبوت شوت”؟

الأفلام الوثائقية التي عملتها تنوعت بين اجتماعي وفني وسياسي وأمني وعسكري، بحسب الموضوع والفكرة التي كنت أقترحها على القناة المنتجة “الجزيرة الوثائقية”. أول فيلم وثائقي “دوكيودراما” أنتجته حمل عنوان “السلاح في أيد ناعمة” وهو عن النساء اللبنانيات اللواتي حملن السلاح في الحروب اللبنانية سواء الحرب الأهلية الداخلية أو الحرب ضد إسرائيل. أردت القول من خلال هذا الفيلم أن المرأة عندما تحمل سلاحا وتقاتل فهي لا تحمله للاستعراض ولا للمرجلة بل للدفاع عن أهلها وناسها وأحبابها وأولادها. لا بد لهذه الأفلام من قضية محقة تعالجها، وأنا أعتبر نفسي مخرجا صاحب قضية لا يغريني العمل إذا لم يتضمن قضية وطنية أو فنية أو اجتماعية أو إنسانية. أنتجت بعده فيلم “أيام بلون الورد” وفيلم “أصبح عندي الأن بندقية”.

ثم وجدت نفسي بحاجة لتأسيس شركة إنتاج لسبب وحيد وهو أن أحمي المخرج الذي في داخلي لأنكم تعلمون أن شركات الإنتاج همها الأساسي التوفير والربح وهذا الأمر كان يسبب لي حرجا مع الشركات التي تعاونت معها، أن تكون أفلامي من تنفيذ شركتي معناها أنني أملك كامل الحرية في الصرف والانتاج دون الحاجة لموافقة أحد. الموضوع له علاقة بعشقي لأفلامي والحفاظ على مستواها قدر الإمكان.

عن المرأة والحرب

  • ماذا عن فيلم “قاهرات” الذي تعمل عليه حاليا؟ وما القضية التي توثقها من خلاله؟

أشتغل حالياً على فيلم روائي سينمائي عن المرأة وحضورها في الحرب ضد الإرهاب، هناك نماذج عديدة لنساء لم ترضَ السبي والاغتصاب وفضلت أن تحمل البندقية لتحمي شرفها من شياطين الارهاب. هذا الفيلم الذي سيغلب عليه العنصر النسائي ما زال في خطواته الأولى ونحن نتواصل مع عدة جهات مستقلة يهمها أن تستثمر في السينما. والفيلم سيكون من إنتاج شركة “سبوت شوت” اللبنانية تحت إدارتي”.

يشار إلى أن قائمة أعمال المخرج بلال خريس تضم أعمال دراما كوميدية مثل “أما بعد” من بطولة الفنان اللبناني أحمد الزين، وأفلام درامية مثل ‘ستحين الساعة’، “هذا الرجل غيرني”، “القلادة” وعدد كبير من الأفلام التوثيقية والروائية التي ناقشت موضوعات متنوعة.

فيلم “الجارف”: لا حق للإعتراض على البشاعة

منصورة عبدالأمير

لقطة من فيلم الجارف

لم تعد المشاهد السينمائية التي تصور العنف والوحشية، اليوم، ضربا من خيال سادي لكاتب أو رؤية إخراجية مضخمة ومبالغ بها من أجل أغراض الإثارة ورفع نسب المشاهدة للعمل السينمائي. ولن تصنف الأفلام التي تضم هذه المشاهد كأفلام رعب أو إثارة أو ما شابه، لكن هذه المشاهد والأفلام، أصبحت اليوم، ومهما بدت فانتازيتها، تؤدي غرضا توثيقيا هاماً، وتمارس مهمة في نقل واقع مؤلم صادم.  ولذا فلا حق لمشاهد ما أن يعترض على أي مشهد سينمائي يصور وحشيات عالم اليوم، مهما بدت فانتازيته.

ينطبق ذلك بكل تأكيد على البطولات التي تصورها تلك الأفلام، والتي يقدم عليها ضحايا عنف وبشاعة الواقع الذي نتحدث عنه. هذه البطولات هي أيضا ليست ضربا من الخيال، وقد لا تعد بطولات أساسا بل سلوكيات طبيعية وردود فعل دفاعية ضرورية لحماية الوجود الإنساني.

وهكذا، فإن المشهد الافتتاحي الصادم في فيلم “الجارف” The Torrential  الذي  أخرجه  اللبناني بلال خريس، لا يتضمن أي مبالغة حين يصور مشهد قتل فتاة من الموصل على أيدي أعضاء ينتمون لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. كما لن يكون الفيلم خياليا وهو يستعرض شجاعة ذوي الفتاة حين شاركوا في تحرير مدينتهم “بيجي” الواقعة في الموصل بشمال العراق.

خريس يشير منذ البداية إلى أن فيلمه هذا مقتبس من قصة حقيقية، إنها قصة تحرير مدينة بيجي من قبضة  داعش.  ومنذ البداية أيضا يضع المخرج مشاهدي فيلمه في حالة ترقب وحذر، بدءا من مرافقتهم لبطل الفيلم (الممثل العراقي مازن مصطفى) وهو يجول بالقرب من موقع عسكري تتمركز قوات داعش فيه. والبطل ليس سوى شيخ عجوز يحاول تتبع أثر ابنته سارة التي اختطفها أفراد من داعش إبان هجومهم على المدينة متخذين منها سبية لزعميهم.

ما سيشاهده العجوز حينها سيشكل بشاعة لكن تجسيدا لواقع حي عايشه أهالي شمال العراق منذ وقت قريب. تلك البشاعة التي نجح المخرج ومدير تصويره نهاد عز الدين، وربما مؤلف موسيقاه رعد خلف، في نقلها أو الإيحاء بها. ولن تكمن البشاعة في مشهد التنكيل بالفتاة ومن ثم قتلها فحسب، لكن حتى في قبح خطاب التنظيم الذي يأتي على لسان أحد زعمائهم وهو من يأمر بذبح الفتاة بعد أن ترفض الإنصياع لشهواته. يلوم من أحضرها لشراستها معترضا بأنه كيف يمكن له أم المصلين وأثار خدوشها ظاهرة على وجهه، منهيا لومه بالتذكير بأن “من غشنا فليس منا”.

جودة التصوير العالية ستزيد من حدة المشاهد وتأثيرها الصادم، ربما لأن التصوير تم اصلا في مدينة بيجي حيث جرت الأحداث الحقيقية، وربما لأن المصور أحسن اختيار زاوية تصوير كل مشهد والإضاءة المناسبة له، ما خلق أثرا مضاعفا ومشاهد أكثر قدرة على نقل حجم البشاعة من جانب، وتبيان قدر المعاناة والألم اللذان يعيشهما أبطال تلك المشاهد من جانب آخر.

عبر ساعة وخمسين دقيقة، يقص الفيلم ثلاث حكايات تتداخل أجزاءها ويلتقي أبطالها لاحقاً ليحرروا المدينة جميعاً.  سيكون الشيخ العجوز المقتفي أثر ابنته، هو وأسرته التي تتكون منه وزوجته (تقوم بدورها الفنانة العراقية عواطف السلمان) وإبنه محمد، هما محور هذه الحكاية.

لقطة 2 من فيلم الجارف

الحكاية الثانية ستدور في حي السكر الواقع بمحافظة نينوى بشمال العراق. وكما بدأت الحكاية الأولى، يطالعنا المخرج ببشاعة أخرى كبداية للحكاية الثانية، حين يهجم الدواعش على هذا الحي المسيحي، ليقوموا بعملية إعدام جماعي لمجموعة من أهالي الحي. يعرف خريس كيف ينقل بشاعة الحدث، حين يضيف إلى قائمة المقرر إعدامهم طفلة صغيرة يقوم جلادها بتضبيط غطاء رأسها قبل أن يشد على معصمها الحبل الذي يربطها بباقي المحكومين بالإعدام تفجيراً، فيما تطمئن هي قطتها الصغيرة وتعدها بأن تبقيا معاً. سيتناول الزعيم أول لقمة من مائدة وضعت له بالقرب من موقع التفجير، ثم سيضغط الزر لتتناثر أشلاء الضحايا فيكبر جنوده. ستنجو فتاة من سكان الحي ستكون هي محور الحكاية الثانية.

الحكاية الثالثة ستدور أحداثها في موقع عسكري ميداني لأحد فصائل المقاومة العراقية. هنا سنعيش أجواء أكشن وإثارة وفق المخرج في نقلها بتصويره أجواء التخطيط للعمليات العسكرية التي ينوي فصيل المقاومة القيام بها للقضاء على الدواعش في المنطقتين المذكورتين.

سيعتمد المخرج اسلوب التوثيق في هذا الفيلم الدرامي، ليستشعرك الرعب والألم الذي عاشه أولئك الذين يسرد فيلمه حكاياهم. سيوضح المخرج أسماء المواقع التي يصور فيها حكاياته، سوف يهتم بنقل تفاصيل الحياة الصغيرة، الطعام، الطرقات، الملابس، ثم سيختم فيلمه بمشاهد حقيقية من عملية تحرير مدينة بيجي التي تمت بتاريخ 15 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 والتي أطلق عليها عملية السيل الجارف.

وعلى رغم الحس التوثيقي الطاغي على الفيلم، إلا أن المخرج تمكن من تقديم فيلم درامي بإنتاج عالي، حبكة رصينة، رؤية اخراجية متمكنة، تصوير متقن أنتج مشاهد بليغة، مصحوب بموسيقى مؤثرة ومكملة لنقل الحدث.

هل هي القضية التي يناقشها الفيلم أم إنتاج الفيلم العالي من شركة سبوت شوت، أم براعة الإخراج هو ما قدم فيلماً برصانة “الجارف” وبقوة منطقه؟. مهما يكن من أمر، الفيلم جيد ويستحق المشاهدة.

الفنان القحطاني يناقش الإنتاج الفني المشترك في ملتقى الإنتاج بالخبر

الوسط – منصورة عبدالأمير

IMG_20170410_114410_744

يشارك المنتج والفنان قحطان القحطاني في “ملتقى الإنتاج الفني” الأول الذي يقام في الفترة 8 -10 مايو/ آيار 2017 في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية. ويستضيف الملتقى الفنان القحطاني، الذي شغل منصب رئيس الإنتاج بتلفزيون البحرين سابقاً، في جلسة بعنوان “الإنتاج التلفزيوني المشترك، أحلام على ورق”.

ويسعى الملتقى، الذي يقام برعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، إلى تسليط الضوء على صناعة المحتوى الإعلامي والتحديات التي تواجهه، وعلى أهمية تفعيل الشراكة بين المؤسسات الرسمية وصناع المحتوى الإعلامي بما يصب في مسيرة دول مجلس التعاون.

وقال المنتج القحطاني، أنه سيتناول في الجلسة التي يحاضر فيها “ضرورة إيجاد شراكة جادة بين المؤسسات الإعلامية التي تقدم خدماتها عبر الوسائل السمعية والبصرية، وبين المستثمرين من القطاع الخاص بشكل عام بما فيها شركات الإنتاج الخاصة” مؤكداً ضرورة بناء هذه الشراكة “على أسس قانونية تحفظ لكل الأطراف حقوقهم الأدبية والمادية، وعلى أن تكون الأهداف متوافقة بينهم فيما يخص المحتوى العام للمادة الفنية، وهو الركيزة الأهم في مجال الإنتاج، وذلك من أجل المحافظة على الذوق العام والإرتقاء به” مشدداً على أهمية تحلي هذه الشراكة “بالنزاهة، وعدم بعثرة المال العام في غير محله”.

كما سيتناول القحطاني الشراكة بين الوزارات الحكومية والمؤسسات الإعلامية في مجال الإنتاج الفني، إذ “إن هذه الوزارات تعمل وفق ميزانيات تحددها الدولة للإيفاء بخدماتها المختصة بها كوزارات التربية، والصحة، والوزارات الخدمية الأخرى، ولا توجد في ميزانياتها أبواب تتعلق بإنتاج مواد سمعية أو بصرية، وإن وجدت لغرض الترويج لفعالية أو منتج ما، فإنها تؤخذ غالبا من بعض أبواب الميزانية التي بها فائض، وهذه الحالات تحصل نادرا”.

يشار إلى أن ملتقى الإنتاج الفني يتم بمشاركة المؤسسات الإعلامية الكبرى في الخليج ومنها مجموعة ام بي سي، وروتانا، وقناة أقرأ وغيرها. ويشتمل برنامج الملتقى على جلسات حوارية تناقش أهم قضايا وتحديات سوق الإنتاج وأهمية الإعلام الجديد في الإنتاج المرئي والمسموع. بالإضافة إلى ذلك يشتمل البرنامج على ورش عمل يقدمها المختصون في المجال الإعلامي. كذلك يقام على هامش الملتقى سوق للإنتاج تشارك فيه أهم شركات الإنتاج والقنوات الفضائية.

بعد تصوير مشاهد من الفيلم في أربع مدن تونسية السفير التونسي يستضيف طاقم عمل “طفاش والأربعين حرامي”

العدلية – منصورة عبدالأمير

IMG_1139

استضاف سعادة السفير محمد بن يوسف، سفير الجمهورية التونسية بمملكة البحرين، طاقم عمل الفيلم البحريني  “طفاش والأربعين حرامي”، وذلك في حفل عشاء أقيم بمنزل السفير.

حضر الحفل الذي أقامه السفير على شرف الفنانين والفنيين المشاركين في الفيلم، كل من منتج وكاتب الفيلم أحمد الكوهجي، ومخرجه يوسف الكوهجي، وعدد من الفنانين المشاركين وأبرزهم علي الغرير، عبدالله وليد، سلوى بخيت،أحمد عيسى، أمير دسمال،  بالإضافة إلى عدد من الفنيين وأعضاء طاقم عمل الفيلم.

ويأتي هذا التكريم من قبل السفير التونسي لدى المملكة، بعد عودة طاقم الفيلم من الجمهورية التونسية حيث تم تصوير عدد كبير من مشاهد الفيلم في أربع مدن تونسية هي مطماطة، وتطاوين، وأوذنة، ومدينة الحمامات.

وتم تصوير المشاهد الأولى من الفيلم، الذي تنتجه شركة حوار للإنتاج الفني، في مملكة البحرين في شهر فبراير/ شباط 2017، ليطير طاقم العمل بعدها إلى تونس في شهر مارس/ آذار 2017 لتصوير ما تبقى من مشاهد للفيلم.

وتمت أعمال التصوير بالتعاون مع طاقم من الفنيين التونسيين، بإدارة مدير الإنتاج التونسي أنيس العبسي.

يشار إلى أن فيلم “سوالف طفاش والأربعين حرامي” هو ثاني إنتاج سينمائي لشركة حوار للإنتاج الفني. ويأتي إنتاجه تبعا للنجاح الباهر الذي حققه الجزء الأول من الفيلم والذي قدمته الشركة تحت عنوان “طفاش وجزيرة الهلامايا”.